الجمعة 24 مايو 2013 4:49 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
الصحف العربية: المعارضة تقاطع الحوار لمدة اسبوعين ...وإيران تنفي ارسال طائرة من دون طيار فوق البحرين
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عادل مرزوق > من "السخرة" الى "السخرية"


عادل مرزوق*

تعج الرسائل الإلكترونية المتداولة في البحرين بانماط وتعابير وتعليقات مليئة بـ "السخرية" و"الفكاهة". بدأتها مجاميع المتظاهرين في دوار اللؤلؤة بمفردة "شحوال"، ولا زالت المفردات والتعابير والأفلام الكارتونية في ازدياد. تحتاج أن يسهر أحد على  توثيق ما أنتجته هذه الحركة الوطنية من كوميديا سياسية، سواء بالتعليق أو الكلشيهات أو الصورة أو المادة الفلمية الكرتونية.

فعلاً، هي مفارقة غريبة أن تتعامل الشعوب مع هذا الكم الهائل من المآسي والأوجاع والأحزان بالفكاهة والنكتة والابتسامة، ومن الواجب في هذا السياق أن نقول، إن هذه السمة لم تكن سمة بحرينية فقط، فقد شهدت تونس والقاهرة قبل المنامة، الظاهرة ذاتها. ولعلها كانت أكثر تمركزاً ووضوحاً في القاهرة، حيث لا كعب يعلو فوق كعب كوميديا أبناء النيل.

الفارق الدقيق في الكوميديا السياسية البحرينية عما سواها، هو ما عرف سابقاً عن الشعبين التونسي والمصري من حضور ثابت للكوميديا السياسية، فالنكتة السياسية المصرية كانت على الدوام حاضرة وبامتياز، كما أن للتوانسة تحديداً قالبهم الفكاهي الخاص في تداول قضاياهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. الفارق الدقيق في الحالة البحرينية هو أنها لم تعش حالة الكوميديا السياسية إبان حركاتها الوطنية السابقة، إذ كانت الأوضاع المأساوية التي رافقت جل الحركات الوطنية المطلبية – خصوصاً حركة التسعينات المطلبية – ممزوجة بمشاعر الإحباط واليأس والحزن.

لقد عانى أجداد وأباء المتظاهرين في البحرين لعقود طويلة من سياسيات تمييزية وقمعية من لدن النظام الحاكم، وكان في مقدمة هذه السياسات القمعية والأنظمة الفاسدة نظام "السخرة" الذي أراد الحكم منه تحويل أبناء الشعب لعمال مملوكين لصالح أربابهم وأسيادهم من الشيوخ، ولم يكن في أوج تلك الحركات التحررية والمطالبة بالإصلاحات السياسية وإطلاق الحريات فضاء يسع تداول الكوميديا السياسية، خصوصاً وأن وسائل الإعلام العالمية في تلك الأوقات لم تكن لتصل قرى البحرين لتعرض حقيقة ما كان يتعرض له الأهالي من استبداد وظلم ومهانة.

نعم، لم تكن الفكاهة والكوميديا السياسية تليق بسنوات السخرة والذل والمهانة والعبودية، لكنها اليوم تتمثل بوضوح كعنصر رئيس ضمن عناصر هذا الحراك الوطني المطالب بالمزيد من الإصلاحات السياسية نحو تأسيس ملكية دستورية يكون الشعب فيها شريكاً حقيقياً في الحكم. وهي أيضاً، رسالة واضحة للدولة، مفادها أن "الشيخ" برمزيته التاريخية لم يعد يخيف/ أن القوة والهمجية والعنف لم تعد أدوات الضبط والسيطرة على الموقف / أن عصر البحريني المملوك الذي تخيفه العصا انتهى/ أن ركب الضحايا  - رغم وجعه وألمه - لا يبعث في قلوب الناس الخوف أو التراجع أو الإحساس بالهزيمة.

تعج مواقع التواصل الإجتماعي مثل "تويتر" و"الفايس بوك" والمدونات وكذلك "يوتيوب" بالعديد من النماذج الحية للكوميديا السياسية في البحرين. واستخدم المتظاهرون البحرينيون عنصر الكوميديا السياسية في مواقف حساسة ومهمة تصل الى تموضع هذا العنصر بوصفه الرد الرسمي والمباشر على بعض الحوادث التي شهدتها البلاد منذ 14 فبراير 2011، خصوصا فيما يتعلق بمسرحيات السلطة حول اكتشاف الخلايا الإرهابية، واختطاف رجال الأمن، وكذلك بعض البرامج التلفزيونية  التي حاولت النيل من الثورة أو تشويه مطالبها وصورتها للعالم.

أخيراً، أعتقد جازماً ان الكوميديا السياسية التي انتجها البحرينيون في هذه الحركة هي إحدى دلالات سمو حركتهم المطلبية ورفعتها ووطنيتها، فالإرهابيون لم يكونوا - في أي حقبة من حقب التاريخ - صُناعاً للكوميديا.

نماذج من الكوميديا السياسية في البحرين:
  1. مسرحية هوزمان.
  2. أغنية هوزمان.
  3. مسرحية خلية التومان الإيراني.
  4. مسرحية اخطاء الاطباء.

 
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
الحوار... بوصفه اغتصاباً2013: أين الملك؟وفاة الفاتح: لا قبر لكم !البحرين وسوريا: لعبة الإقليم والحسابات المفتوحةماذا يريد هذا العالم من علي نعمه؟ مسيرة في القطيف للمطالبة بخروج الجيش السعودي من البحرينآخر أخبار «رضا الغسرة» قبل أن يعتقل... كان يصرخ: آه.. يا علي!جمعيات سياسية موالية تشكو رفض مسؤول أميركي رفيع مقابلتها يوم أمسوصف أمريكا ب«عدوة البحرين»...عبداللطيف المحمود: ممثل أوباما زار قاسم بعد مداهمة منزله!... وكراجيسكي يعمل لتفتيت البحرينالصحف العربية: المعارضة تقاطع الحوار لمدة اسبوعين ...وإيران تنفي ارسال طائرة من دون طيار فوق البحرين
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 3 تعليق / تعليقات
جمري: من زمان ونحن نضحك على القمع وهذا مثال:

07-12-2011 | 12-14د

أختلف كثيراً مع الكاتب حيث كنا في التسعينات نبادر للنكت التي حول غباء جيش المرتزقة وجبنهم! وهذه واحدة من أيام التسعينات: كانت هناك مسابقة بين شرطة بعض الدول لمعرفة الأفضل في القبض على المطلوبين فأطلقوا ارنباً لكل واحد وعليه القبض عليه... الشرطي الأمريكي: قبض عليه بعد 15 دقيقة. البريطاني بعد نصف ساعة. السعودي بعد ساعة المرتزق البحريني (شرطي من باكستان) تم انتظاره لأكثر من ثلاث ساعات ولم يحضر فذهبوا إليه فوجدوه قد قبض على حمار بسرعة، والثلاث ساعات قضاها المرتزع في أخذ الاعتراف منه على انه ارنب!!! " أئترف انك ارنب" أختلف كثيراً مع الكاتب حيث كنا في التسعينات نبادر للنكت التي حول غباء جيش المرتزقة وجبنهم! وهذه واحدة من أيام التسعينات: كانت هناك مسابقة بين شرطة بعض الدول لمعرفة الأفضل في القبض على المطلوبين فأطلقوا ارنباً لكل واحد وعليه القبض عليه... الشرطي الأمريكي: قبض عليه بعد 15 دقيقة. البريطاني بعد نصف ساعة. السعودي بعد ساعة المرتزق البحريني (شرطي من باكستان) تم انتظاره لأكثر من ثلاث ساعات ولم يحضر فذهبوا إليه فوجدوه قد قبض على حمار بسرعة، والثلاث ساعات قضاها المرتزع في أخذ الاعتراف منه على انه ارنب!!! " أئترف انك ارنب"

لقمان: النقد الساخر والتهكم وأنواع اخرى لها مفعولها لايصال الكلمة

02-12-2011 | 12-29د

لكل فئة من فئات المجتمع دورها في التحرير والتحرر والحراك لا يخلوا مجال من المجالات من الولوغ بطريقته الخاصة فالقضية لم تعد تقتصر على جانب دون آخر فلم يبق ظلم السلطة فئة من فئات المجتع الا وحصلت على نصيبها وهذا والحمد لله نعم كانت السلطة تقصد منها التأديب للمجتمع بأكمله ولكنها في الواقع وحدت المجتمع بكل فئاته ضد ظلم السلطة وجبروتها فبعد أن كانت السلطة تنفرد بمجموعة معين من المجتمع اصبح الشارع كله معني وكله معاني ومقاسي ومتألم من ظلم السلطة وقد يقول البعض هذا من غباء السلطة وانا اقول انه ليس غباء وإنما هو من فعل الله الذي يقول (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) ويقول ايضا (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) إذا هي الطاف إلهية بأن تجعل من الظالم يتخبط حتى يقع في شر اعماله فقد كانوا يخططون للايقاع بهذا الشعب وجعله اقلية لا قيمة لها في بلدها ولكن ارادة الله اقوى منهم وسوف نرى الكثير من توفيق الله للحراك وما علينا فقط الا صدق النية والنويا والتوحد حول اهدافنا وإن الله على نصرنا لقدير ان نحن صدقنا مع الله ومع بعضنا البعض

محمد علي: دلالة على طول النفس

02-12-2011 | 01-03د

بارك الله فيك أخ عادل أيضا ربما تدل هذه السخرية من الظلم والقمع على طول النفس لدى هذا الشعب .. وهو في نفس الوقت حرب نفسية ضد الطرف الآخر