الثلاثاء 21 مايو 2013 11:09 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
بتخطيط من خلية «البندر»... مقال صحفي لـ«هشام الزياني» يُلغي 31 عامًا من التميّز لمعهد البحرين للتدريب (BTI (1-3
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

علي داوود > علي داوود: من يملك إرادة الحل في البحرين؟


‫علي داوود

‫انتظر الناس طويلاً في البحرين ويبدو أنهم سينتظرون أكثر وهم يتطلعون إلى حل منصف لهذه الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، ينزل وفد ويغادر آخر، وتهب إشاعة وتسافر أخرى، ولا شيء حتى الآن يملك القدرة على قطع  الطريق عبر هذه المياة التي لا تلوح للعابرين إلا بالألغام، فإرادة الحل على ما يظهر غير حاضرة في بنية الدولة، والسبب أنه ليست هنالك دولة بالمعنى الحقيقي وإنما قبيلة مشغولة بحسم توازناتها الداخلية لا غير.‬

‫والدولة التي افترضت فتور عزيمة الناس نهاية المطاف بعد أشواط من التنكيل والتعذيب والعنف الذي شهده الشارع، تريد أن تستمر في لعبة حرب الملل، أن يتغلغل التململ من وتيرة الصراع، وكلفة المواجهة إلى قلوب المحتجين، فتنحل إرادتهم التي أبانت حتى الآن عن إصرار وعزيمة كبيرين على مواصلة الطريق، لتنتهي المعركة بلا امتيازات ولا مكتسبات للمعارضة التي أخلت بشروط العقد الاجتماعي البديل للشراكة في السلطة السياسية، وهو عقد الولاء والبيعة للعائلة الحاكمة.‬

‫الكل يبحث اليوم عن جواب للسؤال المؤجل دائماً: ما الحل الممكن لهذه الأزمة؟ القوى السياسية المعارضة سعت في الأيام الماضية لإعادة التفكير وبشكل جماعي في هذه المسألة، كما مررت القوى الإقليمية كالولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وإيران وقيل قطر رسائل لم يعلم على نحو التفصيل حقيقتها لكنها تصب في خانة البحث عن حل لمأزق بدا للجميع أنه أكبر من حجم هذه الجزيرة الصغيرة، جزيرة باعتبارات التاريخ والجغرافيا هي الأكثر انشغالاً بعنوان الحرية والحقوق المدنية ضمن المنظومة المحيطة، وقد أعربت أكثر من صحيفة دولية عن قلقها وعدم طمأنينتها لنهاية مقبولة لهذه الأزمة التي تبدو ديمومة العنف فيها أحد السيناريوهات المتاحة لخاتمتها.‬

‫كراهية النظام القائم اليوم باتت حقيقة لا يمكن تجاوزها، ولا معالجتها بهذه السهولة، فاصرار الحكومة على اعتماد الحل الأمني في معالجة الأزمة عزز من أجواء انعدام الثقة بينها وبين الشارع الذي لم يعدم في كل مرحلة ما يكفيه من الأسباب الوجيهة لمعادة مؤسسات الدولة التي توسلت كل الوسائل لسرقة حلم الناس بالتغيير، حتى بلغ بها الأمر إلى فتح الباب على مصراعيه أمام كل المهووسين طائفياً وراحت تؤسس على ذلك لفكرة الصراع الطائفي في البحرين كبديل للعنوان الحقوقي الذي انطلقت منه الاحتجاجات.‬

‫ ‬‫لا يمكن الجزم حتى اللحظة بأن المعارضة ستنال ما تطلبه بالتمام، ولا السلطة بكل ما تملك من آلة القمع ستحظى بنصر يعيدها إلى لحظة التوازن، ومن يتابع المواجهات الليلية المتفرقة بين المحتجين ورجال الآمن في قرى البحرين، وتلك المسيرات الحاشدة التي شهدتها سترة في تشييع شهيديها الأخيرين يدرك جيداً أن حلاً لهذه الأزمة لن يكتب إلا بتوقيع الشارع، هذا الشارع الذي كان شاهداً وشهيداً على أشهر من القسوة والتعسف والتخندق الطائفي لدى النظام، في مقابل الكثير من الصبر والإصرار والتضحيات والمكابرة على الجراح لدى المطالبين بالإصلاح.‬

‫والحال أن طريق اللاعودة هو خيار الناس الذين هتفوا في الرابع عشر من فبراير وبعده من أجل غدٍ واعدٍ للجميع، فقد تذوقوا طمع المرارات كلها، مرارة الانتظار لتغيير لا يأتِ، ومرارة العقاب الجماعي، ومرارة خذلان الأقارب والأباعد، لذلك سيفترشون المسافة الواصلة بالغد ويملأونها بالورود، وبالشهداء طالما كان في ذلك جلاء ليل طويل من الاستبداد غير المستحق بحق شعب مسالم في كل فصول حياته.‬


مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
الشيعة والسلطة في السعودية…التسوية المؤجلةالسعودية الحائرة.. بين ثورتينهكذا تكلم المثقف الخليجيمرآة البحرين.. ذاكرة الثورةارتفاع خليجي في مؤشر الاستثمار الطائفي علي عبد الإمام: سأواصل دعم حرية التعبير في البحرين«الوفاق» ترد على المحامي العام: المحامون والدول والمنظمات أكدوا عدم تنفيذ التوصيات«الوفاق» تستعيد حسابها على «إنستغرام»«العربية لمعلومات حقوق الإنسان» تدين مداهمة «الأمن» لمنزل قاسم واعتقال أشقاء العراديوزير خارجية البحرين يشتكي للأمم المتحدة «التهديدات الإيرانية»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
أبو محمد: الإمعان في القمع والظلم أوصد أبوب الحل

23-09-2011 | 00-18د

اعتماد السلطة الدائم على الحل القمعي رسخ في مفهوم الكثير من السلطة وأتباعها أن لا حلّ ولا طريق سوى القمع لا أدري هل لأنهم مجبولون على ذلك أم أن عقولهم محدودة الإدراك ولا تدرك أن الزمن لم يعد الزمن الذي تقمع وتقتل ويمكن إخفاء هذا العمل، الزمن الذي كان يمكن إخفاء مثل هذه الأمور ولّى ولكن لا زالت السلطات تنظر للأزمات بنفس المنظار وهذا هو خطأ السلطة القاتل. فرغم بساطة هذا الشعب وتواضع إمكانياته استطاع ان يوصل للعالم بعض الإنتهاكات الغير مقبولة عالميا وهو ما احرج السلطة ولكم أن تتخيلوا لو أن الشعب يملك إمكانات إعلامية تضاهي إمكانات السلطة أو أن الصحافة العالمية استطاعت أن تغطي الإحداث جيدا كما حصل في باقي البلاد العربية ماذا سيكون وضع السلطة إنما نقل للعالم هو غيض من فيض وقليل من كثير وقد احدث ضجة بهذا الحجم وأحرج حتى الولايات المتحدة الداعم الأساسي للنظام ترى ماذا سيحدث لو ان كل ما يحصل وثق للعالم بتفاصيله ما هو مصير النظام الآن