السبت 25 مايو 2013 2:57 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
البحرين: قرن من الوعود بالإصلاح
الصحف العربية: المعارضة تقاطع الحوار لمدة اسبوعين ...وإيران تنفي ارسال طائرة من دون طيار فوق البحرين
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
البحرين: قرن من الوعود بالإصلاح
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

محمد نجم > من هو صديقكم حقا يا آل خليفة؟

 

الولاء لنظام الدولة، أم لسيف القبيلة؟ (توقيع سيوف الولاء- أرشيف)

محمد نجم*

 



بالنسبة للمعارضة فإن عائلة آل خليفة لها شرعية حكم البلاد، لأن هذا ما نص عليه ميثاق العمل الوطني وهو العقد الاجتماعي. لكن بالنسبة لشلة الزار فإن عائلة آل خليفة لها شرعية الحكم، لأنها عائلة محسوبة عليهم أو محسوبين عليها عقديا أو قبليا أو سياسيا، وإنها لن تعود تتمتع بهذه الشرعية فيما لو غادرت هذه الحسبة، فكانت حكما منصفا لنفسها وللجميع، فشرعيتها ليست مستمدة من عقد اجتماعي، بل إن العقد الاجتماعي مستمد من شرعيتها القبلية والعائلية، فانظروا إذن يا آل خليفة من هو الذي يستحق صداقتكم. 

لا ينقسم المجتمع سياسيا بالنسبة إلى المعارضة إلى سنة وشيعة وآل خليفة، بل إلى مؤسسات بدءا بنظام حاكم بضفتيه العرش والسراي، أي الملك والسلطة التنفيذية، السلطة القضائية، السلطة التشريعية، المواطنين الأحرار. وبالنسبة للمعارضة فإن جوهر اللعبة السياسية هو تعديل كفة التوازن بين هذه المؤسسات من خلال فصل حقيقي بينها يمكّن كلا منها من القيام بدوره دون تدخل أو هيمنة على المؤسسات الأخرى. 

أما بالنسبة للموالاة ليس الملك ورئيس الوزراء إلا شيوخا للقبيلة كأي شيوخ تقليديين في الصحراء محترمين بشخوصهم لا بمسئولياتهم ومواقعهم في النظام الحاكم، وهذا ما عبروا عنه بقولهم خليفة بن سلمان خط أحمر. ليس أحكام ميثاق العمل الوطني، والدستور، ولا مؤسسات الدولة، ولا حتى النظام كنظام، ولا حقوق المواطنة، بل الأشخاص الحكام هم الخطوط الحمر بالنسبة لهذه الموالاة. 

إن هذا يجعل حتى تسمية "موالاة" (تخب عليهم) كما يقول الخليجيون، أي أكبر من حجمهم، لأن الموالاة في عرف الدول المحترمة ليست موالاة للقبائل والأشخاص، بل لتيار سياسي وهي عرضة لأن تصبح معارضة كما في لبنان مثلا أو حكومة ظل كما في الدول الديمقراطية. إن انشغالهم بمصالحهم المرتبطة بالأشخاص يجعلهم مثيرين للشفقة إلى حد البكاء، فهم يظلون في اليوم والليلة يتلقون عشرات الإشارات المتناقضة فلا يعرفون اتجاه الريح فتظهر إشاراتهم متضاربة. 

يشتمون المعارضة مرة ثم  يتوسلونها المشاركة في الحوار. ينفون أخطاء الشرطة في التعامل مع المحتجين فتصفعهم كلمة وزير الداخلية: "لم يخل عملنا من العيوب وسنتقبل الحقيقة مهما كانت مؤلمة" فيعودون للقول "كان الوزير شجاعا". يطالبون بطرد خبير إيراني الأصل سويسري الجنسية في هيئة سوق العمل بحجة أنه "صفوي مندس" فتأتيهم اللجنة الملكية لتقصي الحقائق بخبيرة حقوق إيرانية الأصل و"شيعية" فيشيدون بقرار الملك.

يرفضون الملكية الدستورية ثم يقولون "نحن سائرون إليها" بل ويزايدون على من هو الأسبق في المطالبة بها !!. تناقضاتهم لا تحصى لأن شغلهم الشاغل ليس ماذا يجب أن يحدث بل من هو الرجل القوي في النظام الآن، وماذا يتبنى ليركبوا مركبه قبل أن يغرقوا. 

كان صمتهم المدروس أيام الثورة ضمن حسابات أن ولي العهد هو الرجل الأكثر حظا، وأن رئيس الوزراء راحل لا محالة، فكتب أنور عبد الرحمن في أخبار الخليج مقالا مهما عن ضرورة حل لا يخلو من تنازلات من الجميع، وصعدت فوزية رشيد على منصة ميدان الشهداء وزار محمد العثمان الميدان أكثر من مرة وقامت سوسن الشاعر و محمد الشروقي بالبث المباشر من الميدان، وأجرى سعيد الحمد مقابلة مطولة مع الشيخ علي سلمان، وانضم أحمد سند البنعلي إلى الائتلاف الوطني الذي رفع مرئياته المطالبة بمملكة دستورية، وقام نقابي موال هو علي البنعلي برفع عقيرته ضد النظام مطالبا برحيل العائلة الحاكمة ودعا رئيس غرفة التجارة عصام فخرو شباب 14 فبراير إلى اجتماع في بيت التجار، وزار وفد من الغرفة ذاتها الشيخ عيسى قاسم في بيته طلبا لموافقته على التسوية.    

كان هذا يحدث طبعا تحت سمع وبصر جناح رئيس الوزراء في السلطة والذي كان يحصي على الموالين قبل المعارضين كل حركة وسكنة. ولما قلبت الطاولة وبدأ النظام يظهر توحشه ويسأل الناس عن صمتهم ناهيكم عن مشاركتهم في الثورة، أسقط في يد هؤلاء، فلم يجدوا بالطبع من سلم يصعدون عليه إلا المبالغة في الولاء للنظام والمبالغة في شتم المعارضة والدعوة إلى التنكيل بها. إنهم لا يقومون بمواجهة المعارضة بل بمواجهة أنفسهم، ولطالما قال الفلاسفة إن سر الصحة النفسية هو في أن يسامح الإنسان نفسه قبل أن يسامح غيره. 

كان غضب الجناح المتشدد في النظام على الموالين الذين عضوا اليد التي منحتهم الأموال والعطايا والهبات، أكثر من غضبه على المعارضين، فلم يكن أمام هؤلاء الموالين إلا التكفير عن الذنب وطلب المغفرة على حساب الضحايا. 

قام عصام فخرو بطرد عدد من الموظفين الشيعة من الغرفة، بناء على قائمة وردته من وزارة الداخلية وطرد عنصرين مهمين في الحركة التجارية من مجلس إدارة الغرفة، هما ابراهيم الدعيسي وعادل العالي والتوجيه بمقاطعة كل منتج إيراني. ووجد أنور عبد الرحمن فرصته في طعن زملاء المهنة في الصحافة وبارك اعتقال زميله في المهنة منصور الجمري، بعد عملية مخابراتية قذرة في صحيفة الوسط، ووجدت سوسن فرصتها لتقول أنا آسفة في تغيير خطابها الوطني السابق إلى نبرة طائفية فاقعة على خطى سعيد الحمد ومحمد الشروقي في لغة تحاكم كل من في الدوار بالخيانة، ووجدت فوزية رشيد وعلي الشرقاوي فرصتهما في اللعب على اختراع "ولاية الفقيه" الذي تؤول حقوق ملكيته للمخابرات قبل أن تستلمه شلة الردح وتجعل منه نظرية.

