الثلاثاء 21 مايو 2013 3:24 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
بتخطيط من خلية «البندر»... مقال صحفي لـ«هشام الزياني» يُلغي 31 عامًا من التميّز لمعهد البحرين للتدريب (BTI (1-3
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

تقارير > في ذكرى عام على مجزرة «سترة»... الطبيب المصري علاء زيدان لـ«مرآة البحرين»: غيرني رأس أحمد فرحان إلى الأبد

 
مرآة البحرين (خاص): في مثل هذا اليوم قبل عامين، ظهر ذلك الفيديو الشهير، الذي لم يخفف فقط عن والد الشهيد "أحمد فرحان" مصيبته، بل خفف عن كل البحرينيين وقع المرحلة الجديدة التي دخلتها البلاد، مع دخول القوات السعودية.
 
"والد الشهيد أحمد فرحان وطبيب مصري غاية في الشرف" كان ذلك عنوان مقطع الفيديو الذي ظهر فيه استشاري الطوارئ الطبيب المصري علاء زيدان في مركز "سترة الصحي"، وهو يمسك بيدي والد الشهيد يعانقه ويقبله، ويطلب منه ومن الآخرين التوقف عن تقديم الشكر له "لا تقولوا هكذا، لا تقولوا هكذا، هذا واجبي، أنا منكم، أنا زوجتي بحرينية، لقد جاءت معي لتساعدكم أيضا". 
 
في ذلك الوقت، كان البحرينيون في أشد الحاجة إلى من يقف هذا الموقف، خصوصا من خارج دائرتهم، فقد تآمر عليهم الجميع، واعتبروا ثورتهم "طائفية"، ولم تعد هناك حرمة لدمائهم ولا لأعراضهم.  كان الطبيب علاء زيدان هو ذلك البلسم، هو ذلك الشيء في الفارق في كل ما حدث ذلك اليوم، إنه العنوان البحريني المصري الأسمى لـ"الحياد الطبي"، لم يهرب ولم يكذب ولم يغلق هاتفه، كما تقول إحدى الطبيبات.
 
"أنا بطل سترة، لأنني عالجت الناس بالمحبة" يقول الدكتور زيدان في حوار أجرته معه "مرآة البحرين"، "أنا ليبرالي أكره السياسة، مصري يحب العمل في البحرين، عملت ولا أزال أعمل هنا منذ 18 عاما، وأفخر بعلاج المصابين بغض النظر عن ديانتهم، جنسيتهم، أو لونهم".
 
"والد فرحان غير حياتي، لقد كان عناقا ينطوي على الرحمة والحب والسلام" كان الدكتور زيدان في إجازة مرضية يوم "مجزرة سترة"، لكن مجموعة من الأطباء اتصلوا به لأنهم يحتاجون قيادته في التعامل مع المصابين في مركز سترة الصحي "لقد استدعيت وأنا مريض، لكنني لم أتردد لحظة في أن أعمل من أجل البحرين".
 
عمل زيدان، الطبيب المصري العاشق للبحرين، في أجواء أمنية مرعبة ليعالج المصابين البحرينيين، بعد أن هاجمت قوات درع الجزيرة مدعومة بمختلف الأجهزة الأمنية، جزيرة "سترة"، دون أي مقدمات، ودون أن تشهد المنطقة أية احتجاجات، حيث كان اعتصام "دوار اللؤلؤة" المركزي لا يزال منعقدا حينها.
 
المركز الصحي لم يسلم من هجمات القوات السعودية والبحرينية، ولكن زيدان ظل هناك "عملت أكثر من 10 ساعات متواصلة، قدت فريقا كبيرا من زملائي الأطباء، ومن طلابي الشباب، أحببت ذلك العمل كثيرا"، هناك شاهد زيدان رأس الشهيد "أحمد فرحان".

 
"لقد كانت تجربة صعبة وقاسية ولكنها أثبتت أن الرحمة ليس لها جنسية" يقول الدكتور زيدان إنها كانت التجربة الأكثر تحريكا وتغييرا لحياته ليتحول إلى ملهم في نشر رسالة إنقاذ حياة الناس "لا أستطيع أن أنس اليوم الذي غير حياتي".
 
أصبح زيدان بعد هذه الحادثة متحدثا معروفا على مستوى العالم حول "الحب والتعلق بالقيم الروحية" وأستاذا دوليا معروفا في "إنقاذ حياة الناس والترويج للحب غير المشروط". 

"السياسة والدين بالنسبي لي هي المحبة والسلام"، عبر "تويتر" يغرد الطبيب علاء زيدان coolzidan@ منذ أكثر من سنتين، عن الحب والرحمة التعاطف، وكل معنى رفيع متصل بالإنسانية.
 
كل تغريداته تحمل هاش تاغ البحرين "لم أشعر يوما أنني لست بحرينيا"، يتحدث كثيرا عن زملائه الأطباء المعتقلين "الذين وضعوا حياتهم على المحك من أجل المرضى المصابين"، يعبر بتأثر عن  فخره الكبير بهذه التجربة، يتحدث عن عشقه للبحرين، وعشقه لسترة "إذا شارف عمري على الانتهاء، أرجوكم ادفنوني في سترة".
 
يقول زيدان "حين تكون الطبيب الذي شاهد كل شيء في سترة، فإن هذه المشاهد تظل تراود أحلامك" ويضيف "إنني أفتقد مرضاي، أصدقائي، إخواني وأخواتي في سترة. تلك البساطة واللطف وذلك الترحيب، لكنني أشعر أنني معهم، لم تغادر روحي سترة أبدا لأن قوة الحب لا يمكن أن تهزم، ولا يمكن لأحد أن يمنعني من حب البحرين".

يتنقل زيدان بين فلوريدا والبحرين، بعد أن فصلته وزارة الصحة على خلفية مقطع الفيديو هذا، كالكثير من العرب والأجانب الذين فصل بعضهم لمجرد تعاطفهم مع الثورة.
 
  • هامش:
* الدكتور علاء زيدان استشاري متخصص في الطوارئ، وهو يعمل الآن أستاذا في جامعة "غينسفيلي" بولاية فلوريدا الأمريكية، وهو حاصل على العديد من المؤهلات والدرجات الأكاديمية الرفيعة وعضو العديد من الجمعيات الطبية حول العالم.

مقالات ذات صلة:
عبدالوهاب حسين: تلويحة المنتصر تختزل أبلغ الكلام«صندوق النقد»... تقرير دولي آخر يؤكد فشل حكومة خليفة بن سلمانما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟الخارجية الأميركية عن الحرية الدينية: تمييز رسمي ضد الطائفة الشيعية في البحرينأعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 5 تعليق / تعليقات
محمد: الضمير الحي

20-03-2013 | 14-33د

قد مات الاعلام الدولي والعربي ولكن انسانيتك و ضميرك حي موجود ينبض بالحب والوفاء سيبقى يذكره كل حر على مدى الايام والدهور ستبقى سترة الابية تذكرك لن تغيب عن مخيلتها و ستبقى مثل الشمس و إن حجبتها السحب هكذا انتم في قلب كل ستراوي و ستراويه

علي الطائي: الثوره المظلومة

17-03-2013 | 04-28د

بسمه تعالى لقد كانت الثورة البحرينية مناراَ وقدوة لكل الثوار المجاهدين , وكل المؤمنين الصابرين, الذين نستلهم منهم اعلى معاني الصبر والمثابرة من اجل تحقيق الهدف للحق الذي يصحوا اليه كل مظلوم, ذاق طعم مرارة الظلم والاستبداد والدكتاتورية. فقد استطاع رجال الثورة البحرينية الكبرى ان يصمدوا ويستمروا في ثورتهم الرائعة, التي كانت و زالت انموذجاَ نقتدي به في مسيرتنا ضد الظلم اينما كان, ونوراَ نستضيء به في ظلمة الطريق ووحشته, تلك الثورة التي لازالت تسقي بدماء شهداء ابرار , من نساء واطفال وكهول وشباب, قد ارخصوها من اجل قضيتهم, ومن اجل دينهم , ومن اجل وطنهم الحبيب (البحرين) , التي لطالما استصرختهم من اجل تحريرها وحريتها . فتلكم ثورة بحرينية , لا شرقية ولا غربية, يكاد عطر وطنيتها يفوح من جوانبها, وفي خضم ثورانها لتقطع كل الألسن البغيضة التي تدعي زوراَ وظلماَ وبهتاناَ بأن تلك الثورة المباركة قد جاءت من خلف الاسوار . واي اسوار للبحرين يمكن ان يعبرها او يجتازها احد؟!, في ضل حصار حكومي ضد الشعب البحريني كافة, بلا فرق بين المنتفضين وغيرهم . فعلى الرغم من هذا الحصار ظلت الثورة البحرينية منتفضة, فقد سقيت بدماء شريفه لازالت في ذاكرتنا فرحم الله شهدائهم,بل شهداءنا, ونسأل الله لهم الرحمة والرضوان , ولأهلهم الصبر والسلوان. ======================= هذا بعض ما قاله زعيم المقاومة الاسلامية في العراق ويؤيده على ذلك كل عراقي غيور وشريف وكان لي الشرف ان انقل هذا الكلام تحياتي لكم اخوكم علي الطائي النجف الاشرف

ملاك رحمه: وحشتنا

16-03-2013 | 05-32د

لن ننسى هذا اليوم الذي جعل شرخا عميقا يجعلني اردد كلماتي لا محن لسنا سوى في كابوس ليست هذه البحرين كلمات رددتها وانا اعمل ولاعرف سوى مرور الوقت ونحن نعالج الجرحى نعم دكتور علاء كنت معنا يدا بيد وزوجتك كانت موجوده والوضع كان خطر بشده والجرحى تتكاثر انه الانوليس غدا وانا اسمع الطلاقات تتناثر على الابواب والنوافذ يالله رعب غير طبيعي

انور: شكرا لك يابن بلدي

16-03-2013 | 01-22د

اللسان يعجز عن الكلام والقلب بيقول لك شكراً لك واحنا بنتشرف بيك وانت واحد منا وفينا واللي خرجك من البلد، في يوم راح ترجع لينا وانتا مرفوع على ايدي شرفاء هذا البلد وتحياتنا ليك وشكراً لك

نجمة الصبح: عهدا وعقدا

15-03-2013 | 22-41د

أحبك في الله وأطلب من الله أن يذكرني أن لا أدخل الجنة بدونك.