الثلاثاء 21 مايو 2013 11:31 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
بتخطيط من خلية «البندر»... مقال صحفي لـ«هشام الزياني» يُلغي 31 عامًا من التميّز لمعهد البحرين للتدريب (BTI (1-3
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عادل مرزوق > ولي العهد... مأمولٌ، مفقودٌ، ومُحيد


عادل مرزوق*

حسناً، العديد من المراقبين السياسيين والإعلاميين يريدون تحييد ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة. وهذا الاتجاه أو القرار المكشوف لدى الجمعيات السياسية كان واضحاً منذ إعلان حالة السلامة الوطنية في 15 مارس العام 2011. والاعتقاد السائد حتى اليوم، هو أن قوات درع الجزيرة وقوة دفاع البحرين لم تقمع المحتجين في دوار اللؤلؤة وحسب، بل وولي العهد، ومبادرته أيضاً.

ولي العهد كذلك، دائماً ما كان – ولا يزال - يشي برسائل سياسية مفادها أن لا علاقة له بتفعيل الحل الأمني في البلاد ودخول قوات درع الجزيرة وتقويض مبادرة الحوار. وفي لقائه التلفزيوني الأخير، أدان ولي العنف من الطرفين!، ورفض تبرير منع بعض المراسلين الأجانب من دخول البحرين لتغطية فعاليات الفورمولا واحد والاحتجاجات الشعبية، إذ تهرب من الإجابة وحمل حكومة عمه خليفة بن سلمان الوزر كاملاً، وهو بذلك يقول لنا صراحة: أن لا علاقة له بكل ما يحدث!. وبالطبع، وبحسب ما تراه الجمعيات السياسية، لا علاقة لولي العهد بأي شيء ما خلا زيارة التعزية في وفاة رجله الرئيس التنفيذي السابق لهيئة تنظيم سوق العمل علي رضي-  الذي استباحته وأقالته شاشة تلفزيون البحرين والصحافة الحكومية -، أولاً. وتنظيم فعاليات سباق الفورمولا واحد، ثانياً.

النتيجة، تريد الجمعيات السياسية تحييد ولي العهد بطريقة أو أخرى، فبالنسبة لها هو خط الرجعة ومفتاح الحل الذي قد يُديره الأمريكيون في أي لحظة، وهو على أي حال تكتيك معقول ومقبول من حيث المبدأ. لكن قبالة ذلك، ثمة عديد الأسئلة التي تدور في أوساط المؤمنين بهذا التكتيك والمنافحين عنه، قبل الكافرين به. وشهادة كاتب هذا المقال لها ميزانها لأنه ببساطة كان قد أفنى قرابة العشرة أعوام في الصحافة مُدافعاً مُنافحاً مُتبنياً مستميتاً في الدفاع عن مشاريع ولي العهد، في إصلاح سوق العمل، في الفورولا واحد، في إصلاح التعليم، في طيران الخليج، في تمكين، إلى آخر ما كان مجلس التنمية الإقتصادية يقره من مشروعات، وبرمجيات.

السؤال الرئيس حول ولي العهد هو سؤال موجع، حساس، محرج يدق خطوط الجمعيات السياسية الحمراء، لكنه أيضاً واقعي وبالغ الأهمية، ومن واجب الجمعيات أن تجيب عليه، لتعرف هي قبل جمهورها، على أي الطرقات تسير. هل يبدو ولي العهد شريك تسوية سياسية حقيقية في البحرين؟، هل لديه من القوة ما يكفي ليفرض رؤيته داخل توازنات القوى في الأسرة الحاكمة؟، وقبل ذلك، ماذا تبقى لولي العهد من قوة في وزارات الدولة ومؤسساتها بعد إزاحة رجالاته الواحد تلو الآخر، من المقتول كمداً علي رضي إلى المنقول قسراً محمد بن عيسى، وأخيراً التلويح بإغلاق طيران الخليج، وكأنها المشروع الوحيد الخاسر في البحرين.

فلنقبل بافتراض أن ولي العهد تعرض لضغوط شديدة من الجناحين الكبيرين في الأسرة الحاكمة: الخوالد، ورئيس الوزراء. لكن ألم يكن إعلان نتائج تقرير بسيوني والفضيحة التي تمت تلاوتها أمام مسامع الملك حمد بن عيسى في نوفمبر 2011 هي الفرصة الحقيقية ليقف ولي العهد مجدداً، وليعود للمشهد السياسي في البحرين بعد أن فضح تقرير بسيوني قادة الحل الأمني، وما صنعته أيديهم من جرائم وإنتهاكات. السؤال: لماذا لم يخرج ولي العهد مما كنا نعتقدها إقامة جبرية وضع فيها، أم أن ملك البلاد لم يعد يستمع لولده؟!، أو أن ولي العهد لم يعد يملك صلاحية الدخول إلى استديوهات تلفزيون البحرين مجدداً؟!

نسأل بوضوح، هل يبدو الملك ضعيفاً إلى ذلك الحد الذي يجعله غير قادر على اتخاذ قرار الإصلاح السياسي في بلده، حتى يحيل التسوية مع المعارضة لولي عهده، أم ان تيار الخوالد بات يمسك بزمام الحكم فعلاً، وهو ما أجبر الملك أن يعلن حالة السلامة الوطنية ليركن ولي عهده جانباً.
وإذا كانت الجمعيات السياسية  تؤمن بأن ولي العهد هو مفتاح الحل وخط الرجعة وهو ما يدفعها إلى تحييده، فلماذا الأخذ والرد مع رسائل وزير الديوان الملكي خالد بن أحمد آل خليفة. أليس وزير الديوان هو مهندس الحل الأمني كما تصرح به الجمعيات وقوى المعارضة كلها. وقبل ذلك، كيف للجمعيات السياسية أن تؤمن بولي العهد طوق نجاة للخروج من الأزمة وأن تقبل بخالد بن احمد شريكاً في الحوار وصناعة التسوية في الوقت ذاته. إذن، لماذا تحييد ولي العهد ما دام خالد بن أحمد هو مفتاح الحل!

أقولها بوضوح، تحتاج الجمعيات السياسية لشريك حقيقي في مؤسسة الحكم لصناعة الانتقال الديمقراطي في البحرين، وحتى تخرج البلاد من أزمتها. ونأمل  - كما تأمل الجمعيات - أن يكون ولي العهد هو هذا الشريك المفقود، ولكن، هل نحن متأكدون من قدرته على لعب هذا الدور، خصوصاً وأن ما يستجد من حوادث وتطورات لا يدل على ذلك. بل تسير الأحداث في خط يشي بأن مؤسسة الحكم هي من تريد تحييد ولي العهد إلى خارج الأزمة، وحلها. وكأني بالعائلة الحاكمة والمعارضة لم يتفقا على ملف من الملفات ما خلا تحييد ولي العهد، وإن اختلفت النوايا والمسببات.

علامات استفهام بالجملة، حلها لا يزيد عن نصيحة صغيرة تقول: قد يكون قطع الاتصال أحياناً أنجع طريقة لصناعة اتصال أفضل!

* كاتب بحريني.
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
الحوار... بوصفه اغتصاباً2013: أين الملك؟وفاة الفاتح: لا قبر لكم !البحرين وسوريا: لعبة الإقليم والحسابات المفتوحةماذا يريد هذا العالم من علي نعمه؟ علي عبد الإمام: سأواصل دعم حرية التعبير في البحرين«الوفاق» ترد على المحامي العام: المحامون والدول والمنظمات أكدوا عدم تنفيذ التوصيات«الوفاق» تستعيد حسابها على «إنستغرام»«العربية لمعلومات حقوق الإنسان» تدين مداهمة «الأمن» لمنزل قاسم واعتقال أشقاء العراديوزير خارجية البحرين يشتكي للأمم المتحدة «التهديدات الإيرانية»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
bh2030: حبيبي يا كاتب

24-04-2012 | 14-54د

حبيبي يا كاتب الي يتحكم في هذه الامور بالذات هم المستشارين.. لا حمد و لا سلمان و لا خليفة. و الخطة واضحة .. الاستماتة للبقاء في السلطة عن طريق الحل الامني و ان فشلت هذه الخطة .. تذهب الى الخطة الثانية و هي ولي العهد مع الاصلاحات. المهم في الاخير عند المستشارين بقاء ال خليفة بطريقة او باخرى. يعني سلمان مجرد خطة احتياطية.