وراح محمد العثمان يعتذر من خلال سلفنة كاملة لخطابه وتصعيد الشتم ضد الدوار ومن والاه. وصعّد علي البنعلي من هجمته على زملائه في العمل النقابي متهما إياهم بالتأمر على الدولة، بينما راح يوسف الحمدان يبحث عن بعثية منسية لعلها تسعفه في خطب ود النظام، فهاجم في مهرجان دبي للسينما مخرجا كرديا، لأنه شم في فيلمه الرمزي عن الدكتاتورية إشارة مضمرة لحكم الرئيس صدام حسين. ولكيلا ننسى كان يوسف الحمدان أيام غزو العراق قائدا لحملة ضد مجموعة من المثقفين البحرينيين وجمعيات سياسية، قادوا حركة مناهضة للحرب الأمريكية على العراق متهما إياهم بالفاشية ومناصرة الدكتاتورية. 

لو فكر النظام الحاكم بعقلانية في حقائق الأمور، لاهتدى إلى أن صديقه الحقيقي في هذا البلد وفي عالم المؤسسات والأفكار والذي أعطى للنظام مكانته وسمعته كدولة مختلفة عن وسطها الإقليمي وتسمح بمساحة من الحرية والاختلاف، هو المجتمع المدني النشط من نقابات ومنظمات الذي كسب احترام العالم، وهو المعارضة في سقفها الذي تتبناه الجمعيات وليس ماسحي الجوخ وحارقي البخور وضاربي الطبول من جماعة "سيدي سمعا وطاعة".  

*كاتب بحريني    
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
نظام يحصد الجنائز وشعب يحصد الجوائزغرفة (خليفة)الاستفراد بالوفاقمن يسمم تاريخنا، يا عبد الله يتيمالفلعة قبل الدوا البحرين: قرن من الوعود بالإصلاحالمعارضة تحذر السلطة من قرارها تشكيل مليشيات مدنية وتطالبها بالتراجع عنهالحكومة تلزم الصمت حيال تشكيل «مليشيات»... وعضو بلدي ينفيرويترز: محتجون يشتبكون مع الشرطة البحرينية بعد مداهمة منزل رجل دينبعد انتقادات حادة للتعامل الوحشي مع «الغسرة»... الداخلية: كان بحوزته مسدس، وسميرة رجب: أمر طبيعي!
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 14 تعليق / تعليقات
ابو أحمد القرمطي: 2-ملكيون اكثر من الملك

18-09-2011 | 13-31د

تابع ..وسبحان مغير الأحوال وكما يقال ان راس المال جبان ولكن لم نسمع انه خائب وذليل لأن من لديه فلس يسوى فلس ولكن من لديهم الملايين لا يسون ملاليم في البحرين لذا صار اللي يسوى وما يسوى يهزئهم حتى صبيان الأعلام من صحافة وتلفزيون صاروا يعيرونهم . ولذا ليس غريب انقلابهم . اما بعض الكتاب المحسوبين على التقدميين فهم دوما محل عدم ثقة من نظام ابو علي لذا عليهم ان يثبتوا اكثر من غلمان الإعلام وصبيان في غلوهم وتطرفهم الطائفي وحتى الشيعه منهم امثال عقيل سوار لا يعرف كيف يلف ويدور حتى اضحى متخصص في الكتابة ضد عيسى قاسم وعلى سلمان والمعارضة وزاود حتى على عتاوية السنة . واما سوسن الشاعر فقد صارت اراكوزه وتلعب بالبيضة والحجر واما سعيد الحمد فقد نال شهادة في الكوميديا واصبح مسخرة المسخرات وعلي الشرقاوي انطبق عليه المثل ( بعدما رطب رجع حبنببوه ) بعدما كان يتغنى باشعاره الوطنية صار شاعر السلطان خليفة بن سلمان الذي تسبب في اعتقاله وتعذيبه في ايام شبابه .. واما عبيدلي العبيدلي فقد اصبح مثل الغراب الذي لم يتعلم مشيه الطاووس ونسي مشيته واما يوسف الحمدان فقد تبرع برفع اسماء زملاء له واصدقائه للجان التحقيق بوزارة التربية واصبح مكشوف ومنبوذ . واما العثمان اراد ان يستثمر الفترة الذي مثل فيها انه وطني وغير طائفي وتقرب من عبدالرحمن النعيمي ولذا انبرى بعد وفاة الأخير بإختراع الاحاديث والروايات نقلا عنه الذي لم يجالسه الا فترات جدا بسيطة لذا سماه اجدهم ب" ابو هريره البحرين " واما امثال فوزية السندي فهي تحاول ان تغطي على زيارتها للدوار وتوقيعها على بيان اسرة الأدباء والكتاب

ابو أحمد القرمطي: ملكيون اكثر من الملك

18-09-2011 | 13-25د

الأمثال تقال لتوضيح المراد وطبعاً هؤلاء ليسوا ملوكاً بل عبيداً بأمتياز فالمؤيد الذي زار الدوار وأيد الثورة انقلب على منصور الجمري وتبعه زوج بنته وابن اخته عادل فخرو وعبيدلي عبيدلي ) زوج اخت عادل) وكانوا هؤلاء اظافة الى عصام فخروا ووزير التجارة حسن فخرو وعموم عائلة فخرو ,وخيلانهم عائلة المؤيد على خلاف مع رئيس الوزراء ولذا كانوا يتمنون نجاح الحركة بالإطاحه به ولذا خولوا الوطني د. على فخرو بالتكلم نيابة عن التجار وهو المشهور عنه خلافه مع الشيخ خليفة وهو مع تغييره وصرح بانه مع حلول اجراء تعديلات وتحقيق مطالب الشعب والشباب ولكن مع اختلال ميزان القوى بدخول الجيش السعودي انقلبت هاتين العائلتين المشهود بتاريخهم الوطني وخاصة فخرو وركبوا تيار التطرف ولذا تبروا من د.علي فخرو . وعندما زارو الشيخ خليفة هزئهم وشتمم بشكل مباشر واصفا اياهم بخمة عصام فخرو ( خمة يستحدمها خليفة لوصف أعدائه اللدودين ولإستحقارهم ) . وهكذا كاد المؤيد ان يبكي في اجتماع الجمعية العمومية لجريدة الوسط مما اصابه من استهداف وما لحق به من خسائر بسبب مواقف الجريدة . يتبع

لقمان: مقال ممتاز وتحليل راقي

25-07-2011 | 05-18د

بصراحة لا أملك إلا الإشادة بما خطته هذه اليد المباركة تحليلا لوضع هؤلاء الأشخاص الإمعة الذين ينعقون مع كل ناعق والمطية لمن أراد السير عليهم يعميهم الدرهم والدينار والجاه والبعض الخوف من السلطة

ابن البحرين: عبودية مركبة

07-07-2011 | 10-21د

هؤلاء أقل شأنا من العبيد، فالعبد يبق يحلم بالحرية وإن يثور لأجلها، لكن هؤلاء عبوديتهم مركبة.

بحريني: صحيح من هو صديقكهم

03-07-2011 | 09-32د

سؤال يفترض على السلطة ان تسأل نفسها اياه فهؤلا لا يعول على مصداقيتهم وبحكم ماكانوا يسرون به خلال اجتماعاتهم الخاصة يجعلك تصعق بما يكتبون وتظاهرهم بولاء كاذب اسر لي احدهم مرة كيف ان السلطة تزور تاريخ قدومها وكيف تصف نفسها بالبطولة والفتح وعلق على ذلك ما هم الا شرذمة قطاع طرق فكيف نلقن ابنائنا كذبهم اما اليوم وبعد ضرب الدوار فهو من اشد المولين عجبا والله من هو صديقهم حقا

AM HAMOOD: تحليل رائع

02-07-2011 | 23-42د

تحليلكم للوقائع ممتاز، أشكر اليد التي حررت هذا المقال الرائع والصريح

بحراني: المؤيد غير طائفي

02-07-2011 | 23-04د

أنا أحترم المؤيد لأنه غير طائفي لكن الأخرون في الصورة لم تتغير جيناتهم الإيرانية بعد.يحتاجون لفترة بحرنة و لاحكم لغير العرب في البحرين.

راني الاميركاني: شكرا

02-07-2011 | 17-25د

جميل جدا، لكم الشكر على هذه الطروحات الرائعة

احمد قاسم: شكراً

02-07-2011 | 14-54د

مقال رائع و أتمنى أن يأتي اليوم الذي تستطيعون فيه كشف اللثام عن شخوصكم و تضعون هذه المقالات في سلسلة كتب تحوي مرحلة مهمة من تاريخ هذه البلد الصغيرة... مع خالص محبتي و احترامي

أبو محمد: احسنت..

02-07-2011 | 13-56د

نشكرك على هذا التحليل، المقال ممتاز، و ما تقوله خطر جدا" .. لا أعرف مدى تأثير هذا المقال عند القراء و لكنه قنبلة تفجر حقائق كنا نعيشها و غابت عنا في ظل إنتشار الفتن المفتعلة و غازات مسيل الدموع.

مواطن بحراني: تحليل قوي

02-07-2011 | 11-04د

أخي العزيز مشكور على المقال القوي .... و هؤلاء ينطبق عليهم مقولة عمرو بن العاص ... (...) و رجالهم تبع لمن غلب.

جمعة هاشم: مبدع ولا أروع

02-07-2011 | 09-34د

صدق او لا تصدق ... ماذكرته سيخلد بالتاريخ ... أرخ ياحبيبي بارك الله فيك

عطيه: الا فرق

02-07-2011 | 08-47د

لا فرق بين عميد الهنودعند ما قبل يد المملك ورئس الوزرا

حياة: حكم عائلة آل خليفة فاقد للشرعية

02-07-2011 | 08-14د

العقد الاجتماعي في البحرين يتمثل في دستور1973 والذي يمنح الشرعية لحكم آل خليفة ولكن تم الانقلاب عليه في 1975 .. وميثاق العمل الوطني ليس من شأنه ان يمنح الشرعية لأي نظام سياسي ولا يمنح اي تفويض لأل خليفة بتعديل الدستور او القيام بأي عمل سياسي من دون الرجوع إلى الشعب لذلك يعد دستور2002 انقلابا ع دستور1973 والميثاق لأن تم اصداره بإرادة منفردة .. الخلاصة: حكم عائلة آل خليفة فاقد للشرعية وهي جوهر الأزمة في البحرين .. هل يمكن للقبيلة أن تسعى إلى توفير دولة ديمقراطية اساسها المواطنة المتساوية للجميع وبذلك تتحول المزرعة إلى وطن ويتحول الرعايا إلى مواطنين؟.. هل يمكن للقبيلة ان تسعى إلى توفير دستور عقدي و هوية المواطنة الدستورية التي توحد الناس وتغنيهم عن هويات ثانوية،وتتنازل عن الإمتيازات السلطة والثروة؟.. تسعى القبيلة نحو تركيز السلطةبيد أشخاص بعينهم وفق آليات لا تخضع للكفاءة وتكافؤ الفرص والمساواة انما تعتمد ع معيار الولاءلها بعكس دولةالمواطنة القبيلة نظام اجتماعي اقتصادي قائم ع الاستحواذ واخلاق الاستحواذ .. يتعارض مع نظام الدولة الحديث ذو الطبيعة التعاقدية وتوزيع السلطة والثروة .. القبيلة تعتمد ع اساليب العنف والجبروالإكراه والاحتماء بالقوى الاستعمارية بينما طبيعةالدولةالمدنية تعاقدية لذلك نجد بان القبيلة تنقلب ع الارادة الشعبية وتحارب الوعي المدني .. للحفاظ ع امتيازاتها في السلطة والثروة .. وبكل تأكيد لن ترى من يسعى إلى الديمقراطية \"حكم الشعب\" صديقا لها .. وستتمسك بثقافة الغزو و الولاء لسيف القبيلة وبنظام \"عبيد المنزل وعبيد الحقل ..