الاثنين 20 مايو 2013 4:57 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
بتخطيط من خلية «البندر»... مقال صحفي لـ«هشام الزياني» يُلغي 31 عامًا من التميّز لمعهد البحرين للتدريب (BTI (1-3
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ترجمات > بريطانيا مدعوة لمنع الرئيس الملكي للجنة الأولمبية البحرينية


آيان بلاك، صحيفة الغارديان

من المقرر أن يزور ابن ملك البحرين لندن في 2012 على الرغم من اتهامه بانتهاك حقوق الرياضيين الإنسانية أثناء الربيع العربي.

بريطانيا مدعوة لمنع الرئيس الملكي للجنة الأولمبية البحرينية والذي هو ابن الملك على خلفية مزاعم بتورطه في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الجزيرة الخليجية.

يزعم أن الأمير ناصر بن حمد آل خليفة متورط بشكل شخصي في الضرب، والجلد، والركل للمحتجين المطالبين بالديمقراطية أثناء فصل البحرين القصير في الربيع العربي السنة الماضية.

تصف الوثائق التي تم تسليمها إلى ديفيد كاميرون ووليام هايغ وزير الخارجية والتي اطلعت عليها الغارديان كيف أن الشيخ ناصر أطلق حملة عقابية لقمع الرياضيين البحرينيين الذين أظهروا دعمهم للحركة السلمية المطالبة بالديمقراطية.

يقول المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان (ECCHR)  والذي مركزه برلين: "تنفيذا لتوجيهاته، تم الاعتقال التعسفي لـ 150 رياضيا ومدربا وحكما، وتنفيذ غارات ليلية، واعتقال، وانتهاك، وتعذيب بالكهرباء والأسلاك وأدوات وأخرى".

وصف محمد حسن جواد كيف عاملهما ابن الملك هو ومحمد حبيب المقداد في عيادة سجن القلعة بتاريخ 9 نيسان/أبريل وذلك بعد مشاركاتهما في التظاهرات الداعية لإسقاط النظام. قال جواد لصحيفة معارضة كما نقل  (ECCHR): "بدأ بسبنا، وجلدنا، وقام بضربنا وركلنا في كل أنحاء جسمينا". "أخذ قسطا من الراحة، وشرب ماءً ثم استأنف التعذيب بسحبنا من رأسينا ولحيتينا، لم يكن أحد سواه مشاركا في تعذيبنا ومحنتنا... أمر السجانين بوضع أقدامنا إلى فوق لضربنا. استمر التعذيب لحوالي نصف يوم حتى الفجر".

ينكر الشيخ ناصر تلك الادعاءات. تقر حكومة البحرين بأن السلطات ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان وتقول بأنها والشيخ ناصر يدينانها بشكل لا لبس فيه. تم التحقيق في تلك الانتهاكات عن طريق اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق والتي عينها الملك حمد للتحقيق في التعامل مع الاضطرابات.

تقول حكومة المملكة المتحدة في ما يتعلق بالألمبياد: "حيثما يكون هناك دليل مستقل وموثوق وقابل للتصديق بأن شخصاً ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان، فإن ذلك الشخص لن يسمح له بشكل طبيعي بأن يدخل المملكة المتحدة".

البحرين قضية حساسة في السياق العريض لاحتجاجات الربيع العربي، حيث تتم معاملة الملك حمد كحليف قيم للغرب والذي يستضيف الأسطول الأمريكي الخامس ومقرب من السعودية، القوة الإقليمية وأكبر مصدر للنفط في الشرق الأوسط. ولكن عائلته الخليفية السنية تحكم أغلبية شيعية ثائرة والتي تعرضت لاستقطاب حاد خلال أحداث السنة الماضية، حيث قتل ما بين 50-60 إنساناً. الحكومة في المنامة لطالما ألقت باللائمة على إيران في إثارة القلاقل.

بريطانيا تحث حكومة البحرين بانتظام على تطبيق نتائج لجنة تقصي الحقائق، خصوصاً في ما يتعلق بحقوق الإنسان، الملك حمد كان في لندن للاحتفال باليوبيل الماسي للملكة في وقت مبكر من هذا الشهر.

وعلى خلاف الشخصيات البارزة الأخرى، كالرئيس السوري بشار الأسد أو رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، فإن الشيخ ناصر لم يتعرض لمنع سفر من قبل الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة، لذلك فإن لجنة من مسؤولين ووزراء من الخارجية، والداخلية والثقافة، والإعلام والرياضة سوف يقررون هل سوف يمنحونه تأشيرة أم سوف يرفضون.

يقول المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان: "إن من سخرية القدر أن يتم الترحيب في ألمبياد لندن 2012 بشخص يزعم أنه قاد قمعا منظماً ووحشياً لرياضيين لأنهم مارسوا بشكل سلمي حقوقهم المعترف بها عالميا في حرية التعبير والتجمع أثناء الربيع العربي البحريني، وسوف يكون ذلك ضربة لكل الرياضيين حول العالم، وغير متوافق مع التزامات المملكة المتحدة في مجال حقوق الإنسان ودعمها المزعوم للحركات السلمية المطالبة بالديمقراطية". ويدعم المحاولة جماعات المعارضة البحرينية.

"يستطيع أي شخص ادعاء أي شيء، ولكن بدون دليل فإن ذلك غير ذي قيمة"، قال ذلك ناطق باسم السفارة البحرينية في لندن. وأضاف: "نشعر بخيبة أمل في المنظمات غير الحكومية والتي تركز على البحرين وتنسى سوريا".

قضايا الرياضة والسياسة في البحرين التقت بشكل متفجر في وقت سابق من هذا العام بشأن سباق الجائزة الكبرى الفورميولا ون، والذي مضى قدما على الرغم من القلق من استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.

منظمة آفار، مجموعة الضغط على الإنترنت، تروج لعريضة تطالب بمنع الشيخ ناصر من دخول المملكة المتحدة. وتقيم حملة المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان حجتها على أنه يمكن اتهام الأمير جنائيا بناءً على المعايير الدولية لقوانين حقوق الإنسان. وحثت الحكومة على العمل في هذه القضية والتأكيد على أنها لا تخضع للمعايير المزدوجة التي تحركها العوامل السياسية.

رابط النص الأصلي

مقالات ذات صلة:
منظمتان حقوقيتان: دلائل على استمرار جهاز الأمن الوطني في الانتهاكات والملك حاول إخفاءهاموقوفون يروون في شريط مصور: تعذيب أطفال في الحوض الجاف وتحرش جنسي برجال«الداخلية» تعلن القبض على 3 من المعتقلين السياسيين الهاربين وتواصل البحث عن 5الخارجية الإماراتية تنتقد التصريحات الإيرانية بشأن البحرين: تقذف مشاكلها الداخلية على الدول الأخرىالمرجع «الهاشمي»: الاعتداء على قاسم اعتداء على الرموز الدينية
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد