الخميس 23 مايو 2013 5:47 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أنور الرشيد > لا ياجهاد الخازن، نطالبك بالاعتذار لشعوب الخليج




السيد جهاد الخازن وجّه اتهامًا مباشرًا للمعارضة البحرينية، تأسّيٍا بالإعلام الرسمي البحريني، ومعه جوقة الإعلامين الذين يتبعون هوى السلاطين، بأنَّ المُعارضة البحرينية ولاؤها لإيران.  يا له من اتهامٍ خطير سيدوّنه التاريخ.

يمكن أن نلتمس العُذر لهؤلاء الذين لا يُحسبون على الإعلام بمهنيته، ونحسبهم طارئين سيختفون باختفاء الأزمة، كما حصل مع محمد سعيد الصحاف أبو العلوج، ومجدي الدقاق، الذي لم يُعثر له على أثر منذُ الإطاحة بحسني مبارك الرئيس المخلوع، وغيره الكثير من الإعلاميين الذين وقفوا مع الأنظمة ضد الشعوب. أما أن يُطل علينا كاتبٌ كبير مثل جهاد الخازن الذي ملأ الفضاء الإعلامي بمقالاته، ويتّهم شعبًا كاملًا بولائه لإيران؛ فهذا سقوطٌ حقيقي لا كبوة فارس قلم.

أنت تعلم يا سيد جهاد وبكل تأكيد بأنَّ الشعب البحريني عندما سنحت له الفرصة بُعيد الاستقلال البريطاني، وأقامت الأمم المتحدة استفتاء حق تقرير المصير، قال الشعب البحريني كلمته الواضحة بأننا عرب و ليسنا لك فرسا نتبع إيران، ولم تكن البحرين في يومٍ من الأيام محافظةً إيرانية، وأصول أهل البحرين عرب أقحاح لا يُزايد عليهم أحدٌ بذلك.

ولكن على ما يبدو فإن حديدة المعارضة، رغم كلِّ أنواع الكبت والتعسف باستخدام القوة، لم تبرد وأصبحت ثمارُها تنضج رويدًا رويدا، وقَرُب موعدُ قِطافِها. هكذا أفهم تدخّل كاتبٍ بحجم جهاد الخازن خصوصًا وأنه يكتب في جريدة نعرف مُلّاكها ومن يُحدّد رأيها ورؤيتها، فكما سقط الكثير من الإعلاميين مع سقوط أنظمة الاستبداد، وطالما أنَّ قاطرة الربيع العربي تدفعُها رياح الحرية، ستسقط أنظمة وسيسقط معها إعلاميون بفُقدانِهم مصداقيتَهم. فالتاريخ لم يُمحَ من ذاكرتنا بعد، وأكرمنا الله بأن نعيش هذه المرحلة المليئة بالمُتغيرات التاريخية، لكي نرى سقوط أحمد سعيد الذي عمل لنا من التراب كباب و أسقط كل الطيران الإسرائيلي، وبعد ذلك طلع كله كلام في كلام.

أقول للأستاذ جهاد الخازن: طالما أنَّك فرزت موقفك بهذا الشكل فأبشر بطول مربَعٍ (مثل أبشر بطول سلامة يا مربع يعني؟!) في لندن، وتذّكر هذا التاريخ جيدًا وإن شاء الله يعطيك طولة العمر والصحة والعافية لكي تعتذر للشعب البحريني، وعن قريب إن شاء الله ستنفرج الأمور، وستعود المياه لمجاريها، ولكن لن تكون مجاري الأمس، وإنما مجاري الغد المشرق المليء بالحرية والديمقراطية.

نفهم يا سيد جهاد خوفك من المجهول، ونتفهم الدافع من وراء هذا الاتهام، ولكني أقول لك تدارك الموقف فعام ألفين واثنا عشر سيكون علامةً تاريخيةً فارقة بكل تأكيد، فالشواهد تتراكم كلَّ يومٍ في أجواء الخليج، وشبابه كل يوم يُزج بهم بالسجون، وحصيلة انتهاكات حقوق الإنسان ترتفع بوتيرةٍ مُتزايدة، وهذه كلُّها مؤشرات بكل تأكيد لا تخفى عليك، ولكنك على ما يبدو أن رحلة آخر العمر قد آتت أُكُلَها، وختامُها مسك يضمن ما تبقى من العمر في إحدى جزر غينيا الاستوائية، لتنعم بها من فتاتٍ قد يكون ليس له صاحبٌ إلا شعوبُ الخليج التي بلغ بها البطش مبلَغه ولم تعُد الأمور كما كانت بالسابق.

ها هو الشعب البحريني رغم كل أدوات البطش إلا أنَّه مستمر بمطالبه المشروعة، وها هو الشباب السعودي يسطر البيانات المطالبة بالإصلاح يوميًّا، حتى طالبات الجامعة تظاهرن، وها هو الشباب الكويتي يُدشِّن حملته للمطالبة برئيس وزراءٍ شعبي، والشعب الإماراتي تُسحب جناسيهم (جنسياتهم)، ويُزَج بهم بالسجون، والشعب العُماني سطَّر أروع بطولاته أمام آلة القمع الدموية في دوار الكرة الأرضية في ولاية صحار. فهل هؤلاء كلُّهم أيضًا يتبعون بولائهم لإيران يا سيد جهاد؟ لا يا سيدي، فهذه الأسطوانة أصبحت مشروخة ولم تعد تُقنِع طالب سنة أولى سياسة، فقد بشّرنا بعدك مفتي سوريا بسقوط كل الأنظمة إن سقط النظام السوري، وستقوم حروب لمائة عامٍ قادمة، وقبله بشّر القذافي الطاغية شعبَه بالنار والجمر الأحمر، وها هو غادر غير مأسوفٍ عليه، وبعده حسني مبارك فجّرت مخابراتُه كنيسة القديسين لكي يُرهب شعبَه بالفتنة.

