الأحد 19 مايو 2013 6:20 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

نادر المتروك > أقولها جادا لا مازحا: أتعاطفُ مع عاهل البلاد

نواب الموالاة يتوشحون العلم السعودي داخل البرلمان البحريني

نادر المتروك*


قلتُ في "تويتر"، إنني أتعاطف مع عاهل البلاد. والحقُّ، أنني أقولها جادا لا هازلا. لن أدخل في مجادلة - فيها فائدة ولاشك - حول نظريتيْ الأجنحة والفريق الواحد، ولكن المهم عندي في هذه اللحظة هو الاقتراب كثيرا من المشهد غير المسبوق الذي يعانيه العاهل على أيدي مواليه المفترضين، المختطَفين، ليس فقط منذ اعتلاء المشير الرّكن سدّة "الحكم العسكري"، واشتداد قوّة المتطرّفين وتوسّعهم؛ ولكن على الأقل منذ أن صعّد تجمع الدكتور عبد اللطيف المحمود من خطابه المناكِف لرغبات العاهل، سواء في الوضع الداخلي وإنهاء الأوضاع المأزومة من خلال ديمقراطية معتبرة، أم بإصرار المحمود وبطانته على مخالفة سياسة العاهل الخارجية تجاه العواصم الكبرى: الرياض، طهران، وواشنطن.

وللتوضيح فقط؛ بيان تجمّع المحمود حول حصرية التصريح الرسمي لم ينفِ أو يتبرّأ أو يتنصّل صراحةً ممّا قاله مستشاره ومستشار أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عادل عبدالله (وعلينا، لنفهم الموضوع برمّته، ألا نغفل عن هذا العمل الاستشاري المزدوج). كلّ ما أراد قوله البيان هو أنّ ما يذكره المحمود هو التعبير الرسمي عن التجمّع، وللأعضاء حرية الرأي. وللتوضيح أيضاً؛ ليس مطلوبا أن يُقمع المستشار، أو غير المستشار، ويُمنع من الكلام، أي كلام، كلّ ما هنالك أنّ التجمّع ومستشاره يقدّمون لنا شواهد إضافية على أنّ عاهل البلاد خارج حساباتهم السياسية، وأنّ القدسية التي يحيطونها بالمرجعية السعودية، خاصةً، هي أكثر احتراما وقدسيةً من مرجعية عاهل البلاد. وأكثر من ذلك، فإنّ مصالح السعودية وديمومة سلطتها (عبر "مزحة" الكونفدرالية و"سطوة" درع الجزيرة) هي أوْلى – في حسابات التجمّع - من مصلحة النمو الديمقراطي في البحرين. نقطة على السطر.  
    
لا يُعقل أن يقبل العاهل باجتثاث "ما تبقّى" من حُكمه من خلال التدخّل السّعودي المتواصل. لقد قدّم العاهلُ تنازلاتٍ عديدة في هذا الاتجاه وبضغطٍ من أصحاب البزّات العسكرية المنتشين، ومن المؤكّد أنّ الاستسلام للكونفدرالية – التي يُهدِّد بها تجمّعُ المحمود مجددا – هو رضوخ أخير للأطماع السعودية في التوسّع الإقليمي وإحداث توازن السيطرة مع طهران. في المقابل، سيكون مفهوماً أن إيران لا محلّ تصعيديا ضدها في خطابات العاهل الأخيرة. لم تحضُر إلا في إطار الملامسة الدبلوماسية والنّقد الضمني والرغبة في استعادة وِثاق الإخوّة.
    
يعبّرُ ذلك عن ممانعة العاهل المريرة ضد الدّخول في "خارطة الأعداء" التي أعدّها العسكر وتمّ الترويج لها بمعونة جمْع إقليمي معروف من الأمنيين وخبراء الفتنة الذين استعان بهم فرقاء في لبنان لإحداث التمزيق الطائفي. بخلاف الظّهور غير العدائي، لا يكفّ المحيط الحيوي للتجمّع من شنّ أقسى الملاعنات مع إيران، وتنشيط قاموس السّب المذهبي تجاهها. أما موقع الولايات المتحدة في العلاقة المتناقضة بين العاهل والموالين المخطوفين؛ فيُشبه "برقوق نسيان"، قصّة غسان كنفاني. ينقلُ لنا الأخيرُ الحزنَ والفرح، الجدّية القاتلة وسخرية الأقدار. قوّة إسرائيلية تداهم منزل مناضلة لا تجدها في بيتها وتقوم باحتجاز منْ يفدون إلى بيتها للزيارة وإرسال الهدايا. الدّمُ والشّك المتبادل يُصبح جاثما على الجميع، فتشتغلُ التوهمات والارتجاعات الذهنية. مثل ذلك ما يحيط الولايات المتحدة من مواقف متناقضة ومتحوّلة.
    
يقول كنفاني: "عندما جاء نيسان، أخذت الأرض تتضرّجُ بزهر البرقوق الأحمر، وكأنها بدن رجل شاسع، مُثقَّب بالرّصاص". في أبريل الفائت، كانت البحرين تدخلُ – بعنوةٍ من الجار السّعودي – في مشاريع الفوضى ومن خلال ترسيمة شديدة المروق: الأيديولوجيا سلفيّة بلا أصول، والأساليبُ مستوحاة من الأنظمة الفاشية، والغطاءُ مزيج من الهرطقة الإعلاميّة والسّعار المذهبي والقبلي.
        
أوضحُ ما قرأتُ مؤخرا ممّا يعبّر عن ذلك هو افتتاحية رئيس تحرير صحيفة "النبأ" البحرينيّة (عدد 13 يوليو 2011م)، التي أضحت ناطقة باسم هذا الخيار. تبدأ الرسالةُ إلى العاهل ابتداءً من عنوان الافتتاحية: "رئاسة الوزراء.. خطّ أحمر". لا ينبغي الاكتفاء بالعنوان، فالمضامين التفصيلية تكشف طبيعة الإمداد "الإستراتيجي" الواهم الذي يُغذّي منْ أسماهم المقال الافتتاحي ب"جموع أهل الفاتح الذين أنقذوا البحرين قيادةً وشعباً من خلال وقفتهم التاريخية لصدّ الاعتداء على أمن البحرين". يُرجى التركيز على عبارة "قيادةً وشعبا" هنا، فالصدّ المقصود به هنا هو  الوقوف ضد  الاحتجاجات السلمية العارمة في دوار اللؤلؤة، والتي كادت تحقق الحدود الوسطى من الأهداف السياسية، أي التداول السلمي للسلطة، إلا أنّ الغرف الأمنيّة اخترعت "وقعة جمل" مطوّرة لإحداث الفوضى، وبالعنوان المذهبي، كما تبيّن مرارا من خطابات تجمّع المحمود وحاشديه.
    
يدعو المقال المذكور لتحشيد قوي ضد الولايات المتحدة، رأس الأفعى كما وصفها، والتجمّع عند سفارتها في البحرين، مُهدّداً بوجوب المطالبة بإغلاق القاعدة الأميركية واستبدالها بقوات درع الجزيرة التي كان لها، كما يضيف، الدور الواضح "في التصدي للاستهتار الأمريكي الغريب والتحركات الإيرانية المريبة التي صاحبت الأحداث الأخيرة". وينتهي المقال بحديث يُشبه تنبوءات نوستراداموس.   
    
التعليق الموجز هو أنّ الخلاصُ الدّيمقراطي الحقيقي لم يعد مطلباً شعبيا غير قابل للتنازل فحسب، بل بات أيضا حلاً لحاكم قد ينفجر في أية لحظة بسبب روعنة مواليه الذين "لا يخجلون" من إعلان رفضهم لأبسط مظاهر الديمقراطية وهو تغيير رئيس الوزراء وانتخابه بإرادة شعبية، ولكنهم في المقابل مستعدون للخروج على "ولي الأمر" في سياسته الداخلية والخارجية، وتسيير مظاهرات فوضوية حرّمها المفتون والسياسيون السعوديون؛ المرجع الأعلى لتجمّع المحمود.

*كاتب بحريني
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
25 يناير و14 فبراير.. موعدان على حبّ واحدحصاد العفن الطّائفي’نفّاخة’ المشير وإبرة الشيخ علي سلمانالصّحافة العنيدةمن ملك البحرين.. إلى شعبي العظيم (رسالة متخيّلة) البحرين تعتبر تصريحات عبداللهيان «عدائية»: لانعطيها أي اعتبار..وهي إساءة مباشرة لدول الخليجموالون يتحدثون عن احتمال سماح السلطات لأمين عام «الوفاء» حضور مراسم تشييع والدته«السيستاني» يدين الاعتداء على قاسم ويعبر عن تضامنه معهمُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين«الأحرار» و«حق» و«الوفاء»: ندعو إلى التصعيد الثوري رداً على استهداف الرموز
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 2 تعليق / تعليقات
jk: lwdfi

18-07-2011 | 01-12د

ان كان يدري فتلك مصيبة وان كان لا يدري فالمصيبة اعظم انها بداية النهاية

منامية: ماذا ينتظر

17-07-2011 | 02-30د

وإلى متى يتوجب علينا - نحن الخونة الصفويين أتباع إيران اذناب حزب الله المجوس اليهود ولا أدري ربما نسيت أحد الألقاب - الانتظار حتى يؤدب الملك معارضيه على قلة احترامهم له وبصورة علنية سافرة. لقد سلحوا ميليشيات ودربوهم وبالتالي في اي معركة قادمة بينه وبينهم سنكون نحن الضحية فقط لخلط الأوراق مجددا ولفرض واقع جديد على أرض البحرين.