السبت 18 مايو 2013 3:00 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
إيمان شمس الدين: مُشَاهدات من البحرين«3»: المرأة الوفاقية.. وقفة تأمل
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

تقارير > مرآة البحرين ترصد 6 طرق استخباراتية تتبعها الأجهزة الأمنية للوصول للنشطاء الميدانيين.


مرآة البحرين (خاص): ميدانياً في البحرين، تطبق السلطة الحاكمة على النشطاء قانون طوارىء مصغر منذ أسابيع. أَضحى المئات منهم مطاردين بلا مأوى.يتمّ ذلك في ظل عجز المعارضة الممثلة للقوى الشبابية والجمعيات السياسية فضلاً عن المعارضة في الخارج عن حماية الشباب الثائر المُطارد.

عشرات المداهمات ليلياً، بدأ يتضح الدور الأمني الذي لعبه الخبيران الأمنيان الأميركي والبريطاني اللذان جلبهما النظام، فالأول خبير قمع، والثاني خبير تجسس. بعد أشهر من جس النبض، زادت جرعات القمع الليلي، يمكن أخذ عيّنة عشوائية من أجساد عشرات الشبان الذين يخرجون للتظاهر الليلي ليتضح أن ما لا يقل عن نصفهم مصاب برصاص الشوزن الانشطاري، فضلاً عن وجود عشرات الجرحى الذين يحظون بعلاج غير مناسب بسبب إغلاق المستشفيات في وجوههم وتحويلها لمصائد للثوار، يتم اعتقالهم فيها فور وصولهم ويجري التحقيق معهم قبل تلقي أي علاج.

وفي استقصاء أجرته مرآة البحرين، اتضح أن ثمة أموراً تتسبب بهذا الكم الواسع من الاعتقالات بين الثوار.

الأمر الأول:

هو الاتصالات، فقد اتضح بعد معاينة طريقة اعتقال النشطاء مؤخراً، عدة أمور بهذا الشأن، الأول أن لدى السلطة -أو وصل لها حديثاً- أجهزة مراقبة متطورة للاتصالات والانترنت، يمكنها رصد أي تلفون ولو استخدم التلفون لمرة واحدة. إن تقنية مراقبة البصمة الصوتية لأي مطلوب أضحت متوافرة لدى السلطة، بحيث لو أجرى أي شاب مطلوب اتصالاً واحداً فقط فإنه سيظهر لدى أجهزة المراقبة إن هذا الشخص تحدث، ويتم تحديد الرقم، وبرج الاتصالات الأقرب له الذي كان متصلاً من خلاله، ويتم تحديد الرقم التسلسلي لجهاز التلفون الذي أجرى الشاب المطلوب منه الاتصال. ويستتبع ذلك ملاحقة الرقم الذي تم الاتصال له من قبل الشاب المطلوب.

وقد قام بعض الشباب باستخدام أرقام هواتف لا تعود لهم، لكن إذا تسرب هذا الرقم أو وصل إلى يد الأمن في حال اعتقال آخرين يعرفون هذا الرقم الخاص، فإن ذلك يُمكّن السلطات أن تقوم بمراقبة الشخص أينما ذهب عبر هاتفه، وصولا لتحديد مكانه ثم الهجوم عليه واعتقاله.

لقد رصدت (مرآة البحرين) حادثة نسي خلالها الشخص المطلوب هاتفه في بيت عائلته وخرج من المنزل، وبعد قليل هجمت قوات الأمن ولم يكن الشاب موجوداً داخل المنزل، فقام الضابط الذي قاد المداهمة بالاتصال لجهة أمنية وأخبرهم: إنه غير موجود. لكن الرد أتاه بصورة سمعها بعض من في المنزل: إنه موجود إن الإشارة التي لدينا تبين أنه موجود، فقام الضابط ومن معه بتفتيش المنزل بدقة  حتى عثروا على هاتفه، فقال الضابط إن هاتفه هنا لكنه ليس هنا. واتضح من خلال المحادثة أن مجرد فتح الهاتف إذا كان رقمه معروفاً يعطي الأمن فرصة لضبط الشاب المطلوب.

