شعلة تقرير المصير

2013-02-12 - 4:15 ص


شعلة تقرير المصير: شعلة رمزية تحاكي الشعلة الأولمبية دشنها ائتلاف 14 فبراير/ شباط، للمطالبة بتقرير المصير. وقد جرت مراسيم تدشينها في منطقة سترة، جنوبي العاصمة المنامة (26 أكتوبر/ تشرين الأول 2011)، وسط حضور جماهيري حاشد وبحضور عوائل الشهداء. حيث رُفعت من طريق والدة الشهيد علي مشيمع، أوّل شهداء ثورة اللؤلؤ. وجرى تمرير الشعلة على مختلف مناطق الاحتجاجات، ضمن إجراءات تدشين خاصّة في كل مرّة.

وقد مرت الشعلة منذ هذا التاريخ على أكثر من 20 منطقة. فيما دعا «الائتلاف» جميع البلدات والمدن لاستقبالها. وأتت فكرتها بعد حوالي 4 أشهر من انطلاق اعتصامات «تقرير المصير» التي كانت تجوب المناطق والقرى عصر كل يوم خميس، والتي كانت قوات الأمن تستبق إقامتها باستنفار أمني شامل، ومباشرة قمعها. حيث تحوّلت بعد ذلك، إلى رمز لألوان الاحتجاجات التي تؤكد على «تقرير المصير» انطلاقاً من مبدأ الحق الثابت أممياً للشعوب في تقرير مصيرها بنفسها واختيار النظام السياسي الذي يلبي طموحاتها.

وامتدّت الفعاليات التي جرت تحت هذا العنوان لتصل إلى حواليّ 20 منطقة، بينها منطقة جدحفص، غربي العاصمة المنامة، التي شهدت إقامة أوّل اعتصام لحق تقرير المصير ( 30 يونيو/حزيران 2011) في ساحة سوقها الشعبي. وكذلك كل من: البلاد القديم، سترة، الدراز، ساحة السفارة الأميركية، بني جمرة، الدير، عالي، النويدرات، السنابس وقرى أخرى. وواجهت فعاليات «تقرير المصير»، كما شعلتها، انتقاماً خاصاً من السلطات.

وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول كان لافتاً في الفعالية التي أقيمت لتدشين «شعلة تقرير المصير» في منطقة المقشع، قيام القيادي في جمعية «الوفاق» خليل المرزوق بإذكاء النار في الشعلة. واعتبر ذلك بمثابة الاعتراف من جانب الجمعيّات المرخصة بـ« بنك أفكار» الوعي الشبابي الذي أبدع كثيراً من الفعاليات المؤثرة منذ اندلاع شرارة 14 فبراير/ شباط 2011.



التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus