الأحد 19 مايو 2013 6:56 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عاصمة المكارثية العربية 2012 > بدر الإبراهيم: وانقطع جسر الحرية



* بدر الإبراهيم


 
لسنوات، شكّل الجسر الممتدّ بين السعودية والبحرين محطّة عبورٍ للجمهور السعودي صوب «عاصمته الثقافية». بعبورهم الجسر، عوّض السعوديّون عن حرمانهم الثقافي في بلادهم المكبّلة. يذهب السعودي إلى المنامة ليشتري الكتب الممنوعة، ويشاهد الأفلام في صالات محظورة في بلاده. لكنّ ما شهده البحرين أخيراً من قمع وتنكيل فرض أسئلة جديدة على السعوديين، وتحديداً المثقفين. ينقسم هؤلاء في تقويمهم للحدث البحريني تبعاً لخلفياتهم المذهبية غالباً. قمع النظام البحريني للحراك الشعبي حوَّل المنامة إلى عاصمة المكارثية العربية. هجمة السلطة على الحريات وحقوق الإنسان شملت الثقافة عبر قمع كلّ صوت أو قلم معارض. وبتحريض من مثقفي السلطة أحياناً، تمّت تصفية أسرة الأدباء والكتاب، واعتقال مجموعة كبيرة من المثقفين وتهجيرهم، وقتل ناشر بحجم عبد الكريم فخراوي ...

رغم كلّ ذلك، لم يُسمع للمثقّفين السعوديين صوتٌ في استنكار الجرائم بحقّ المثقفين والناشطين. بعض الكتّاب العرب أصدروا بيانات إدانة تطالب الجامعة العربية بعدم اعتماد المنامة عاصمة الثقافة العربية.

لكن بدا واضحاً أنَّ التعتيم على الحدث البحريني، الذي تعتمده الفضائيات المملوكة خليجياً، أثّر في موقف بعض المثقفين السعوديين، ففضّل بعضهم الآخر عدم مقاربة المسألة البحرينية وسط الانقسام المذهبي المستعر. يحضر السعوديون بكثافة المناسبات الثقافية في البحرين ... وقد يعبرون الجسر بكثافة هذا العام للاحتفال بالمنامة عاصمة الثقافة العربيّة بحثاً عن الترفيه. لكنّهم سيكتشفون أنّ «عاصمتهم الثقافيّة» غدت بلا روح. فلا قيمة لفعالية ثقافيّة من دون حريّة، ومن دون بشر.

مقالات ذات صلة:
البحرين تعتبر تصريحات عبداللهيان «عدائية»: لانعطيها أي اعتبار..وهي إساءة مباشرة لدول الخليجموالون يتحدثون عن احتمال سماح السلطات لأمين عام «الوفاء» حضور مراسم تشييع والدته«السيستاني» يدين الاعتداء على قاسم ويعبر عن تضامنه معهمُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين«الأحرار» و«حق» و«الوفاء»: ندعو إلى التصعيد الثوري رداً على استهداف الرموز
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد