الأربعاء 22 مايو 2013 8:53 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مقالات أخرى > وفاء العم: نعزي الوطن برحيلك


وفاء العم*

استقبلنا خبر رحيلك بصمت الصدمة، ثم كررنا الخبر خارج قلوبنا "عبدالرحمن النعيمي توفى"! قذفتني الذاكرة إلى 2006 حيث اللحظة التي كنت أقف فيها أمامك للمرة الأولى لأخذ تصريح صحفي، كان علي أن أكون ذكية في طرح السؤال فملامحك تقول إنك قائد صارم وصريح، بينما وجدت فيك إنسانا متواضعا ومتسامحا، عفويا مرحب بالطاقات الشبابية. كل هذه الخصال تستثيرك للتساؤل كيف لمرارة الغربة أكثر من 30 عاما أن تشكل نسيجا من هذا النوع؟

لماذا رحلت الآن؟ ماذا تريد أن تقول برحليك في مثل هذا التوقيت؟ أعلم أن "أم أمل" كانت تقول لك كل شيء وتخبرك بالتفاصيل، ولكن ألهذه الدرجة استشرى المرض فينا حد اليأس! أكان جرح حلمك الذي حملته على كتفيك من أجل وطن حر لا يرجف فيه الأمل صعبا! ألهذا تركتنا ورحلت بهذا الصمت دون ان تقول كلمة؟ اعتدنا على صمتك في ندوات الجمعية – وعد- حتى آخرها ثم تعلق بكلمات بسيطة فتعبر عن كل ما أرادت الجموع قوله، ولكنك هذه المرة لم تقل كلمة، بل بصمت أبدي واجهتنا!
 
هممت بتصفح كل المواقع الإلكترونية عل خبر وفاتك يكون مجرد شائعة، ففي الغربة، عزاؤنا الوحيد ذلك العالم الافتراضي، ولكنها كانت حقيقة، قرأت كل التعازي والبيانات والتعليقات، وجدتك رمزا جامعا، حتى في وفاتك أبيت إلا أن تكون قائد وطنيا يجمع كل الأطياف تحت مظلة نضاله وتاريخه، كنت دائما ما تؤكد على الوحدة الوطنية والحفاظ على اللحمة، أيا ترى هل قدمت نفسك قربانا يجتمع الفرقاء في مجلس عزائه؟ أي روح هذه التي تحمل كل هذا الحب والعطاء لتذهب إلى ما هو أبعد من الرمق الأخير.

اعذرنا ان لم  نحضر عزاءك، فالغربة التي اكتويتَ بنارها، ها نحن نذوقها بلا ذنب حقيقي، اعذرنا إن لم نكن موجودين مع القاصي والداني في مجلسك بين كل الأطياف وكل التكوينات، فقد حرمنا قسرا من الوقوف معهم لأن أحد أبنائك عبر عن رأيه بصدق كما علمته، لأنه طالب بما طالبتَ انتَ به، فُهجّر كما هجرتَ.

أعرف كيف غرست في أبنائك إيمانك بذلك الوطن حامل راية الأمل والتغيير، فها هو ابني الصغير يشرب مما شرب منه أحد أبنائك، أعرف كيف ربيتهم، فمازلت أذكر تلك المرة الوحيدة التي حضرت فيها متطفلة تجمعٍ لشباب "وعد" وكنتَ تناقشهم في جلسة ودية، قلتَ إننا حصن المجتمع لأننا نبغض الطائفية ونرفضها لأننا مظلة الوطن ولسنا مظلة أشخاص أو طائفة، قلت هدفنا كسر احتكار السلطة ومحاربة الفساد ووضع حد للاستحواذ على المال العام  "لا طابوقة ولا طابوقتين" قلت الكثير وكنا نستمع بإنصات، شعرنا جميعنا بأبوتك وحنكتك ورصانتك وقوتك وشعرنا كيف اخترقتنا كلامتك بدون مقدمات.

رحمك الله فلا نملك إلا أن نعزي هذا الوطن برحيلك.
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
البحرين غير جادة في الاصلاحالسيّد والعبدكلاكيت تالت مرّه: ثورة 25 يناير مستمرّهفاروقية التطهيررسالة إلى ابنتي (العذراء) أحمد جمعة: عدم حضور «الوفاق» للحوار «تحصيل حاصل»بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3الوفاق تعلق مشاركتها في الحوار لأسبوعين وتفتح خياراتها على مختلف الأصعدة«منتدى البحرين لحقوق الإنسان»: تطبيق توصيات جنيف يحتاج الدولة السياسية وليس الأمنيةصحافة محلية: وزير الخارجية يشرح للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي «التهديد الإيراني».. والخارجية الأميركية: فئة بحرينية تواجه التمييز الرسمي
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
فتاة أخرى: شكراً وفاء

12-09-2011 | 09-10د

تابعتك عندما كنت تكتبين في الوطن وجدتك مختلفة عن الجوقة لست ضمن الفرقة الموسيقية السمجة انتقلت للبلاد وتابعت لك كذا مقال قبل ان تختفي والآن اتابع تغريداتك على التويتر واليوم أنت بيننا في مرآة البحرين !! نحن فخورن بك وبقلمك لست وحدك في الغربة نحن في الداخل غرباء أيضا هنالك من يلفظنا ويتمنى لو يخرج له مارد شبيك لبيك فيقول له أمحهم من الوجود وامحهم من الذاكرة ومن التاريخ ! (غير انا سوف نبقى ..مثلما الايام تبقى و الآلام تبقى ...)رغم الألم والغصة سنبقى عصاة على الكسر ..شكرا وفاء وشكرا لقلمك الحر وفكرك النير