الأحد 19 مايو 2013 1:18 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > زينب الخواجة في رسالة مؤثرة من السجن: لن أحضر أي جلسة ولن أغادر السجن، ونضالنا سيستمر ولو من تحت التراب!


مرآة البحرين (خاص):
بعثت الناشطة الحقوقية زينب الخواجة رسالة من السجن، نشرت عبر حسابها في تويتر. وكشفت زينب أن القاضي يستدرجها للحضور إلى المحكمة عبر وعود بالنظر في إطلاق سراحها، وقالت إنها لن تحضر أيا من الجلسات القادمة مهما كان عددها وهي مصرة أكثر من أي وقت مضى على عدم مغادرة السجن، لأسباب أوضحتها في الأسطر التالية:


نص الرسالة،
ترجمة: مرآة البحرين


يظن القاضي أنني سأحضر جلسة محاكمتي القادمة، حيث أنه أخبر المحامي في المرة الأخيرة والتي لم أحضر فيها بأنه قد ينظر في إطلاق سراحي إذا ذهبت للمحكمة.

ليس فقط لا يحمل هذا الكلام أي وزن بالنسبة لي لأن من قاله هو قاض يحكم في نظام سياسي ظالم، بل لأن الإفراج الذي يتكلم عنه ليس هو الإفراج الذي أنشده من السجن.

نعم، أنا أحلم بابنتي في النوم واليقظة، لكنني أعلم أنني حين أكون معها في المنزل لن أكون مرتاحة البال أبدا. كيف أكون في سلام بينما الابنتان التوأم للسجين جعفر سلمان يعيشون بدون أبيهم لأكثر من عام حتى الآن، جعفر ذلك الرجل البريء الذي أصيب بالرصاص الانشطاري في  وجهه وفقد كلتي عينيه. جعفر الذي حكم عليه في محاكمة لم تستمر أكثر من 15 دقيقة ومن دون محام، وبدون حضور أي شخص من عائلته. القاضي نظر إلى الرجل المصاب الأعمى وصرخ في وجهه "لا تكلف نفسك عناء الجلوس، لقد حكم عليك بالسجن لمدة عامين"!

أستطيع أن أمسك ابنتي بذراعي، لكنني سأغلق عيني وأتخيل جعفر وهو يستمع لأصوات ابنتيه، بعد أشهر وأشهر من الحياة في ظلام السجن، وحين يصل إلى ابنتيه، يصرخ في وجهه أحد الشرطة "ليس مسموحا لك أن تلمسهما"!

إاذا أطلق سراحي، كما في المرات الماضية، سيقوم حراس هذا السجن بتسليمي حقائب بلاستيكية مع أغراضي الأخرى، ومن بينها سأرى "عصابة معصم" صنعها أحد السجناء لي بيديه، إنه حسن عون، الصبي الذي اعتقل أكثر من 5 مرات في حياته رغم أنه شاب صغير. حسن عون، ضحية التعذيب الذي تجرّأ بالحديث عن معاناته علنا، لكن شجاعته لم تحمه من أيدي معذبيه. أعادوا اعتقال حسن ولم نستطع أن نحميه من أن يكون عرضة لنفس الكوابيس المروعة مجددا.

رغم أنني لم ألتق حسن أبدا، لكنني التقيت أخاه الأصغر، لا أزال أتذكر ابتسامته بينما كان يشرب حليبا دافئا ويطلب مني أن ألتقط له صورة "من يدري، ربما أكون المعتقل القادم" هكذا كان يقول. وبينما أنا في السجن، قالوا لي إن أحمد، أخا حسن عون، أصيب وحين نقل للمستشفى اعتقل للمرة الثانية!

وفي نفس السجن الذي يقبع فيه أحمد وأخوه هناك مئات من المعتقلين السياسيين. سوف لن أكون مندهشة إذا كانت هناك زنازن تخصص لعوائل معينة، على سبيل المثال، عائلة الشهيد الطفل علي الشيخ! لم يقتل علي فحسب، بل عوقبت عائلته أيضا. الكثير من أفراد عائلته بين خارج وداخل إلى المعتقل. من بينهم من لم يطلق سراحه بعد، هؤلاء تحديدا هم من شهدوا على حادثة القتل!

قد يطلق سراحي، لكن الشاب منصور لن يكون في انتظاري ليسألني "ما هي الانتهاكات التي سنوثقها اليوم؟" فبالرغم من كونه طالب مدرسة ثانوية إلا أنه كان مصرا على أن يصبح ناشطا، ليساعد بأي طريقة يستطيع. في المرة الأخيرة التي تحدثت معه فيها لم يسألني ماذا عله يستطيع أن يفعل ليقدم المساعدة، لكنه ترجّاني أن أصلي لأجله! أن أصلي لكي لا يأخذونه مجددا لغرفة التحقيق!

لو أطلق سراحي، فكل قرية سأمر بها ستصرخ بأسماء لا عداد لها من معتقلي الرأي فيها، كل الجدران ستريني وجوههم. وحوالي، سأرى أمهات وآباء وزوجات وأطفال تملأهم الكآبة. سأرى ولدين للمرأة التي أصبحت أختي في هذه الزنزانة، الأم التي تجلس على سريرها تبكي على أطفالها بينما أكتب أنا رسالتي هذه.

أنا لست زينب فقط، أنا جعفر وحسن، أنا أحمد وعباس، أنا معصومة ومنصور. قضيتي هي قضية مئات من المعتقلين السياسيين الأبرياء في البحرين، وإطلاق سراحي بدونهم لا يعني أي شيء بالنسبة لي.

لن أحضر كل الجلسات القادمة مهما كان عددها. الحرية، وليس إطلاق سراحي، هي ما أريد وهي ما أحلم به. سأبقى في زنزانتي، سأستمع لجدرانها تردد قصيدة لسجين آخر هو صادق الغسرة، تلك القصيدة التي تذكرني دائما بأن نضالنا من أجل التحرر يجب أن يستمر، ليس فقط من داخل السجن، بل حتى من تحت التراب.

أسجل كل الإعجاب والتقدير لأخواني وأخواتي في المعتقلات، هؤلاء الذين يمنحني إصرارهم وصبرهم كل الأمل.

زينب الخواجة، مركز شرطة مدينة عيسى، 19 مايو 2012

 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 4 تعليق / تعليقات
بومحمد: أنموذج المرأة البحرانية

24-05-2012 | 22-29د

تعجز الكلمات أمام عظمة هذه المرأة، فكان ردي دموعي المنهمرة وأنا أقرأ ما خطته أنامل هذه الشريفة الطاهرة. والخزي والعار لكل من إختبأ خلف الجدران وترك ساحات النضال لغيره، دمتي عزيزة والنصر حليفنا إنشاء الله بوجود زينب ومن يسير على خطاها

نور: انتن فخر لنا...

24-05-2012 | 09-59د

الحرية لكن.... الهي بحق هذه الليلة المباركة اول ليلة جمعة من شهر رجب ان يفرج عن جميع معتقلينا وشافي جرحانا ومرضانا ورد غرباؤنا وانصرنا علي القوم الظالمين ياكريم انك سميع مجيب 

لبوة كويتية: حماك الله ورعاك يابنت الاكرام

24-05-2012 | 09-37د

عانى هذا الشعب الكثير من الالام والظلم وقد تخلى الجميع عنه وظل يناضل وحيداً غير مستسلم بوركتي عزيزتي ورعاك الله وحفظك كما يحفظ والدك اللي سطر اروع اساطير التضحيه والنظال واصبح نبراس الارادة نقتبس منه الصبر وتحدي الصعاب وها انتي كذلك تسيرين على خطاه

am mohammed: الله يفرج عنكم كلكم

24-05-2012 | 02-39د

وينتقم لكم من الظالمين، حسبنا الله ونعم الوكيل في آل خليفة وآل سعود، أفجعهم الله في أعز ماعندهم وبلاهم بأشد البلاء، يا منتقم يا منتقم يا منتقم