الأمر الثاني:

إمكانية تتبع الرقم التسلسلي لأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالنشطاء حتى يتم الوصول لهم واعتقالهم، وذلك في حال عدم استخدام برامج التضليل التي يستخدمها النشطاء، لكي لا يتم تتبعهم عبر (الآي بي) ومن ثم الوصول لهم واعتقالهم.

الأمر الثالث:

وهو من أهم الأمور التي رصدتها مرآة البحرين وتأكدت منها، وهي إمكانية رصد وتحديد مكان الشخص المطلوب عن طريق البطاقة الذكيّة. وهي بطاقة ممغنطة، بها مقطع إلكتروني اتضح بما لا يدع مجالا للشك إمكانية تتبعها عبر أجهزة الأمن، كما تبين أنه يمكن لأجهزة الأمن تتبع أي شخص ومعرفة مكانه إذا كان يحمل بطاقة السحب الآلي المسجلة باسمه، لأنها الأخرى تحمل رقاقة إلكترونية مسجل بها بيانات الشخص.

وكانت البطاقة الذكية مشروع  أحمد عطية الله المتورط في تقرير البندر الذي كان يرأس الجهاز المركزي للمعلومات، وقد جعل استخراج البطاقة الذكية إجبارياً، وقد أشار صلاح البندر المستشار السابق لعطية الله إلى هذه المسألة في تقريره الشهير.

الأمر الرابع:

الذي تسبب في سقوط عدد من الثوار، هو عدم محو المعلومات الهامة من المحادثات اليومية التي يجرونها عبر تقنية (الواتس آب) أو عبر تقنية (البلاك بيري).

الأمر الخامس:

هو سوء استخدام موقع التواصل الاجتماعي (تويتر أو الفيس بوك)، فقد لمّح بعض الشباب الناشط في هذه المواقع بمعرفتهم بدهاليز الثورة والتحركات اليومية للشباب الناشط، وذلك عبر الكتابات أو (التويتات) الاستعراضية أمام الآخرين وادعّاء المعرفة بمعلومات خاصة.

الأمر السادس:

هو وجود عملاء على الأرض من رجال ونساء وشباب صغار، تم إغراؤهم بالمال، وقد رصدت بعض القوى الشبابية، وجود جلسات في شارع المعارض والجفير، في بعض الفنادق حيث يتم تجنيد شباب صغار مراهقين مقابل بعض جلسات اللهو الليلي وبعض المبالغ المادية البسيطة.

كما تم تجنيد بعض الشباب بعد تخويفهم أنهم سوف يعتقلون ولن يتم الإفراج عنهم أبداً، وأنهم سوف يعذبون بشدة إذا امتنعوا عن تزويد الأمن بأسماء النشطاء الذين يديرون الاحتجاجات في مناطقهم، وبالفعل استجاب بعضهم لهذه المهمة القذرة، وسجلت مرآة البحرين وقوع أغلبية الشباب الناشط في إحدى المناطق الصغيرة نسبياً في يد أجهزة القمع، واتضح بعد جرعات التعذيب أن ثمة معلومات تفصيلية لدى الجلاد الأردني عيسى المجالي عن هؤلاء الشباب. وبعد انتهاء فترة التحقيق اتضح أن أحد الموقوفين مع هؤلاء الشباب في القضية هو الذي قدم في وقت سابق للجلاد الأردني كل شيء مقابل وعد بالإفراج عنه.

مئات الشباب مطلوب في وطنه، قضية تحتاج لوعي أمني جدّي، والثورة مستمرة لكن أمن النشطاء يحتاج إلى أن يكون محمياً من أجل استمرار الثورة.
مقالات ذات صلة:
صحافة محلية: «الداخلية» عن مداهمة منزل قاسم: كنا نبحث عن «إرهابيين».. وشاهد: قواتها حطمت الأثاث وروعت النساءالبحرين تتكتم على مصير معتقل فاقد للبصرطهران: على البحرين انتظار رد «غير متوقع» إذا لم تعتذر عن استهداف «قاسم»منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيينسميرة رجب: مداهمة منزل الشيخ قاسم جاءت في إطار تعقب مسلحين!
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 8 تعليق / تعليقات
RFID: البطاقة الذكية

04-07-2012 | 01-39د

البطاقة الذكية بها جهاز تعقب و ارسار و هي رقيقة جدا كقشر البصل تسمي RFID و تيسمح بلمراقبة متخصص في RFID

حسين السيد: البطاقة الذكية

25-06-2012 | 12-32د

لا يمكن تتبع أي شخص عن طريق البطاقة الذكية إذا لم تستخدم في جهاز قارئ موصل بالشبكة, فهي كبطاقة الهاتف إذا كان الهاتف مغلق و منزوع البطارية لايمكن تتبعه, وقس على ذلك كل البطاقات التي تحمل شريحة لأنها تفتقد إلى شيئين رئيسيين في ارسال أي إشارة و هما الطاقة و حهاز الإرسال.

am mohammed: أخ محمد سلمان

25-06-2012 | 00-15د

لا تقول أنك ما تعرف سالفة البطاقة الذكية، ترى من اليوم اللي تم أصدارها فيها الكل كان يعرف مغزاها وأنها تبين مكان تواجدك أينما كنت هذا مب شيء جديد، وحدثت عدة أعتقالات بسببها

أبو الشباب: الاحتياط واجب

24-06-2012 | 20-36د

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته رداً على الأخ محمد سلمان بأن البطاقة الذكية قد تكون غير مزودة بالطاقة وقد يكون كلامك صحيحاً، لكنني رأيت بأم عيني بطاقة ذكية منخرمة فهل تعلم يا سيدي العزيز أن بها داءرة إلكترونية متناهية الصغر والدقة! فعليه الاحتياط في مثل هذه الأمور واجب، خصوصاً اذا تعلق الامر بازهاق أرواح أبرياء او معتقلي رأي واهانة المؤمن عند الله كبيرة، فيجب الاحتياط الشديد في مثل هذه الامور كي نفوت الفرصة على المتصيدين في الماء العكر! شكراً ودمتم سالمين.

سالم السلم: محاولة لعسكرة الثور

23-06-2012 | 04-17د

بهذه اﻷساليب الذي تتبعها السلطة التي باتت مكشوفة لدى الشباب ، يعرفون كيفية التهرب منها والتﻻعب بها ﻷن التقني والتكنولوجيا ليست حكرا على أحد. ولكن الخوف وكل الخوف من جر الساحة للعسكرة بهذا التضييق والقمع الذي بات هو الحل اﻷول في تفكير رجاﻻت اﻷمن. فإن حدث ذلك فالخسائر سوف تزداد بشكل رهيب مما يعجل بقلب الطاولة على النظام برمته ممن يسانده ويأيده ﻷنه سيفقد السيطرة على الساحة التي يظن العسكر بأنه متحكم بها. والله يستر

نصر من الله وفتح قريب: ما المشكلة

23-06-2012 | 02-08د

اولسنا على الحق؟ اذا لا نبالي وقعنا على الموت ام وقع الموت علينا

محمد سلمان: أرجو الاتزان والبعد عن لغة المنتديات

23-06-2012 | 00-07د

أتمنى أن تحافظ المرآة على مستواها وأن لا تنزلق إلى حديث المنتديات، خصوصا في موضوعات كالاعتماد على مصدر واحد للمعلومة، بدون البحث عن مصادر أخرى للتأكيد، أو موضوع البطاقة السكانية الذكية. فمن المعيب أن ننزلق إلى مستوى مضحك من الحديث عن البطاقة الذكية

am mohammed: مقال رائع

22-06-2012 | 23-46د

أتمنى من الجميع قرأءته ونشرة، حتى نحمي أخواننا الثوار من قبضة الظالمين، وأتمنى من الجميع مساعدتهم ومساندتهم، فهم يستحقون الدعم، والله يحفظ شبابنا من الظالمين، حسبنا الله ونعم الوكيل