الجمعة 24 مايو 2013 6:06 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

علي داوود > مرآة البحرين.. ذاكرة الثورة




علي داوود

لن نعرف حجم المهمة التي اضطلعت بها مرآة البحرين وهي تحتفل بإكمال عامها الأول ما لم نضعها في قبال الصحف البحرينية اليومية التي مازالت تتظافر على إنتاج بدائل للحقائق المتوافرة على الأرض، حيث الحكومة التي سرقت مستقبل الناس بمثل ما سرقت ماضيهم وحاضرهم لا تزال تجهد لسرقة الحقيقة، وإعادة تدويرها، في محاولة للتغطية على كل الفضائح التي شاركت المرآة في جعلها تحت دائرة الضوء، فضائح أثمرت حقبة مشهودة من الكذب الرخيص، والتزوير العلني، وكل ما لا يليق بعاقل فضلاً عن إعلامي يؤمن بأخلاقيات المهنة.

وفي مشهد منذور للخراب، وفي ليل طويل مازلنا نعيشه مع الإعلام الرسمي ومروياته الكاذبة، كانت الناس بحاجة إلى مرآة عاكسة كمرآة البحرين تحكي لها عن أوجاعها، وعن سيرة الخيانات التي كتبها المثقفون والمتسلقون من أرباب المال والسياسة، وعن صبر الأمهات، وأحلام اليافعين في طرقات الثورة، وعن وعود الشهداء الذين وهبوا العابرين إلى التغيير فسحة من ضوء.

لن تبدو هذه الصحيفة الإلكترونية عصية على التصنيف، فقد ولدت مع انهيار آخر أمل بصحافة حرة في هذا البلد، وبعد مصادرة المواقف والآراء، وتوسيع دائرة التنكيل بالإعلاميين الذين جاهروا باعتراضهم على دموية النظام وآلته القمعية، وسعوا إلى تقديم شهاداتهم للتاريخ ضد ما تؤسس له السلطة من تشطير طائفي وتغليب لمنطق القبيلة وتعطيل للتشريعات والقوانين.. هي منحازة عن سابق إصرار لهذا الشارع المكابر على جراحاته، والذي يبدو غالبا خارج حيز السرد في القنوات الفضائية الشهيرة، وداخل أقفاص الإتهام المتكاثرة في صحف العرب العاربة.

لنتذكر كل الملفات التي نجحت مرآة البحرين في تحريرها، وزحزحة المرويات الرسمية عنها، كملف شوكة الأطباء، وملف الكراهية، وملف التعليم، وملفات الضحايا. فقد كانت الشاهد على أنها لا تقف عند حدود تعقب الأخبار وتوثيقها، بل هي تحرص على كتابة تاريخ هذه المرحلة، كتابة تقترب من ذاكرة الناس في الميدان وشهاداتهم لتفرد لها المساحة التي تستحق في دفاتر الثورة، ودفاتر الزمن الآتي.

 
وتبقى كتابة الحقيقة في أحداث البحرين مهمة غير منجزة، مهمة مفتوحة يشارك فيها الفاعلون على الأرض، والمدونون، والمصورون، وكل الذين تركوا أثراً على هذا الطريق الطويل باتجاه التغيير، وتبقى "مرآة البحرين" الدليل على أنها مهمة ممكنة التحقيق، بل وضرورية حتى لا ننتهي عمياناً في فضاء إعلامي تحكمه صفقات المال ومعادلات السياسة.



مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
الشيعة والسلطة في السعودية…التسوية المؤجلةالسعودية الحائرة.. بين ثورتينهكذا تكلم المثقف الخليجيارتفاع خليجي في مؤشر الاستثمار الطائفيمثقفو الخليج وربيع الحنظل «الوفاء» و«حق» و«الأحرار» تدعو إلى أكبر مشاركة في اعتصام الغد«العفو الدولية»: التمييز الطائفي مستمر في السعودية والبحرينالسماهيجي: خدمت البحرين 20 عاماً ويتم التعامل معي كمجرمالسلمان في خطاب إلى «يونسكو»: للضغط على البحرين لإعادة إعمار المساجد المهدومةحصيلة الأربعاء: مداهمة 14 منزلا واعتقال 3 مواطنين وجرح 2 وتعذيب طفل، والحبس 6 أشهر لـ 38 متهما
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد