الأحد 19 مايو 2013 11:03 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ملف الطاقم الطبي : أخطر ما في حلق السلطة > مراسل تلفزيون ITN البريطاني يحكي قصته في السلمانية

زوجة الشهيد عبدالرضا بوحميد في لقاء الأحبة


مرآة البحرين (خاص):
كثر الحديث عن المفقودين في الساعات الأولى للسابع عشر من فبراير/شباط، فما كان منا إلا أن حاولنا الاتصال بعائلات أحد المفقودين بغرض تسليط الضوء على هذا الجانب من الثورة البحرينية التي انطلقت في الرابع عشر من فبراير، وحدث أن رتبنا الموعد ظهر الثامن عشر من فبراير في منطقة جدحفص مع شقيق لأحد المفقودين. أنهينا المهمة وتركنا المنطقة في الوقت الذي خرجت فيه مسيرة باتجاه الشرق، سألنا فأخبرونا أنهم متوجهين إلى مستشفى السلمانية، لكن قيادة المسيرة يبدو أنها غيرت رأيها في اللحظات الأخيرة. كنا، أنا البريطاني الجنسية مراسل قناة ITN البريطانية،  والمصور من نفس الجنسية، الذي أعمل معه، والمنتجة البحرينية نتبع الجمع بالسيارة، عندما رأينا المسيرة تنحرف عن مسارها، بدلا من مستشفى السلمانية ذهبت باتجاه دوار اللؤلؤة، فنزلنا من السيارة أنا والمصور وتوجهنا على الفور سيرا على الأقدام مع المحتجين الذين فتحوا صدورهم للنار.

حدسي الصحفي أخبرني أنهم سيفتحون النار على المتظاهرين، الذين رفعوا أيديهم منادين بالسلمية وبالعودة للدوار، ونحن نجري لنتمكن من نقل الحدث، كان إطلاق النار قد بدأ، وبحكم أنني وزميلي متمرسان في تغطية النزاعات والحروب، أدركنا من خلال أصوت الطلق أن ما يحدث في تلك اللحظات هو إطلاق للرصاص الحي، تبعه مسيلات للدموع.

صورنا الجرحى الذين سقطوا على الأرض، والمحتجين الذين نقلوهم إلى سيارات الأسعاف، وتوجهنا بعدها إلى مجمع السلمانية الطبي لاستقاء المعلومة الكاملة، والتعرف على نوع الإصابات وإذا ما كان هناك قتلى، فقد رأينا الكثير من الدماء على الأرض، خصوصا ذلك الشاب الذي كان في مقدمة الفوج، الذي أصابه الطلق الناري في رأسه.

ونحن في طريقنا إلى السيارة لنتجه لمستشفى السلمانية كان الكثير من الشباب يسير نحو الدوار، فسألناهم إلى أين أنتم ذاهبون؟ قالوا: للدوار، فأخبرناهم أن الجيش لا يزال قابع هناك وأنه حدث إطلاق للرصاص الحي، لم يبالوا لما نقول وقالوا، من استشهدوا ليسوا أحسن منا، وأحدهم قال: وماذا لدينا لنعيش من أجله، وأكملوا طريقهم بخطى خفيفة نحو الدوار، ولا نعلم ما الذي حدث لهم بعد ذلك. في السلمانية، كانت أفواج المحتجين تملأ الساحات، يصرخون وينادون بالقصاص، وهم مذهولون بأن أول معركة يخوضها الجيش البحريني منذ تأسيسه كانت ضد شبان بحرينيين عزل، كل ما طالبوا به هو المزيد من الديمقراطية وحياة أفضل للجميع. توجهنا نحو وحدة العناية المركزة بعد حوالي ساعتين من الحادثة، وكانت في أشد حالات الإنشغال والقلق، الأطباء والممرضات متجهمين ويحملون علامات الأسى في قلوبهم، بعضهم راح ينادي، أي جيش هذا الذي يقتل شعبه.

أحد الأطباء أجاب على أسألتنا، 4 حالتهم خطيرة وقد تم تحويلهم إلى العمليات، أحدهم مصاب بطلق ناري في رأسه، وآخر في صدره، وأكد لنا أن لا قتلى حتى الآن. للتأكد من المعلومة، توجهنا نحو المشرحة قبل مغادرة المجمع، وأكد لنا من كان هناك ألا قتلى اليوم، فقط أربعة قتلى هم الذين سقطوا بالأمس. توجهنا للفندق لنتمكن من عمل مونتاج للمادة التي جمعناها، لإرسالها للقناة ليتمكنوا من نشرها في وقت متأخر من ليل اليوم وصباح الغد، وهذا ما تمّ.

في صباح اليوم التالي كان مطلوب منا متابعة القصة، فتوجهنا للمجمع مرة أخرى، وبعد السؤال عن الجرحى، تم إخبارنا أنهم يرقدون في قسم العناية المركزة في الطابق الثاني، وقادنا أحد الأطباء إلى هناك، وفي الطريق، تحدث الطبيب عن ما رآه في الدوار صباح الخميس (17 فبراير) قال إن الشرطة والجيش سمحوا لنا بالدخول إلى المنطقة في الساعات الأولى للهجوم، ولكنهم منذ الساعة السادسة أو قبل ذلك منعوا الإسعاف من المرور، وكنا نريد أن نتأكد من عدم وجود جرحى أو قتلى آخرين، كما تعرض أحد طاقم الاسعاف للضرب وإصابة في رأسه وساعده.

كما أكد هذا الدكتور على أنه تم السماح لسيارات الإسعاف بالمرور بعد الثامنة صباحا، بعد وقوع المزيد من المصابين بالقرب من منطقة القفول بسبب تواجد للمحتجين في هذه المنطقة. وصنا للطابق الثاني، حيث كان طبيبان، أحدهما استشاري، وكان أهالي الجرحى يقفون في الخارج أحدهما متأثر جدا، والدموع تفيض من عينيه.

بدأنا الحديث مع الأطباء، فأخبرونا أنهم تلقوا هذه الحالات مساء الأمس (الجمعة)، وأنهم أدخلوا للعمليات لعمل اللازم، ولكن أحدهم متوفى دماغيا، وهو المصاب بطلق ناري في رأسه، عبد الرضا بو حميد، شرحوا لنا مدى فضاعة ما رأوه من إصابات بالرصاص في الرأس والرجلين، فوجهت لهم سؤالا عن نوعية الرصاص أو حجمه، فكان الجواب: "لا نعلم، فنحن لم نخض حربا من قبل، ولم نحمل السلاح، ولم تواجهنا أي حالات كهذه في السابق"، كان الحديث مع الأطباء أما شاشات التلفزيون، حيث الإعلام الرسمي، فقد كانت تنفي استخدام الرصاص.

ثم أطلعونا على بعض الصور، والأشعة للمصابين، فتعرفنا أنا وزميلي على حجم الرصاص المستخدم. تحدثنا مع شقيق عبد الرضا الذي كان منهارا، وتحدث إلى الكاميرا بانجليزيته المكسرة، قائلا: "هل تعرف الملك حمد؟ إذا مات أخي فهو المسئول". وراح يجهش بالبكاء، وكذلك كل من حوله، والأطباء. سمح لنا الأطباء بالدخول إلى وحدة العانية القصوى لتصوير الجرحى، فكان منظرهم وهم مدثرون بأعلام البحرين يفطر القلب، كما سنحت لنا الفرصة بأن نجري لقاء مع الدكتورة نهاد الشيراوي، استشارية العناية القصوى، التي حاولت إنقاذ عبد الرضا منذ لحظة وصوله، كانت ملامح الحزن والقلق بادية على وجهها، رغم أنها بدت قوية وتؤدي واجبها على أكمل وجه، تحلت بالأمل رغم أنها تعلم أن أيام وساعات عبد الرضا محدودة. غادرنا المكان والجو العام هو الحزن والأسى، وفي اليوم التالي تلقينا خبر وفاة عبد الرضا.
مقالات ذات صلة:
عشرات يتجمعون عند منزل الجلاد «بن حويل» عشية نطق محكمة بحرينية في اتهامات وجهت له بالتعذيبإبراهيم الدمستاني: النيابة غير جادة في محاكمة المعذب «بن حويل»البحرين تعتبر تصريحات عبداللهيان «عدائية»: لانعطيها أي اعتبار..وهي إساءة مباشرة لدول الخليجموالون يتحدثون عن احتمال سماح السلطات لأمين عام «الوفاء» حضور مراسم تشييع والدته«السيستاني» يدين الاعتداء على قاسم ويعبر عن تضامنه معه
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 6 تعليق / تعليقات
أم علي: الله ينتقم منهم دنيا وآخره

10-07-2011 | 00-40د

حسبنا الله ونعم الوكيل لنا رب ينتقم لنا منهم بالدنيا قبل الأخره ونحن ماضون في طريقنا حتى تحقيق المطالب ولن نخون دماء شهدائنا وعسى ربي يوريهم أشد أصناف العذاب ويخليهم عبره لمن لا يعتبر هؤلاء الكفرة ( يا منتقم يامنتقم يا منتقم )

اميمه: الله يرحمهم

09-07-2011 | 23-58د

الله يرحمهم جميعا ويصبر اهلهم

ليتني كنت معك يا عبد الرضا: وماذا لدينا لنعيش من أجله

09-07-2011 | 15-16د

وماذا لدينا لنعيش من أجله | سئمتك العيس فيك يا وطني وأريد الرحيل عنك لوطن الخلود والشهادة إن شاء الله

ام الموسوي: حلم الفقير!!!

09-07-2011 | 13-54د

قد يحلم القادر بزيادة أمواله وان يصل الى منصب ارفع من النصب الحالي و و الفقير يحلم بحسن الخاتمة والستر و رضاالوالدين اما اقص حلم فهو الشهادة اي الموت في سبيل الله وفي سبيل العزة والكرامة والعدالة

ام علي: رحمك الله يا شهيد الوطن

09-07-2011 | 09-44د

لا اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل فوضنا امرنا لله هو مولانا وعليه فليتوكل المتوكلون انت فخرا لكل الشهداء يا عبد الرضا فقد نلت الشهاده بصدرا مفتوح ويدا مرفوعه بعلامة التوحيد وقابلة الله شهيدا...ولزوجتك الطاهره فخر النساء اشكرها جزيل الشكر لموقفها الصابر الشجاع فهنيئا لك الشهاده وهنيئا لك الزوجه الطاهره من كانت لك فخرا.......

اشجان: الجروح اعمق من من استشهد

09-07-2011 | 09-22د

ان من استشهد من اجل الوطن ليس خسارة منا ولاكن من يقول ان البحرين وشعبها لم يتعرض للقتل والسلب والاسر هنا لابد لنا ان نفتح عينه بكل ما اوتينا من براهين وهذا المقال هو احد البراهين على طغيان النظام ودحر الديمقراطية لدينا