الثلاثاء 21 مايو 2013 6:47 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
بتخطيط من خلية «البندر»... مقال صحفي لـ«هشام الزياني» يُلغي 31 عامًا من التميّز لمعهد البحرين للتدريب (BTI (1-3
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

تقارير > السقوط المدوي في جنيف: لم يعد أحد يصدق حكومة البحرين


مرآة البحرين (خاص): سقطت حكومة البحرين في الامتحان العسير الذي واجهته في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف اليوم، لدى مناقشة التقرير الذي تقدمت به في إطار المراجعة الدورية الشاملة لأوضاع حقوق الإنسان.

وقال مراقبون إن موقف الحكومة بات محرجا جدا على الصعيد الدولي بعد أكثر من عام على الانتفاضة التي شهدت أعنف الانتهاكات التي لا زالت مستمرة حتى اليوم رغم كل الوعود والتعهدات.
وأضاف المراقبون أن فشل البحرين في إقناع مجلس حقوق الإنسان بجدوى حلولها الترقيعية للأزمة السياسية والحقوقية في البلاد، يضاف إلى فشلها في تنفيذ التزاماتها التي تعهدت بها أمام المجلس عام 2008، وبات من المنتظر أن تكون قضية البحرين حاضرة دائما في المحافل السياسية والحقوقية تحت ضغط كبير من قبل المنظمات الدولية.

ولم تستفد الحكومة من وزير الدولة الجديد لشئون حقوق الإنسان صلاح علي الذي اختارته بديلا عن الوزيرة فاطمة البلوشي لتمثيلها في مجلس حقوق الإنسان، إذ لم تعد الدول تصدق ما تقوله حكومة البحرين، ويبدو أنها باتت على قناعة أن وفود البحرين لا تقدم سوى الأكاذيب الملفقة، وزيرا بعد وزير.

وعلى الرغم من تكرار الوزير الجديد الذي ترأس الوفد الحكومي من أن الحكومة تقوم بتنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق، إلا أن الدول الأعضاء في المجلس، وكذلك الدول الأخرى غير الأعضاء، واصلت الطرق على ضرورة التطبيق الجدي والمستعجل للتوصيات، وأن ما جرى تنفيذه غير كاف، مطالبة بجدول زمني واضح وآلية شفافة في هذا السياق.
وبرزت في هذا الصدد بوضوح، مواقف الدول الأوروبية ممثلة في كل من سويسرا وألمانيا والدانمارك وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والسويد وسلوفينيا وبريطانيا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي عبرت عن مواقف قوية تناوبت فيها على التعبير عن قلقها إزاء انتهاكات حقوق الإنسان، واستمرار التعذيب بحق المعتقلين السياسيين، واستمرار الإفلات من العقاب.

وبرزت قضية التعذيب في السجون بقوة، كقضية رئيسة، خلال معظم المداخلات التي تقدمت بها الدول المشاركة. كما أشير أكثر من مرة إلى عمليات هدم المساجد، وقضية ناشطي حقوق الإنسان عبدالهادي الخواجة ونبيل رجب التي أثيرت في أكثر من مداخلة، في الوقت الذي أصر الناطق باسم وفد الحكومة صلاح علي على عدم وجود معتقلين سياسيين، أو محتجزين بسبب ممارسة حرية التعبير، وهو الأمر الذي لم ينطل على أي من الدول التي تصدت لمناقشة الملف، باستثناء الدول العربية.

وفي حين لاقت كلمات بعض الدول الأوروبية المنتقدة لحكومة البحرين تصفيقا حارا من الحضور، صفق الوفد البحريني مرة واحدة وذلك حين امتدحتهم مملكة تايلند في كلمتها، ليكون الرد إسكاتهم بشكل محرج جدا من رئيسة الجلسة، كما أن موقف تايلند بدا مفاجئا حين انتقدت الانتهاكات التي ارتكبتها الحكومة وطالبتها بالإصلاح رغم ما تبع ذلك من إشادة.

وتنوع حديث الدول المشاركة بين المطالبة بوضع حد للعنف، ومحاسبة المسئولين رفيعي المستوى المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، وإعادة المحاكمات، وبين التطبيق الكامل والجاد لتوصيات لجنة تقصي الحقائق، والوصول إلى تسوية سياسية تلبي مطالب المحتجين. وعبّرت بعض الدول عن أسفها لاستمرار ملاحقة واعتقال ناشطي حقوق الإنسان وطالبت بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين، غير آبهة بما ساقه الوفد الحكومي من تخريجات ومعلومات مضللة حول ذلك.

وطرحت بعض الدول الأعضاء مسألة إرساء لجان أممية للتحقيق والمتابعة، في حين طالبت حكومة البحرين بالتوقيع على اتفاقية روما لمناهضة للتعذيب، وأدانت الدول المشاركة التضييق على الحريات الصحفية وعدم السماح للإعلام الأجنبي بدخول البحرين ومنع المعارضة من الظهور في الإعلام، وكذلك عدم استقلال وسائل الإعلام في البلاد، كما طالبت بعدم إعاقة المظاهرات السلمية، وعدم انتهاك المواثيق الدولية في استخدام القوة.

ووصف مراقبون موقف دول الاتحاد الأوروبي بالقوي والحاد جدا، وقالوا إنهم فتحوا بابا لدفع حكومة البحرين إلى حل سياسي عاجل عن طريق حوار جاد وذي مغزى مع أطراف المعارضة.

إلى ذلك اعتبر المراقبون موقف جميع الدول العربية الديكتاتورية متآمرا ومفضوحا، وأبدوا دهشتهم من سذاجة موقف هذه الدول، إذ كانت جميع الوفود تتحدث عن انتهاكات حقوق المواطن البحريني، بينما كانت بعض الدول العربية تتحدث عن قضايا أخرى مغايرة تماما كإصلاح التعليم والاتجار بالبشر والعمالة الوافدة، وذلك في محاولة يائسة لتضييع القضية والتمويه عليها، وقال المراقبون إن الدول العربية بدت في كلماتها كمن يغرد خارج السرب تماما، وكمن لا عهد له بثقافة حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة:
التعليق السياسي: النظام البحريني أمام امتحان سبتمبر في جنيف’مرآة البحرين’ تفند بالدلائل أكبر 6 تلفيقات تتعلق بمناقشات ’جنيف’: إعلامكم كذب كذب!السقوط المدوي في ’جنيف’: رئيسة مجلس حقوق الإنسان تصفع صلاح علي.. ودول الخليج تكتب رسالة ’محتجة’
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
am mohammed: العرب وينهم وين حقوق الأنسان

22-05-2012 | 03-06د

همهم على المال والمناصب ولديهم الحياة فرص، بينما العبد الفقير فلديه الحياة أرزاق من عند الله سبحانة، والله لو كل دولة خافت الله في شعورها لما وصلنا إلى ما نحن عليه، حيث أن جميع الدول في تقدم إلا العرب في تراجع ملحوظ، وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يدافع ويساند ظالماً ضد مظلوم، فأعتمادنا أصلاً على عدالة السماء لا العباد