الاثنين 20 مايو 2013 11:36 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
بتخطيط من خلية «البندر»... مقال صحفي لـ«هشام الزياني» يُلغي 31 عامًا من التميّز لمعهد البحرين للتدريب (BTI (1-3
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

محمد نجم > من يسمم تاريخنا، يا عبد الله يتيم


ينعى الدكتور عبد الله يتيم على بعض الكتابات التاريخية ما يسميه  بـ(تسميم الكتابات الأكاديمية عن البحرين) ونسبة الإصلاحات لطائفة بعينها دون غيرها وإعطائها وحدها صفة التضحية من أجل الإصلاحات في البحرين.
غير أن ما يتجاهله وينكره الانتربولوجي العتيد الذي أصبح الآن منظر الهندسة الاجتماعية للبحرين ومفكر النظام الفاشستي، هو أن من سعى فاشلا لاحتواء طائفة ضد أخرى، ومن أعطى انطباعا أن تاريخ طائفة ما، هو الولاء له، لا للوطن والإنسان، ومن اختصر المعارضة في طائفة محددة معتبرا إياها مجرد صدى لمظلومية مزعومة متأصلة في التاريخ، ليس هم الكتاب الذين يتحدث عنهم، بل النظام نفسه.
من حجب تاريخ البحرين الحقيقي واختصره في مجرد تاريخ عائلته، ومن يشوه اليوم تاريخ هيئة الاتحاد الوطني ويعتبرها مجرد "هوشة" في الفريج، ليس كتاب التاريخ الذين يتحدث عنهم د. عبدالله يتيم، بل كتاب النظام وبلطجية القلم، أمثال محميد المحميد وهشام الزياني وفيصل الشيخ و باقي الجوقة.
من أغفل تاريخ العوائل العربية التي جاءت البحرين في القرن السادس عشر مع عائلة النظام مثل الفاضل والجلاهمة والنعيم والدواسر وغيرها، واحتربت معه تارة واحتربت عليه أخرى، واختصره في تاريخ عائلته، وجعلها قاطرة الحضارة في بلد "متخلف" وادعى أن البحرين كانت مجرد صحراء غير مأهولة، ليس هم الكتاب الذين ينعى الدكتور عبدالله يتيم "تسميمهم" للتاريخ، بل هو النظام نفسه.
من قدم تاريخا "منسجما" انسجاما قسريا، يوحي بأن العوائل العربية كانت طوال تاريخها موالية وفي جيب النظام ورمى بتاريخنا نحن، كفئة نشارك د.عبدالله يتيم الانتماء بكل فخر إليها، فئة الهولة، جاعلا إياها مجرد ملحق لآل خليفة، هو النظام وليس الكتاب الذين يسوق (يتيم) لهم الاتهامات.
من اختصر البحارنة الشيعة في القسم الذي تحالف معه منهم، وظل حتى اليوم بعد ثلاثة قرون من حكمه يعطيهم مقاعد الشورى ومناصب الوزارة والمال والجاه عرفانا بدعمهم لعرشه، يوم جاء من وراء البحر معتبرا كل من عداهم رعاعا، هو النظام وجوقته من صناع التاريخ بالأكاذيب.
من حول عيد البحرين الوطني من 14 أغسطس يوم خروج الاستعمار البريطاني إلى 16 ديسمبر يوم جلوسه على العرش احتقارا لاستقلال الوطن الذي صنعه شعب البحرين بنضاله ودمه واحتقارا لشهداء سقطوا برصاص الجيش البريطاني أو قضوا في منافيه القاسية من السياسيين والمثقفين والشعراء من كل أطياف المجتمع البحريني، هو النظام ولا أحد سواه.
من سمّم التاريخ ويسمم الحاضر وأوصل رسالته التشطيرية للعالم عبر بوق الجاهلية عبداللطيف المحمود وتجمعه البائس والذي ذهب لقاهرة الثورة في وفد دفعت حكومتا البحرين والسعودية كلفة سفره وإقامته ليقول كلمة واحدة فقط، وهي أن السنة موالون والشيعة معارضون، هو النظام ولا أحد سواه.
يعرف البحرينيون المعاصرون والأقدمون ويعرف د.عبدالله يتيم لكنه يتجاهل عامدا أن السنة شاركوا بل سبقوا الشيعة في المعارضة منذ البدء، سواء كان السنة من عرب فارس "الهولة" أم من القبائل العربية التي جاءت مع النظام.
يعرف الانتربولوجي المدجن والذي يكتم شهادته اليوم، بعد أن أوكلت له مهمة كتابة تاريخ "جديد" للبحرين لا مكان فيه لغير آل خليفة، أن حكمهم معمد بدماء ودموع كثيرة جرت من الدواسر والفاضل والجلاهمة والنعيم والمعاودة وأيضا الهولة منذ فجر دخولهم للبحرين.
ويعرف د.عبدالله يتيم أن فئة الهولة بالتحديد وهي الفئة الوحيدة في البحرين التي جمعت بين عروبة الانتماء وفارسية النشأة فجاءت مركبة من الحس القومي والمدنية الفارسية هي التي قادت منذ تأسيس الدولة الحديثة جزءا كبيرا – مع الفئات الأخرى – نضال التيار الديمقراطي واليساري من أجل دولة مدنية حديثة خاصة في الفترة التي كان فيها الشيعة العرب "البحارنة" ما يزالون أسرى نظرية تأجيل مشروع الدولة إلى ما بعد نهاية التاريخ قبل اندلاع ثورة الشعوب الإيرانية التي قضت على السلبية "الأخبارية" إلى الإيجابية "الأصولية".
بل أكثر من ذلك يعرف الدكتور الضليع في الانتربولوجيا أن هذا التحول الذي يعتبره منقصة دليل على انتقال الجماعة الشيعية من رفض مشروع الدولة الزمنية المعاصرة من حيث المبدأ إلى القبول بها مع تغييرها. وهذا التحول إذن حتى ولو رفضنا مآلاته لاختلافنا الجذري مع نظرية ولاية الفقيه، إلا أنه لا يمكن إطلاقا بقليل من العلم والموضوعية اعتبار الغيتو الإخباري الذي كان يرى الدولة نجسا أكثر تقدما من الطرح الأصولي!! اللهم إلا في تنظيرات المخابرات التي تفضل (الغيتو) لأنه يعزل الجماعة عن أي حراك نضالي.
وأخيرا يعرف د.عبدالله يتيم لكنه يكابر أن ثورة اللؤلؤة – ولو أنه لم يزر يوما دوراها وقراها – بل سمع وكتب في المقال عن كرم أهلها الفياض حسبما وصله من بلطجية المخابرات التي تراقب المراسلين الأجانب، هي ثورة آذنت بخروج الجماعة الشيعية من ربق ولاية الفقيه إلى ربق ولاية الديمقراطية وليس العكس.
الغريب أن الدكتور الفاضل وهو ينعى على هؤلاء الكتاب حصرهم للنضال الإصلاحي كماركة شيعية، لا يجرؤ إطلاقا وهو يعارض مزاعم تشييع التاريخ على أن يستشهد بما يعلمه هو قبل غيره عن ضحايا النظام ومعارضيه الأشداء من الإصلاحيين السنة الذين قضوا قتلا ونفيا وسجنا وما ذلك إلا لأن هذا الاستشهاد يتعارض مع مهمته الرسمية الجديدة في تفصيل التاريخ على مقاس خليفة بن سلمان واعتبار الإصلاحات السياسية رصيدا للنظام وحده لا شريك له من سنة ولا شيعة.
والأغرب أن محصلة المقال من باحث ليبرالي لا تصل إلى الدفاع عن الديمقراطيين والقوميين السنة أو الشيعة في تاريخ البحرينيين من دعاة الدولة المدنية وأنصار الديمقراطية بل يتوصل أخيرا بشكل لا يتناسب مع سيرته باحثا وإنسانا إلى الدفاع عن الأصولية السنية السلفية.
كان حريا بالدكتور عبدالله يتيم بدلا من توجيه اللوم إلى كتاب مغمورين يعتبرهم "سمموا" تاريخه أن يوجه لومه إلى النظام الذي يخدمه والذي صار سنا صغيرا في ترسه الكبير مراقبا مأجورا يمنع الكتب ويصادر الأفكار المرئية والمسموعة ويقمع حتى أكثر الأفكار اعتدالا مثل كتب د.نادر كاظم وروايات عبدالله خليفة وسير فريد رمضان ويمسح معارض الكتاب بعين الأسرة الحاكمة ليشذب ما شذ عن "الحكاية الكبرى" لنظام يشتري التاريخ بالمال، إمعانا في تعميم تاريخ واحد وسيرة واحدة ورواية واحدة تخدم النظام وحده دون سواه.
لقد قال د.علي فخرو ذات يوم "إن المثقف إذا انحرف يكون أسوأ من غيره" ونضيف بخاصة إذا كان انتروبولوجيا.


*كاتب بحريني.
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
نظام يحصد الجنائز وشعب يحصد الجوائزغرفة (خليفة)الاستفراد بالوفاقالفلعة قبل الدوافي وداع سمو الأمراء منظمتان حقوقيتان: دلائل على استمرار جهاز الأمن الوطني في الانتهاكات والملك حاول إخفاءهاموقوفون يروون في شريط مصور: تعذيب أطفال في الحوض الجاف وتحرش جنسي برجال«الداخلية» تعلن القبض على 3 من المعتقلين السياسيين الهاربين وتواصل البحث عن 5الخارجية الإماراتية تنتقد التصريحات الإيرانية بشأن البحرين: تقذف مشاكلها الداخلية على الدول الأخرىالمرجع «الهاشمي»: الاعتداء على قاسم اعتداء على الرموز الدينية
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 5 تعليق / تعليقات
المرتقب: ليست ربقاً بل بها لو أنصفتم تمت المفاخر

03-11-2011 | 04-48د

من مآسي تاريخ البحرين الحديث هذا التحول التام في توجه مجموعة كانوا يقدمون أنفسهم على أنهم \" رجال \" ثورة و معارضة للنظام و طالبوا تغيير جذري في بنية التكوين الإجتماعي بكل أنساقه الى وجه جديد على ضوء النظرية الماركسية الى عصا لا للبرجوازية بل حربة علمية و إعلامية بيد نظام يعيش عقلية إقطاعية . عبدالله يتيم و رفيقه في الإتحاد الوطني لطلبة البحرين عبدالمنعم ابراهيم و من هو أعلى رتبة كعبيد العبيدلي و من قبل في التيار القومي محمد المطوع و نظرائهم . و مما يؤخذ على كاتب المقال أنه تحدث بصيغة \" نا \" أي نحن في رفضه ولاية الفقيه ( التي هي كنظام بوضوح تام ليست مطلباً للمعارضة المتدينة بكل أطيافها كما ليست هي مطلب لحزب الله في لبنان لوضوح أن الإسلام يؤسس دولته حيث يقبله الناس ) تعبيره عنها بصيغة وضيعة هي ( ربق ) ناسياً أن مآثر الشيعة في كل تاريخهم كانت حين يتحركون تحت راية فقيه و عالم يوجه حركتهم لا بعنوان \" طائفة \" مما يشترك فيه ( حسن العلوي ) البعثي رفيق صدام ، أو أحمد الجلبي مع تقديرنا لدفاع الجلبي عن مظلومية شعب البحرين ، و اليوم رفع المسلمون قبل الشيعة رأسهم في ظل بطولة حزب ولاية الفقيه و ليس تنظيرات أمثال نادر كاظم . و لا أدري ما الذي ذكّره بالدكتور نادر الذي آثر الصمت في هذا الزمن في وقت كان ينبغي أن يؤثره يوم مات أحد طبالي النظام البحريني و حرابه القلمية في جريدة ( عدو الوطن ) المسماة _ و هذا من مهازل الدهر _ بالوطن أعني محمد البنكي و سطّر له مقالاً في رثاه كصديق أحزنه فراقه المبارك عن الساحة !! كما نزل المقال الذي فيه إيجابيات كثيرة لولا جنوحه في آخره ارجو إدراج هذا التعليق من محب لشعب البحرين .

h&m: التاريخ

31-10-2011 | 08-32د

وأنا اقرأ المقال تذكرت يحي الفخراني في مسلسل عباس الأبيض , وعنوان كتابه "التاريخ كما يجب أن يكون " وهو على الرغم مما تعرض له من سجن طوال حياته إلا انه رفض اي تشويه للتاريخ ولو على حساب تاريخه الشخصي .. في اللحظة التي قبل فيها يتيم الظهور على تلفزيون البحرين وهويتحدث عن مكونات شعب البحرين وهو الذي يعلم تماما التاريخ كما يجب ان يكون لكنه وفي سكرة مثقف قدم التاريخ كما تريده السلطة .. واالمثقف حين يطرق باب السلطة فإنه يضع كل مالديه رهن عبثيتها . ملاحظة : رغم تميز الكاتب في افكاره ومقارباته إلا ان هذا المقال في بعض فقراته احتوى على ما قد يعتبره القارئ العادي شفرة بين مثقف و آخر ..اقصد تحديدا حين يأتي على ذكر الاصولية والاخبارية ..شكرا لكم .

ابو محمد: تعساً للدينار

31-10-2011 | 04-32د

تعساً للدينار الذي يحول المثقف من يساري عاشق لفكر الثورة في صفوف الجبهه الشعبية لتحرير البحرين الى مجرد مزور للتاريخ في ادارة المطبوعات و النشر بهيئة الاعلام يحرف التاريخ و يطوعة على مقاس السلطة و يقمع حرية الرآى عن طريق منع النشرات الحزبية و المطبوعات الفكرية التي لا تعجب السلطة تعساً لمن يبيع نفسه بحفنة دراهم.

أم حميد: استقلال البحرين

30-10-2011 | 09-23د

إن لم أكن على خطأ فإن عيد البحرين الوطني يصادف 15 أغسطس وليس 14 أغسطس.

لقمان: حلال عليهم ممارسة التمييز والاقصاء وحرام علينا الكلام عن حقوقنا

29-10-2011 | 21-06د

هؤلاء دكاترة الدكتاتوريات اي حصلوا على دكتوراتهم في فن تلميع الانظمة الفاسدة لأن فن التلميع ايضا يحتاج الى ماجستير ودكتوراة وما اكثر من يبيعون علمهم بابخس الاثمان وحساب هؤلاء عسير وكبير عند رب العالمين فقد سخّروا ما وهبهم الله به من نعمة في خدمة الظلمة والعصبيات الطائفية فهم يمارسون التمييز والاقصاء علينا وفي وضح النهار واذا تكلم الشعب المتضرر من هذه الاعمال وصموه بما يمارسونه وكما يقول المثل العربي رمتني بدائها وانسلّت ونقول لهؤلاء قبل ان تمثلون امام علام الغيوب لحسابه العسير سوف تمثلون امام لعنة التاريخ التي سوف تلعنكم وتسود وجوهكم وسوف لن تغني عنكم حفنة الدنانير التي تحصلون عليها