الخميس 23 مايو 2013 1:33 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

تقارير > جديد المخابرات.. فيلم التفجيرات صُوِّر عام 2010 والمتهمين تعرّضوا لكل ألوان التعذيب الوحشي




مرآة البحرين (خاص):
في آخر الإنتاجات الكاذبة لسلطات البحرين؛ خرج التلفزيون الحكومي يوم أمس الخميس بسيناريو مسرحي جديد، ادّعى فيه قيام مجموعة من المعتقلين لديه بإعداد متفجّرات محلّية الصّنع والتدريب عليها في الخارج، بهدف القيام بعمليات تفجير في مناطق البحرين المختلفة. وكالعادة، لم تمض ساعات قليلة على عرض الشّريط المفبرك، حتّى تبيّنت معالم المسرحية الهزلية.

الناشط الحقوقي عبد الغني الخنجر – المحكوم غيابياً في قضية التحالف من أجل الجمهورية 15 عاما – كشف في حسابه عبر تويتر @AKHANJAR  خيوطا هامة تبيّن الأسس الكاذبة التي اعتمدت عليها مسرحية التفجيرات الجديدة. حرص الطاقم المخابراتي الذي أعدّ الفيلم المفبرك على إخفاء وجوه المتهمين، وهي حيلة غير معهودة من السلطات التي كانت تتعمّد إظهار اعترافات المعتقلين والتشهير بهم. هذه المرّة غطّى منتجو الفيلم وجوه المعتقلين لأسباب تتعلق بمتطلبات الفبركة، وليس تعبيرا عن أخلاقهم الحميدة، فلم يكونوا يوماً كذلك.

الأخطاء التي ظهر فيها الفيلم كانت كفيلة بافتضاحه كلّية، حيث بانت ملامح المتهمين وملابسهم التي ظهروا فيها قبل عامين ضمن الصّور التي عرضتها السلطات ضمن المخطّط التخريبي المزعوم عام 2010م.

يؤكّد الخنجر بأن الفيلم تمّ إنتاجه قبل عامين، وتحديدا في إطار قضية "شبكة أغسطس" 2010م، والتي كان الخنجر أحد المتّهمين فيها. الذين ظهروا في الفيلم المفبرك كانوا معتقلين في الفترة ذاتها، وفي السّجن نفسه، وضمن القضية ذاتها، ولكن تمّ لاحقاً زجّهم في قضية المتفجّرات، وأُجبروا على تمثيل الفيلم المعروض أخيرا. وبحسب ما يبدو، فقد كانت السلطة تنوي عرْض الفيلم في ذلك الوقت، ولكن قيام ثورة 14 فبراير والتطوّرات اللاحقة لها، حالت دون ذلك، وبقي الفيلم في أرشيف المخابرات إلى أن جرى الاستعانة به قبل يومين، تماشياً مع التطوّرات الأخيرة التي تعيشها الثّورة.

تمّ تصوير بعض مشاهد الشّريط في منطقة الصّخير في 2010م، ومشاهد أخرى صُوِّرت في داخل سجن الحوض الجاف خلف وداخل عنبر رقم 9 و10 التابعين حينها لجهاز الأمن الوطني. الذين ظهروا في الشريط تعرَضوا إلى سلسلة قاسية من التعذيب الممنهج، وذلك لإجبارهم على تقديم الاعترافات والظهور في التسجيل الذي أُعيد أكثر من مرّة بسبب ما أظهره المعتقلون من إحجام عن تنفيذ السيناريو المعروض عليهم.

التقى الخنجر بالمتهمين في أوقات مختلفة داخل السّجن، وفي النيابة العامة. وشاهد بنفسه آثار التعذيب القاسي الذين تعرّضوا إليه من قبل مجموعة من الجلاّدين المعروفين، وبينهم المعذِّبون النقيب بدر الغيث والملازم يوسف المناعي والرائد عيسى السليطي والمسؤول الكبير في الجهاز الوطني عيسى النعيمي والأردني محمد عويد وآخرين.

الخنجر التقى في السّجن بالمعتقل الذي ظهر في الفيلم، ونقل إليه يومها ما تعرّض له من تعذيب شديد، لإجباره على تقديم الاعترافات، والظهور في التسجيل. كما التقى في أوقات مختلفة، أثناء الاعتقال قبل عامين، وبعد الإفراج عنهم في فبراير 2011، بمتّهمين آخرين في القضية نفسها، أحدهم كان يعاني انهيار نفسي شديد بسبب التعذيب القاسي الذي تعرّض له، وكان مفقوء العين، وآثار التعذيب كانت بادية على يديه.

أحد المتهمين، سامي مشيمع، يقطن منطقة السنابس، وقد أُفرج عنه في فبراير 2011 مع مجموعة المتهمين في شبكة أغسطس المزعومة. وقد روى للخنجر تفاصيل المسرحية بعد الإفراج عنه. مشيمع تعرّض لوجبات من التعذيب، باستخدام الصقع الكهربائي، والتهديد بالاغتصاب. كما تم اختطاف طفل صغير وتهديد أخيه المعتقل في القضية باغتصابه أمامه في حال لم يعترف ويتجاوب مع سيناريو الشريط. ومن وسائل التعذيب أن الجلاّدين كانوا يُحضرون ملابس داخلية نسائية، ويخبرون المعتقلين بأنها لزوجاتهم، وأنهم سوف يقومون باغتصابهن أمامهم ما لم يتعاونوا ويؤدّوا سيناريو الفيلم.


هوامش




مقالات ذات صلة:
«رايتس فيرست» تدين الأحكام ضد النشطاء: سجون البحرين تمتلئ«التقدمي»: التحقيق مع «البنعلي» شأن داخلي.. واستنكار مداهمات بيوت الآمنين قضية إنسانيةوزارة الداخلية تعلن عن إبطال مفعول «قنبلتين» محليتي الصنع في عاليالمركز الدنماركي للدراسات يمنح عبدالإمام جائزة الحرية: «مدافعٌ عن حق الإنسان دون تمييز طائفي»أحمد جمعة: عدم حضور «الوفاق» للحوار «تحصيل حاصل»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد