أكتوبر 2015: تصعيد أمني أعقب قرار رفع الدعم عن اللحوم وانخراط بريطاني كامل في دعم النظام

2015-11-01 - 3:32 م

لتحميل الملف بصيغة PDF

مرآة البحرين (خاص): دخل شهر أكتوبر 2015، على وقع تطبيق قرار الحكومة رفع الدعم عن اللحوم، لجأت وزارة الداخلية لتغطية أعين الشعب عن العجز الحكومي، إلى رفع وتيرة العداء مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية وشن حملات إعلامية ضدها.

فقد أعلنت الدولة أنها قبضت على مجموعة مواطنين قالت إنهم امتلكوا مخزناً به متفجرات خطيرة في منطقة النويدرات، لتعلن بعدها عن طرد الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في المنامة يتبعه تصعيد إعلامي، كذلك خصص وزير الخارجية البحريني جزءاً من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لمهاجمة إيران.

البريطانيون من جهتهم زادوا دعمهم إلى النظام وجرائمه إلى الحد الأقصى، ولتبرير هذا الدعم، صرح السفير البريطاني الجديد لدى المنامة قائلاً «إن البحرين تواجه أخطاراً إرهابية». وبعد أيام من هذا التصريح، حضر كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية والتقى بقائد الجيش، وكان لافتاً حضور رئيس الأمن العام طارق الحسن، ما يعني وجود نقاش أمني حول ملف داخلي في هذا اللقاء.

وفي ضوء التصعيد الحكومي، مررت محكمة التمييز حكم الإعدام بحق شابين تم اتهامهما بقتل شرطي في منطقة الدير.

ومن جانب آخر أعلنت البحرين بشكل رسمي أنها تقاضي 24 متهماً بمحاولة إنشاء فرع لتنظيم داعش في البحرين. وفي الإطار نفسه أعلن مقربون من داعش مقتل البحريني خالد المناعي خلال قتاله لصالح تنظيم داعش في مدينة الرمادي العراقية.

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus