الخميس 23 مايو 2013 7:04 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عباس بوصفوان > البحرين.. كلفة الإصلاح باتت مضاعفة


عباس بوصفوان*
 
بالنسبة للنظام في البحرين، فإن كلفة الإصلاح باتت مضاعفة، وغالية "الثمن". السبب في ذلك قد يعود إلى أسباب متعددة، بيد أن أي قراءة موضوعية للحالة البحرينية، لابد وأن تحمل أقطاب النظام الأسباب التي أدت إلى بلوغ المواجهة بينه (النظام) وبين قطاعات شعبية واسعة إلى هذه الدرجة من التوتر غير المسبوق.

طالما ظلت البحرين تعيش صراعا وتوترا، خصوصا في السنوات العشر الماضية، لكن طالما كان هذا التوتر محسوب النتائج، ومعلوم النهايات، إجمالا. إذ حرص الحكم على إبقاء التصعيد الأمني إلى الدرجة التي لا يفني "القطيع"، كما ينظر آل خليفة إلى المواطنين، فيما ظلت المعارضة حريصة على التعاطي بقدر كبير من ضبط النفس، تحسد عليها.

بيد أن المعالجة الأمنية الغبية لتجمعات دوار اللؤلؤة الحاشدة، أفضت إلى خلق جبهة معارضة واسعة، تضم شتات الجمهور، حتى أولئك الذين لا يحسبون،  تقليديا، على الجماعات السياسية المعارضة.

لقد فتح العسكر، الذين قادوا مرحلة الطوارئ بين منتصف مارس ونهاية مايو من العام الماضي جبهات متعددة لم يكن معتادا فتحها، إذ شن الجيس بقيادة  المشير خليفة بن أحمد حربا ضروسا ضد التجار والتكنوقراط والعوائل التقليدية، التي طالما نظر إليهم كجزء من نسيج النظام، أو على الأقل قريبين منه، كما تشير إلى ذلك حوادث انتفاضة التسعينات (1994ـ 1999)، والأحداث التي تلت حل برلمان 1973.

ولا يعرف فيما إذا كان التيار المتشدد،  برئاسة وزير القصر خالد بن أحمد، قد أخطأ تقدير الموقف في فبرابر من العام الماضي، أم انه اعتبر التظاهرات الحاشدة فرصة لإكمال برنامج التطهير الذي دشن منذ حطت رجلا الملك حمد قصر الصافرية في مارس 1999.

لقد توقع البعض أن يدرك الملك حجم الأخطاء التي وقع بها، جراء سياسة التطهير والاستئثار والاقصاء التي طبعت نمط حكمه، والتي أفضت ـ حقيقة ـ إلى خروج تظاهرات 14 فبراير. وفق هذا التصور فإنه وإن كانت في نية الملك ـ كما هو معروف عنه ـ عدم التعاطي بإيجابية مع مطالب المحتجين، فإنه قد يقابل التظاهرات بقدر من ضبط النفس، ومعادلة العصا والجزرة، وسياسة "حذقة" تتمكن من التفريق بين شتات المتجمعين في دوار اللؤلؤة، كما فعل خليفة بن سلمان في عقود السبعينات والثمانينات والتسعينات.

بيد أن الملك بدأ مباشرة، وفي 17 فبراير 2011، بإطلاق النار على النائمين في الدوار، وأكملها بسياسات عنيفة بعد منتصف مارس، أفضت إلى مأساة إنسانية، صعب على تقرير بسيوني الإلمام بها كاملة.

والقراءات المتوافرة الآن، تفيد بأن ما يحرك الملك، منذ حل ضيفا (لأن الملك لا يدوم) على قصر الصافرية، وهو يحمل في دواخله سياسات وفق العقيدة التالي: المواطنون أعداء، علينا تطهير البلد منهم، لذا أمر مستشاريه بوضع سياسات عملية ـ وثق الكثير منها تقرير البندر (أغسطس 2006) ـ تحيل الشعب ثانويا في الحياة العامة، وتحول البحرين "ديمقراطية مستبدة" و"ليبرالية دكتاتورية".
وخلاصة القول هنا، إن القمع الذي طال جمهور الدوار، كان أساسا جزءا من نهج أصيل داخل أروقة السلطة، وكان ذلك النهج الدكتاتوري وراء خلق  دوار اللؤلؤة.

وبدل أن يتراجع الحكم، أو يلتف على الدوار ومطالبه وجمهوره، ويعمل على محاصرته واحتوائه، راح يمعن في قمعه، مما أفرز دوارا في كل فرد وبيت ومنطقة. لقد بات كل واحد من الناس دوار لؤلؤة، على النظام أن يقتلهم جميعا كي يمحي الذكريات السيئة، وهو التعبير الذى اختاره رئيس الدبلوماسية البحرينية لتفسير أسباب هدم نصب اللؤلؤة الشهير.

رغم ذلك، فإن القول بأن الناس يرفضون الحوار والتسويات يبدو تعسفا. إنهم مستعدون، كما أتوقع، لقبول حلول سياسية، بيد أن المشكلة ستظل في السلطة التي عليها أن تقدم مبادرة جريئة يتنازل بموجبها حكام آل خليفة عن جزء من صلاحياتهم للبرلمان، ولحكومة لها معطى شعبي.

إن الفرق كبير بين ملك المغرب الذي اشترى عشر سنوات من راحة البال، بتقديم تنازلات يشكك كثيرون أنها ستطبق على الأرض، وبين ملك البحرين الذي اختار أن يرجع بالبلد ثلاثين سنة للوراء، وربما أكثر.
 
*صحافي بحريني.
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمدحان الوقت لاتخاذ إجراءات عقابية ضد البحرينمن العرين إلى موسكو: 14 فبراير يفرض إيقاعه2012.. عام الفشل في تحويل تقرير بسيوني إلى مبادرة للإصلاح السياسيالبحرين: سيناريوهات ولاية العهد «الوفاء» و«حق» و«الأحرار» تدعو إلى أكبر مشاركة في اعتصام الغد«العفو الدولية»: التمييز الطائفي مستمر في السعودية والبحرينالسماهيجي: خدمت البحرين 20 عاماً ويتم التعامل معي كمجرمالسلمان في خطاب إلى «يونسكو»: للضغط على البحرين لإعادة إعمار المساجد المهدومةحصيلة الأربعاء: مداهمة 14 منزلا واعتقال 3 مواطنين وجرح 2 وتعذيب طفل، والحبس 6 أشهر لـ 38 متهما
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 2 تعليق / تعليقات
علوي الموسوي: شكرا بوصفوان.. سقط الملك مند 2002

30-04-2012 | 21-10د

كل الشكر والتقديرلقلمك الجريئ والمنطقي. اعتقد أن حمد بن عيسى الاحمق قد سقط من 2002 وليس بعد احداث 14 فبراير أو ثورة اللؤلؤ، ولك لخسران فرصة تاريخية للمصالحة مع الشعب البحراني الطيب.جاءت ثورة 14 فبراير لتسقط ورقة التوت الأخيرة عن حمد ونظام القبلي المليئ بالسواءات والتآمر على الطائفة الشيعية الممانعة لكل سياسات الفساد بالبلد والطامحة لوطن المواطنة الحقيقية القائم على العدل والمساواة والانسانية. لا يمكن لشعب يراد القضاء عليـ أن يسكت أو يستكين بل أن شعبنا وعى أكثر من السابق أن السكوت عن النظام المجرم جريمة بحق الوطن والاجيال القادمة وكارثة ليس لا مثيل، لا خيار الا الصمود والمثابرة بكل السبل للخروج من عد الاستبداد، ولن تضيع تضحيات الشعب بادن الل تعالى

عبد الله: نعم لقد جعل من كل الشعب الشيعي معارضة

30-04-2012 | 02-30د

لم يبقي الملك ولم يذر له احد فقد ضرب بكل ما اوتي من قوة معتقدا وكما سرب احد الضباط ان هذه الضرب ستكون قاصمة لشعب البحرين فلا يصحوا منها الى 50 سنة ولكنه لم يحالفه الحظ فقد كانت النتيجة عكسية تماما إذا ان الناس كلها رجعت للشارع وبصورة اقوى وبإصرار وعزيمة فكل من رأى ما حصل تيقن بان التغيير ضروري ولا يمكن قبول التعايش بهذه الصورة المذلة والمنتهكة للحقوق