الجمعة 24 مايو 2013 3:26 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > قاسم: السلطة أمنت سباق ’فورمولا واحد’ برعب الشعب.. والبحرين عادت إلى ’السلامة الوطنية’




مرآة البحرين:
أكد الشيخ عيسى قاسم أن البحرين عادت إلى حالة "السلامة الوطنية على مستوى نقاط التفتيش والمداهمات الجماعية وتطويق المناطق"، مشيرا إلى أن سباق "فومورلا واحد" أمنته السلطة برعب الشعب"،مشيرا إلى "إجماع الدول الكبرى على الظلم واستخفافها بكرامة الانسان".

وقال الشيخ قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق في الدراز، إن "سباق السيارات الذي استضافته الدولة مر وقد أُمّن برعب الشعب، بما توهمته السلطة بأن التستر على فضائح الوضع به لا يتم إلا بذلك وبسجن خيرة من شبابه في صورة تنطق بوحشية القتله، وفقدهم كل حس ديني أو إنساني".

وتساءل قاسم: "أمّن بمزيد من الإنتهاكات لحقوق الشعب وحريته وكرامته وأمنه والتضييقات على الشعب؟ وماذا خلّف ؟ هل حسّن الصورة في الإعلام العالمي؟ هل أقنع أحدا في الداخل باستقرار؟"، مستدركاً "حولت ساحة الوطن ساحة معركة من قبل السلطة وانتشرت الدبابات والمصفحات، وعدنا إلى ما تسمى بحالة السلامة الوطنية على مستوى نقاط التفتيش والمداهمات الجماعية وتطويق المناطق".

وأردف: "هو عنف لا مبرر له في دين ولا قانون ولا عرف وتحضّر، أأبسط من حق الشكوى على الظلم والمطالبة بالحرية المسلوبة لاسترداد الحق وماذا تعني المسيرات والاعتصامات السلمية غير هذا؟، لافتا إلى أنه "لا يوجد أبشع ظلما من اعتبار الشكوى جريمة من مواجهة الضاجين من الظلم والقتل والتعذيب، من اختطافهم من ساعات النوم وظلمة الليل لزنزانات وأقبية السجون".

ولفت قاسم إلى "إجماع الدول الكبرى اليوم على الظلم واستخفافها بكرامة الانسان وتجاوزها بمقاييس والحق والعدل"، متسائلاً "كيف يُسكت على ظلم شعب مسالم بل يسالم عليه، وأي حق من حقوق الدين والانسانية والمواطنة يتوقع العالم من سلطة تعاقب على الشكوى من الظلم؟".

وشدد على أن "لغة السلطة هنا أن الشرعية وتأكيد واستمرار الشرعية وتثبيتها في فاعلية السيف في الفتك والقتل والتعذيب والسجن في التنكيل"، فـ"تشعر بأن العالم في دولة المادية الاستكبارية اليوم كله معها في هذه اللغة، برغم شعارات الحرية والديمقراطية والحق الانساني التي تسوقها للخداع والتغرير والتوصل للهيمنة على الشعوب والثروة".

وأشار قاسم إلى أن "أي سلطة تستطيع أن تكون جرارا متوحشا تقتل من تقتل من شعبها، ولكنها لا بد أن تعلم حينئذ أنها تضع نفسها وشعبها والوطن أمام أصعب الخيارات وأشد الطرق خطورة، لا تأتي على طرف دون طرف"، مؤكدا أن "ذلك لا تفعله حكومة لها شيء من رشد".

وأوضح أن "المسار الذي تسلكه الأوضاع على أيدي  السلطة مسار جنوني لا عقل فيه تصعيد امني متواصل، فهو قتل من النوع الوحشي وقمع جماعي وإعراض تام عن الاصلاح"، مردفاً "إنه المسار الذي لا يستهدف إلا هدم المجتمع وتدمير الوطن وإغراقه في المأساة".

وقال الشيخ قاسم إن "السلطة توصل من أمثلة تسلطها واستخفافها بقيمة الانسان وبحياة المواطنين إلى كل العالم، من خلال اصرارها على أن يموت عبدالهادي الخواجة متفرجة عليه وهو في قبضتها"، مذكرا بأن "كل موضوعه التعبير عن رأيه السياسي وذلك رغما النداءات المكثفة للإفراج عنه وعن جهات متعددة في العالم".
مقالات ذات صلة:
«الوفاء» و«حق» و«الأحرار» تدعو إلى أكبر مشاركة في اعتصام الغد«العفو الدولية»: التمييز الطائفي مستمر في السعودية والبحرينالسماهيجي: خدمت البحرين 20 عاماً ويتم التعامل معي كمجرمالسلمان في خطاب إلى «يونسكو»: للضغط على البحرين لإعادة إعمار المساجد المهدومةحصيلة الأربعاء: مداهمة 14 منزلا واعتقال 3 مواطنين وجرح 2 وتعذيب طفل، والحبس 6 أشهر لـ 38 متهما
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد