صمود

2013-02-12 - 4:45 ص


صمود: كلمة تعني الثبات، وتنطق عادة مع رسم شعار النصر بواسطة اليدين. ويجري ترديدها بكثرة من واسطة نشطاء 14 فبراير/ شباط، للتأكيد على الثبات ومواصلة التحدّي.

يعود الفضل في إدخالها حيّز التداول لأوّل مرّة، إلى القيادي في حركة الحريات والديمقراطية «حق» عبدالجليل السنقيس المصاب بشلل في الساقين والمحكوم بالمؤبد، حيث كانت تشكّل واحدة من لوازمه الخطابية لدى اللقاء بالجمهور.

وكانت أكثر الكلمات تكراراً في الخطاب الذي ألقاه في «دوار اللؤلؤة» بعد إخراجه من السجن في سياق المحادثات التي جرت بين ولي العهد والمعارضة التي كانت تستهدف إيجاد أرضية للحوار بعد أيام من اندلاع شرارة الأحداث فبراير/ شباط 2011.

وقد ساهم الحقوقيّ نبيل رجب تالياً، في انتشارها بشكلٍ واسع، من جرّاء استخدامه لها، وعبر مسيرات «صمود 1، وصمود 2، وصمود 3...إلخ» التي كان يدعو إلى إقامتها في العاصمة المنامة.

ومن الاستخدامات الرائجة لها «مَفي مَفي صمود»، بلهجة أهالي سترة، و«مَفي» هنا تفيد التوكيد الشديد.

في رسالة له من سجن «القرين» 21 يونيو/ حزيران 2011، حاول السنقيس، توسيع الحيّز الدلالي للكلمة، عبر إيجاد تأويل «استعمالي» لتركيبها الصوتي. فذكر أن «الصاد» تعني الصبر، و«الميم» مواصلة العطاء، و«الواو» الوحدة قوة، و«الدال» الدفاع عن الحقوق.

وقال في رسالته «تلك الملاحظات، هي أحرف كلمة الصمود، فيا شعب الصمود تقدموا وواصلوا العطاء».


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus