ماذا سيفعلُ الشتّامون بأطنان البذاءة وقلّة الوطنيّة التي نشروها خلال الأشهر الماضية؟ انتشى البعضُ عندما رأى بطشَ الدّبابات والأسلحة النّارية ينتشرُ في الطّرقات ويُلاحق المتظاهرين بلا رحمة. أعطاهم هديرُ الطائرات الحربيّة شعورا غرائزيا، وأوحى لهم أنّهم باتوا "المعادلة الأقوى" في حركة التّاريخ! حجمُ العنف اللّفظي الجارح الذي انتشرَ في كلّ مكانٍ تملكه السّلطة، وتدافُعُ كلّ الأصناف والأحجام والفئات للمشاركة في حفلات الشّتم والتّشفي.. كان نتيجةً فادحة لإحساس موهوم بالغلبة وإحكام السّيطرة، وإلى الأبد! كانوا يكتبون أسوأ الأوصاف والتّصنيفات، ويوزّعون اتهامات الخيانة والعمالة على الآخرين. لم يراعوا لا سياسة، ولا عادات، ولا التزامات العيش المشترك. ما الذي سيفعله هؤلاء الآن؟ ثمّة خياران شريفان: إعلانُ الاعتذار، أو المضي في "الإساءة المُحسّنة". أم الخيارات غير الشّريفة فلا تُحصى.
خارطة الشّتامين والمخوّنين في الأحداث الأخيرة كانت جزء أساسيا من عمليات التطهير والقمع الممنهج. سوف يكون مهماً ل"لجنة بسيوني"-برغم الملاحظات عليها- أن تأخذ بعين الاعتبار هذه المسألة وهي في أوّل الطّريق. لقد اعتمدت الانتهاكاتُ المنظّمةُ التي عمّت البلاد اعتمادا جوهربا على الترويج المكتوب ووسائل الإعلام، وتم توجيه الإعلام الرسمي لتقديم الدّعم والمساندة الدعائية الكاملة، ومن اليسير الحصول على المواد البرامجية والإشهارات الملتفزة والكتابات الصحافية والخطب العامة، لفحْص ما فيها من انسجام – وأحيانا كثيرة، مزايدة– مع السياسة التطهيرية التي اعتمدها النّظام، لاسيما بعد إعلان الطّوارئ ودخول القوات السّعودية. كانت تلك المواد الإعلامية سببا في نشْر الفوضى داخل المجتمع، وبسببها امتلأت الإشاعات والأقاويل التي كادت تُشعل حربا أهلية بعناوين طائفية. وليس خافيا، أنّ تلك المواد الإعلامية والخطابية تولّت دورا ملموسا في التحريض على ارتكاب الانتهاكات وشعور المواطنين بالمهانة والاستهداف الدائم.
المتوقّع أن يتولّى السيد بسيوني ولجنته التحقيق مع إعلاميين وصحافيين وخطباء الساحات العامة. ولكي تتمّ مهمّة التحقيق بحرفيّة، فمن الأفضل البدء بهيئة شؤون الإعلام التي كانت بمثابة "غرفة عمليات" مُواكِبة، وأحيانا مُدبِّرة، للانتهاكات. سيكون ذلك واضحا للجنة بمجرّد أن تنظر مثلاً إلى أرشيف برنامج الزّميل سعيد الحمد، والذي كان يُعدُّ بالتّعاون بين الهيئة وجهاز المخابرات، ولا ننسى أن المشير، القائد العام لقوّة الدّفاع، التقى بالحمد وأثنى على برنامجه المفتوح، وهو ما يعني الرّضا التّام عن كلّ ما ورد فيه من فظائع بحقّ المواطنين. يُفترَض أنّ خبرة أبرز أعضاء لجنة التحقيق لا يفوت عليهم ما يعنيه ذلك في ظلّ الأجواء الانتقاميّة التي سادت البلاد.
الي كل من يعرف النظام البحريني: هل نثق بهذا الشخص بسيوني؟ هل جاء يمثل الأمم المتحدة؟ ان الملك اتي به كشخص و لا يمثل اي جمعية علي حسب معرفي (ارجوا تصحيحي ان كنت مخطئ), ان كان هذا صحيح, كيف نثق بشخص وظفة النظام الذي نعرفة حق المعرفة؟ شخصيا اعتقد ان النظام يستخدم سمعة بسيوني العالميا لتحسين صورته المشوهه مدفوع الأجر الكبير! كيف لنا الترويج لهذا؟
بحريني: صح لسانك
06-07-2011 | 10-14د
نريد من هذه الجنة اذا كانت صادقة ان تبداء بهيئة الاذاعة والتلفزيون
حسن: مااتوقع؟
05-07-2011 | 21-35د
مااتوقع راح ينجح الحوار لان الحوار والكل يعرف فان ثلاثة ارباع المدعوين من الموالين للنظام فكيف تتوقعون النتائج
نتمنى اولا من السيد بسيوني ان يرى بحياديه في القضيه لا ان يرى بعين واحده
لان هذي الانتهاكات التي حدثت خطيرة جدا
بنت البحرين: سبحان اللـِْـِْہَْ
05-07-2011 | 21-03د
سبحان اللـِْـِْہَْ ما أكثر تقلبكم وتلونكم !!
أليس اعتراضكم على سجن الخونة الذين عاثوا في الأرض فسادوا وقتلوا وإرهبوا أبناءنا من السنة والعسكريين. وهتفوا بالموت لولاة أمرنا انهم سجنوا على إبداء آرائهم وان حرية الرأي مكفولة لهم !!!
والآن تطالبون بمحاكمة دولية لصحفيين وإعلاميين ينشرووون حقائق ما اقترفته أيديكم !! أليست حريه الرأي والصحافه أم أن الحرية في مفهوكم لكم وحدكم !
ولكن لم العجب وقد قال قائدكم سنعود للشارع !
لم العجب وقد قال" وزير داخليتكم " الأسير لا يمس !
لم العجب وقد حدد مرجعكم قبوله بالحوار بناء على نتائجه أن أعجبته أو لا !
لم العجب يا استاذ بسيوني وقد حدد قائدهم الديني قبوله بلجنتكم أن كانت نتائجها لصالحهم فقط !!
ربي لك الحمد على نعمه الحق والصواب !
لا بد للقيد ان ينكسر: الكتاب يقرأ من عنوانه
05-07-2011 | 15-26د
مادا نتوقع من السيد بسيوني ... لقد صرح في الوسط انه لم يسمع كلمة (تطهير ) التي استخدمها النظام في شن الحملات العسكرية وتفريق المعارضيين في دوار الولوة .ولكن هل يعقل انه لم يسمعها ..وهل هناك من لم يسمعها؟؟!!!!
فأما ان يكون السيد بسيوني لم يسمعها حقا ، ما يعني انه ليس مطلعا بما فيه الكفاية اي انه ليس مؤهلا لترأس لجنة تقصي الحقائق كما اسموها . والاحتمال الثاني هو ان يكون قد سمعها ولكنها لم يسمعها في نفس الوقت !!! والنتيجة واحدة .
فضلا عن انه لم يتعاون مع اللجنة الاهلية التي اسستها جمعية الوفاق ولم يرد حتى على الايميل ... وبالمختصة الجنة ليست حكومية ولكن الاشراف عليها حكومي كما يبدو فاللجنة اذا ملكية حقا!!!!!
علي الدوار: اعلام العائلة
05-07-2011 | 15-23د
للاسف ليس فقط مقدمين البرامج قامو بالاساءة اللفظية لشعبنا الكريم بل كل من تواجد في هذه البرامج
منى الدوار: كلهم ؟؟؟
04-07-2011 | 08-47د
شكرا للاخ المتروك.
في تصوري،ان هناك من هو اخطر من سعيد الحمد،إذ يجب على بسيوني ان يوجه الاتهام له بتهمة الإفساد في الارض.فعبداللطيف وولد خالد والسعيدي وفيصل وسوسن،كلهم افسدوا العلاقة التي كانت تجمع شعب البحرين.نعم افسدوها بقصد وبخطة ممنهجة.فيجب تقديم هؤلاء الى محاكم لاهاي وليس لبسيوني فقط،هذا إذا كان بسيوني جادا.
ابراهيم بن حسين: ثقافة بابا أباتشي وتلفزيون العائلة!
03-07-2011 | 23-00د
إذا كانت حكومة آل خليفة جادة في توجهها (ولاأظن ذلك) فلابد أن تحاسب كل من أساء للبحرين وشعبها وخصوصاً باباأباتشي الذي لم يسئ للشعب فحسب بل أساء لجميع قيم وأعراف الشعوب العربية والإسلامية فاللسان السليط لهذا الرجل نال من جميع الرموز الثقافية والدينية والوطنية والإجتماعية و و و ببذاءة غيرمعهودة (يمكن أن تسطر مفرداتها في موسوعة جينس للأرقام القياسية) وكان ذلك بإسلوب استفزازي رخيص قذر لايمكن أن يكون عبر وسيلة إعلام محترمة الموسومة بتلفزيون العائلة! إن هذا الإستفزازي ساهم مساهمة كبيرة في شحن النفوس وتأليب المشاعر بين الشعب الواحد بأكاذيبه وتلفيقاته وطائفيته التي لم تكن خافية على أحد، والتي سيعاني منها الشعب لفترات طويلة. كما يجب محاسبة من وظف هذا الجلف وأعطاه الحرية ليبث سمومه وأكاذيبه عبر تلفزيون العائلة الخليفية وأعني فواز وزير الإعلام الفاشل ... فإذا كان مثقفين البحرين مثل سعيد الحمد فعلى الثقافة السلام.
mohammad abdulla: زمن المثالية انتهى
03-07-2011 | 20-56د
لا تتوقع ان تقابل الإسائة بالإحسان في مثل هذه الظروف من تلفض باي كلمة لابد أن ترجع عليه ايان كا مصدرها او قائلها لئن من كثر ماقلتم من أكاذيب لابد أن برجع عليكم هذا الكذب فعذرونا ان لم نكن نحلم مع من عادانا او شتمنا على قنوات خارجية
«مرآة البحرين»
متوفرة تحت رخصة
المشاع الإبداعي، 3.0
(يتوجب نسب المقال الى «مراة البحرين» - يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية - يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)