 وأخيرًا و ليس آخرًا، نترك للقراء الإجابة على هذا التساؤل لأننا نعرف بأنك لن تستطيع أن تُجيب عليه، ونطالبك باسم كل شهداء انتفاضة الرابع عشر من فبراير، وباسم الأمهات الثكالى، وباسم الأرامل اللائي فقدن أزواجهن، وباسم كل طفلٍ فقد أباه، وباسم كل الشعب البحريني، وباسم كل معتقل خليجي زُج به بالسجن لمُطالبته بحقه المشروع، وعلى رأسهم خالد محمد الجهني، الذي أتحدّاك وأتحدّى كلَّ تاريخك المهني، أن تكتب عنه مقالة تتساءل بها أين خالد الجهني؟ وأن تمتلك شجاعة فرسان القلم الذين لا يخشون لومة لائم والذين يحترمون مداد قلمهم، أن تعتذر فالاعتذار من شيم الرجال.

zwayd2007@gmail.com


GULFDF@

* الأمين العام للمنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني

** ينشر بالتزامن مع منتدى حوار الخليج
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
البحرين والمُراوحة في زمن التغييرتحية إجلال لانتفاضة الرابع عشر من فبراير في ميلادها الثانيالتاريخ الذي غيّرته صفعةحُسام الحدّاد، خالد سعيد البحرينما الذي يحدث في دول الخليج ؟ إيران تنفي إرسال طائرة تجسس بدون طيار فوق البحرينصحافة محلية: جلسة «حوار» أخرى بلا نتيجة.. وزير العدل «يأسف» لمقاطعة «الوفاق».. والحويحي: تطور غير متوقعالمعارضة في الجلسة 18: الحوار بين الحكم والجمعيات السياسية... والتشريعية ليست مستقلةرجب: الطائرة الإيرانية قد يكون لها علاقة بالخلايا التي ضبطتها البحرين«رايتس فيرست» تدين الأحكام ضد النشطاء: سجون البحرين تمتلئ
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 4 تعليق / تعليقات
ابن البحرين: العبيد لا تقوى على الاعتذار

29-04-2012 | 00-23د

التحية والشكر الجزيل للأستاذ المناضل الحر الشريف أنور الرشيد لمواقفه الانسانية والاخلاقية اتجاه شعب البحرين الثائر المطالب بالحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية ، تحية لصوته وقلمه الشامخ الذي يصدح بالحقيقة. أما بخصوص عبد الريال والدينار والدولار، الكاتب جهاد الخازن أو جهار الباطل فنقول له: وما كل كلب نابح يستفزنا . . ولا كلما طن الذباب نراع. طال الزمان او قصر سينتصر شعب البحرين والشعوب الحرة في دول الخليج العربية رغما عن أنف الحكام الدكتاتوريين والمنافقين المتطفلين من أمثال الخازن.

الوردة: هل يملك الخازن

28-04-2012 | 09-58د

كم انا سعيدة فالثورة البحرينية المجيدة كشفت بحق معادن الناس ، كنا دائما ننبهر ببعض الأسماء والأقلام . ويصيبنا جهلنا بأن نهمش البسطاء العظماء قبل قليل قرأت في هذا الموقع عن مغامرة فتيات بحرينيات في الفورملا هل بملك جهاد الخازن ربع هذه الشجاعة التي يمتلكها الفتيات الصغيرات . الثورة البحرينية كشفت معدن الإنسان البحريني الأصيل

فضولي: لنرى من ليس له ولاء لوطنه ياخازن

28-04-2012 | 09-30د

جهاد الخازن كذاب ومغالط وخائن كذاب لانه ادعى انه التقى بالملك في فبراير 2011 وولي العهد وأكدوا له انهم على استعداد لتقديم تنازلات ولكن كما يقول (المتطرفين) هم من اجهض هذه (المكرمة). مغالط لانه انكر قبل تقرير بسيوني في برنامج اليوم السابع بانه لكي يصدق صحة(ادعاءات)المعارضة والمنظمات الحقوقية جرائم السلطة فلا بد من الاعتماد على جهة محايدة وبعد التقرير اكل تبن بل سد بوزه بحصاة وقد بلعها بعد ان غص بها لكي يفتح فاه لنفث كذبات ودجل واتهامات لشعب باكمله خائن لانه يعرف ان اسياده السعوديين واذنابهم آل خليفة يتحركون تحت امرة عدو شعبه اللدود امريكا ومن وراءها الايباك الصهيوني كثمن لغض الطرف عن ارتكابهم للجرائم ضد السعوديين والبحرينيين الخازن ليس باعمى ولا اطرش ولا اخرس حيث لم يتأكد من تعامل السلطة البحرينية مع اسرائيل والموساد تحديدا ..المصدر ويكيليكس الخازن يعتاش على اموال النفط والزحف على سجاد القصور وموائد الحكام الفاسدين المتآمرين على شعبه الفلسطيني قبل الشعب البحريني..فمن هو الخائن الفاقد للولاء لشعبه ووطنهالفلسطيني يا خازن الارتزاق المتنطط بين القارات لتسويق القاذورات؟؟؟؟؟

عبدالله: ابواق النظام

27-04-2012 | 21-17د

هذا الرجل مثل اللذين سبقوه في الاعلام امثال سعيد الحمد وشوزن الشارع وغيرهم المطبلين للنظام لن يتورع عن فعل اي شيئ وحتى لو قال اننا لسنا ايرانيين بل اسرائيليين المهم عنده جيبه . وعسى ان تعطفوا علي بالهدايا . واكبر دليل التعينات الوزارية الاخيره.