الجمعة 24 مايو 2013 11:35 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عباس بوصفوان > المرآة.. استثناء في إعلام المعارضة


عباس بوصفوان*

ليست "مرآة البحرين" استثناء من كونها نشاطا إبداعيا، ارتبط بحراك 14 فبراير، الذي هو بحق انتفاضة بحرينية إبداعية وغير مسبوقة. والإبداع لا يعني التمام والكمال، وأنه لا يحتمل النقد، بل لعل الإبداع هو ما يحرك النخبة والجمهور للانخراط فيه، والحديث عنه بهدف إغنائه، واعطاء وصفات لتطويره والنهوض به، وترديد عبارات: لو كان كذا لكان أفضل.

وإذا كانت "المرآة" بهذا المعنى إبداعا، كما هو إبداع الأطباء والمعلمين والحقوقيين والنقابيين والمدونين.. النساء والرجال والشباب.. والأطفال.. مما لا يحيل المرآة استثناء ضمن مفردات جلها إبداعية في مشهد الثورة المجيدة، فإن "المرآة" بحق هي خطوة رائدة للإعلام المعارض.كيف؟

لقد شكلت صحيفة "الوسط" على الدوام، ومازالت، نموذجا إيجابيا لإعلام يحاول وضع مسافة بينه وبين النظام، ويجتهد للتواصل مع الجمهور، ويبث معاناته وطموحه. وتفضل "الوسط" أن تعتبر نفسها صحيفة وطنية تتلاقى فيها كل الأصوات، وهي تفخر باستقلاليتها، ولا تستخدم ضمن تعريفها لنفسها مصطلح صحيفة معارضة، أو حزبية.

وقد أتاح لها ذلك مساحة معتبرة من الحديث باسم تيار يسعى للإصلاح، بما في ذلك جهات داخل منظومة الحكم، وأخذا بالاعتبار ضوابط اللعبة السياسية القائمة، في بلد مازال يعيش تحدي تقليص صلاحيات العائلة الخليفية الحاكمة.

بيد أن اعتدال "الوسط" ذاك لم يوفر عليها غضب سلطة فاجرة، تعتبر كل من ليس معها: ضدها. وإذ يغيب عن "المرآة" عبارة "من نحن"، التي تعرف عادة هوية الموقع الإلكتروني وأهدافه، فإن المتابع لابد وأن يلحظ أنها جهة إعلامية معارضة، داعمة لانتفاضة اللؤلؤة صراحة، ودون لبس، لدرجة أن قراء كثر يعتبرونها ناطقا، أو أحد أبرز الناطقين باسم تيار 14 فبراير العريض .
هذا التيار الذي يضم خليطا من الفاعلين السياسيين المختلفين في التوجهات والرؤى وأساليب العمل السياسي والميداني، بدأ بالتجمعات الشبابية الميدانية، مرورا بتحالف الجمهورية، وانتهاء بالجماعات السياسية المرخصة، وبينهما جماعات مهنية ونقابية وتجارية وحقوقية وإعلامية عريضة.

إذا، فإن المرآة بهذا المعنى ليست أداة إعلامية حزبية، إنها تعبير عن تيار جامع يدفع بالمطلب التغييري في البحرين. ويمكن أن أدعي أنها لتجربة رائدة، بأن تجد قناة إعلامية معارضة يلتقي فيها تيار يطالب بإسقاط النظام، ويرفع شعار يسقط حمد، وآخر يتبنى مقولات الملكية الدستورية، وخيارات تسووية.

ذلك أن النشرات الإعلامية للوفاق ووعد والتجمع القومي وحركة أحرار البحرين وغيرها.. عادة ما تغطي جل صفحاتها أفكار القائمين عليها، لكن في "المرآة" يحضر الجميع، دون استثناء. وإذا يقول البعض بأن الوفاق تحضر أكثر، فلأنها ـ حقيقة ـ حاضرة أكثر من غيرها في جل المحافل الإعلامية.

بيد أن ما يحضر أكثر في "المرآة" هم الفاعلون الحقيقيون على الأرض، الذين يواجهون الرصاص والدبابات والمسيلات الخانقة، وأولئك الذين في المصانع والوزارات والمحاكم والمعتقلات والمشافي والمقابر، حيث يحظى الشهيد والسجين والمفصول بما يليق بدوره في الثورة، فيما يرتبك  المعذبون والمدافعين عنهم لأن أسماءهم تحضر صراحة، وليس بين السطور. أقول ذلك، لأن تواري القيادات السياسية لصالح أبطال الميدان للفتة عظيمة تستحق المرآة والقائمين عليها التصفيق الحار.

وصحيح أن المرآة صحيفة معارضة، بيد أنها تعتمد المعلومة أساسا لكتابة الخبر وما وراء، فيما نعرف أن الأقنية المعارضة تتجه تقليديا للتهويش والتهويل والمبالغة والتفليق، وهو أمر يكاد يختفي في تجربة تحتفي اليوم بالذكرى الأولى لانطلاقتها.

وفي الحقيقة، فإنه يكاد يجمع الكل بأن المعارضة انتصرت إعلاميا على السلطة. وصحيح أن لذلك بعدا جوهريا يتعلق بصعوبة الدفاع عن الدكتاتورية والقتل والتعذيب، لكن الصحيح أيضا أن لا يحسن صاحب الحق الدفاع عن قضيته، بيد أن المرآة طالما أحسنت قول الحق والدفاع عنه.

* صحافي بحريني.
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمدحان الوقت لاتخاذ إجراءات عقابية ضد البحرينمن العرين إلى موسكو: 14 فبراير يفرض إيقاعه2012.. عام الفشل في تحويل تقرير بسيوني إلى مبادرة للإصلاح السياسيالبحرين: سيناريوهات ولاية العهد «الوفاء» و«حق» و«الأحرار» تدعو إلى أكبر مشاركة في اعتصام الغد«العفو الدولية»: التمييز الطائفي مستمر في السعودية والبحرينالسماهيجي: خدمت البحرين 20 عاماً ويتم التعامل معي كمجرمالسلمان في خطاب إلى «يونسكو»: للضغط على البحرين لإعادة إعمار المساجد المهدومةحصيلة الأربعاء: مداهمة 14 منزلا واعتقال 3 مواطنين وجرح 2 وتعذيب طفل، والحبس 6 أشهر لـ 38 متهما
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
حازم القصوري من تونس: تحية تونس

01-08-2012 | 10-00د

نشد على أيادي أحرر البحرين في ثورة اللؤلؤة وخاصة حرائرهم اللاتي أبلين البلاء الحسن..دمتم أحرار و حرائر البحرين على الدوام