الخميس 23 مايو 2013 4:21 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > أكدت أن حادثة المسيرة محاولة للقتل العمد.. المعارضة: النظام يجر البلاد لحوادث أمنية للتهرب من الإستحقاقات


مرآة البحرين (خاص): اعتبرت قوى المعارضة البحرينية (الوفاق، وعد، الوطني الديموقراطي، الوحدوي) أن قمع المشاركين في التظاهرة السلمية يوم الجمعة الماضي في منطقة البلاد القديم والمناطق المجاورة، هو "محاولات للقتل العمد والإستهداف المباشر لقيادات المعارضة والمواطنين".

ولفتت قوى المعارضة، خلال مؤتمر صحافي عقدته الأحد، إلى أن "النظام ينوي جر البلاد إلى حوادث أمنية من أجل التهرب من الإستحقاقات السياسية"، مجددة تمسكها "بالحل السياسي وتجنيب البلاد الحل الأمني الفاشل".

وقال عضو الأمانة العامة لجمعية "الوفاق" النائب السابق جواد فيروز إن "ما جرى يوم الجمعة الماضي زاد الإصرار والتصميم على أن تمارس المعارضة حقها في التعبير عن الرأي، ولن يكون هناك تنازل عن الحقوق مهما كانت التضحيات.

وأكد أن "التصعيد هو استخدام الشوزن ضد متظاهرين عزل وما جرى من إعتداءات على المعتقلين والتعذيب في السجون، وحل الجمعيات السياسية كما حدث مع جمعية "امل"، مردفا "عندما نختلف مع النظام في الرأي السياسي فيحق له أن يرد علينا بالرأي السياسي، لا أن يرد علينا بالقوة والقمع والبطش".

وشدد على أن "مطالب قوى المعارضة واضحة وأعلنتها في "وثيقة المنامة" وهي متمسكة بها بها ولن تتنازل عنها"، موضحا "إذا جرى أي حوار لن يكون السقف أقل من هذه الوثيقة ومبادئ ولي العهد وتنفيذ توصيات بسيوني"، مؤكدا "عدم وجود أية إتصالات مع النظام لإجراء حوار بالرغم من إعلاننا جديتنا للحوار واستعدادنا له".

من ناحيته، قال نائب الأمين العام لجمعية العمل الديموقراطي "وعد" رضي الموسوي إن "هناك توجه من الاجهزة الامنية لإشعال نار طائفية أو حوادث امنية، ونحن نتمسك في أن الازمة دستورية سياسية"، مطالبا بتطبيق توصيات لجنة بسيوني وتوصيات مؤتمر جنيف.

وأكد أن "إذا كان يريد أن يحل المشكلة أمنياً عبر قوات درع الجزيرة، ثم يقول أنه يرفض الحلول من الخارج، هو من دوَّل هذا الحل"، مذكرا بأن "المعارضة تقدمت بمرئياتها وآرائها ورؤيتها للحل عبر وثيقة المنامة وغيرها من الدعوات للحوار، وما يجري الآن هو عملية تسوييف واضحة".

واشار إلى أن "العالم لم يعد مقتنعا بأن الحكم جاد في تنفيذ توصياته، والمعارضة تؤمن بأن الحل داخلي ونصر عليه"، مضيفا "إذا كان النظام عاجز عن تنفيذ توصيات تقارير دولية وتوصيات منظمات دولية فكيف سيقوم بتنفيذ اتفاقات سياسية؟".

من جانبه، اعتبر الأمين العام لجمعية "التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي" فاضل عباس ان "استهداف نائب الأمين العام لـ"الوحدوي" حسن المرزوق له ابعاد عدة منها مشاركتها في المراجعة الدورية لحقوق الانسان في جنيف وقد اطلقت رئيس مجلس حقوق الانسان نداء بعدم استهداف المشاركين.

وشدد على أن "وزير الداخلية مسئول عن القوى الامنية وعن تصرفاتها، وقد تقدمنا صباح اليوم (امس) ببلاغ الى النائب العام وطلبنا منه التحقيق في البلاغ واستدعاء وزير الداخلية والتحقيق معه فيما حدث"، مضيفا "سنصل الى حالة إنعدام الثقة في القانون ومؤسساته اذا لم يتم التحقيق فيما حدث، إذ أن ماجرى عمليات قتل متعمد، لا يمكن اطلاق القنابل الصوتية على الرؤس إلا بنية القتل".

وقال نائب الأمين العام لجمعية "التجمع الوحدوي" حسن المرزوق أن "ماحدث يوم الجمعة كان إستهداف للقتل والإغتيال، حيث أطلقت القنابل بشكل يكشف الإستهداف على الرؤوس والجزء الأعلى من الجسم".

وأضاف المرزوق، الذي أصيب بإصابات متعددة يوم الجمعة، أن "قوات النظام رافقته أثناء فترة علاجه وفي كل مكان بالمستشفى وتم التحقيق معه حول إصابته، ووضعت عليه الحراسة في الغرفة التي أرقد فيها في المستشفى ومنع من التحرك".
مقالات ذات صلة:
إيران تنفي إرسال طائرة تجسس بدون طيار فوق البحرينصحافة محلية: جلسة «حوار» أخرى بلا نتيجة.. وزير العدل «يأسف» لمقاطعة «الوفاق».. والحويحي: تطور غير متوقعالمعارضة في الجلسة 18: الحوار بين الحكم والجمعيات السياسية... والتشريعية ليست مستقلةرجب: الطائرة الإيرانية قد يكون لها علاقة بالخلايا التي ضبطتها البحرين«رايتس فيرست» تدين الأحكام ضد النشطاء: سجون البحرين تمتلئ
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد