الأربعاء 22 مايو 2013 8:32 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

سيرين أحمد > سوسن الشاعر مع استيفني: أسئلة كاذبة وأجوبة صادقة



 
سيرين أحمد*



حسنا فعل تلفزيون البحرين باستضافة (ستيفني وليمز) القائمة بأعمال السفير الأمريكي، وذلك باعتبار أمريكا طرفاً خارجياً يمثل دولة صديقة وحليفاً استراتيجياً للبحرين، وباعتبار ستيفني (المتحدثة بالعربية بطلاقة) ملمة بالشأن البحريني بسبب وجودها في البحرين خلال فترة التسعينيات بشكل عام، وعملها الرسمي الحالي بشكل خاص. الأمر الذي يجعلها شاهداً مقيماً ومعايشاً للحدث، لا عابراً.
أقول، كان من الجيد لستيفني، أن تشهد بنفسها، وعبر التجربة المباشرة، المستوى الذي انحدر إليه الإعلام الرسمي في البحرين؛ كيف تحول هذا الجهاز إلى ساحة محاكمات هزلية. يهاجم فيها ويتهم ويحاكم أي طرف لا يقتبس الحقيقة من فم روايته الرسمية. سيكون مطلوباً من كل العالم أن يكذّب كل الشواهد والمعطيات والأدلة ويصدق الرواية التي يرددها النظام الناظم للحقيقة الواحدة، وإعلامه الرسمي بسذاجة، وإلا سيحكم عليه أنه شريك في المؤامرة ومشبوه وصاحب أجنده مغرضة.
 
***
سوسن الشاعر في برنامجها كلمة أخيرة، وعبر تمثيلها الكامل للصوت الرسمي والمزايدة عليه، وعبر محاسبتها الآخرين من خلال هذا الصوت بصلاحية كاملة ومطلقة، حاولت في هذا اللقاء عبر طرق حجاجية مستهلكة، التأثير على الموقف المبدئي لمحدثتها، وحرفها باتجاه إدانه الاحتجاجات الشعبية والمعارضة السياسية تارة، وإدانة الإدارة الأمريكية في تصريحها الأخير تجاه البحرين تارة أخرى. استخدمت لذلك مخزون من الشحن والتشويه والاجتزاء والابتسار للصور والمواقف والشواهد.
الحجج التي قدمتها الشاعر في مواجهة واتهام ضيفتها، بدت في مستوى ركيك وهش. والاستراتيجيات التي استخدمتها لذلك هي من النوع الذي يستخدمها البسطاء من العامة في محاججاتهم ومماحكاتهم تجاه بعضهم الآخر، حين يلجأ أحدهم إلى طرف محايد يحاول ثنيه عن رأيه السابق وكسب تعاطفه معه أو اتهامه بالتواطؤ. وهي استراتيجيات مقبولة شعبياً وجماهيرياً، لكن أن تستخدم في اعلام رسمي يخاطب جانب رسمي، فهو أمر مضحك بقدر ماهو مخجل.


أنا أعرف أكثر منك

من المضحك مثلاً أن يتعامل جهاز مثل تلفزيون البحرين مع الادارة الامريكية، باستراتيجية "أنا أعرف أكثر منك". وهي استراتيجية ساذجة ليست فقط تتهم ذكاء الأخيرة، بل تهينها، وكأن أمريكا، الدولة الكبرى، والحليف الاستراتيجي الذي اختار البحرين مقراً لقاعدته العسكرية، كانت ستدين النظام (الحليف) دون أن تكون على إلمام كاف بما يدور في الداخل. وكأن تلفزيون البحرين الذي صار متخصصاً في المحاكمات الهزلية والتعويمات الكيدية، يمتلك من المعلومات والاثباتات والدلائل ما لا تمتلكه الأخيرة (الجاهلة). وكأنه عن طريق عرض المشاهد المبتسرة من سياقاتها، سيفاجئ الطرف الأمريكي بما لم يكن يعرفه عن أحداث فبراير، أو عن جمعية الوفاق مثلاً.
المضحك أكثر، أن (ستيفني) لم تكن تبدي اندهاشاً لما كانت الشاعر تعرضه بحماس شديد. وكان واضحاً إلمامها بسياقات المشاهد وخلفياتها التي تُعمِّد تغييبها. هذه اللامبالاة أربكت الشاعر التي كانت تتوقع أن تجر مضيفتها للنطق بحكم مبتسر يناسب المشهد المبستر ويخدم الرواية الرسمية.
لامبالاة (ستيفني)، كانت تزيد من ارتباك الشاعر، وتجعلها تكرر سؤالها في كل من مرة: "هل شاهدت هذا من قبل؟" فيأت جواب الاخيرة ليؤكد، وبامتعاض بدأ يظهر عليها بعد التكرار الممل: "نعم وشاهدت أكثر من هذا أيضاً". عبر هذا الجواب كانت ستيفني تريد أن تؤكد لمضيفتها، أنها واعية للعبة تماماً، وأن الموقف الرسمي الأخير لم يأت عبثاً. لهذا كانت تتجاهل ما استماتت الشاعر أن تثبته من لاسلمية الحركة، واستمرت تؤكد: "ندعم دعوات الشعب العربي إلى الكرامة والشفافية ومحاسبة حكوماتها، وندعم الحكومات التي تستجيب لطلبات الاصلاح"


ماذا ستفعل لو كنت مكاني؟

الاستراتيجية الثانية: "ماذا ستفعل لو كنت مكاني؟". وهي استراتيجية يستخدمها العامة في محاججاتهم. اذ يوجه هذا السؤال لطرف محايد يراد أن يحصل منه على جواب يؤيد السائل ويحج به خصمه، ليثبت أن الحق معه فيما فعل.
لكن هل أحرزت الشاعر ما كانت تتوقعه من تأييد الطرف المحايد الذي هو أمريكا في هذه الحالة؟ اليكم أسئلة الشاعر وإجابات ستيفني:
■    ماذا ستفعلون لو أن متجمهرين تواجدوا في أماكن حساسة؟ الجواب: نحن لدينا يومياً تجمهرات عند البيت الأبيض وعند الكونجرس وفي الساحات العامة.
■    ماذا ستفعلون لو أن جماعة متطرفين أو حزب قالوا إننا نريد جمهورية كاثوليكية (في إشارة إلى دعوة التحالف من أجل الجمهورية التي تعمدت الشاعر إضافة كلمة إسلامية لها لاستفزاز جانب الرفض من قبل الطرف الأمريكي)؟ الجواب: أعتقد أن هذا السؤال افتراضي.
■    ماذا ستفعلون لو أن جماعة احتلت مكاناً مركزياً وبقت فيه شهر كامل؟ الجواب: التجمهر السلمي حق مشروع.
■    ماذا ستفعلون لو ذكر مذهب رئيس الولايات المتحدة في كل يذكر فيها اسمه كما تفعل تقاريركم مع الحكم البحريني السني في كل مرة؟ الجواب: طبيعي جداً، نحن لا نخفي انتماءاتنا.
■    ماذا ستفعلون مع الجماعات التي لها أجندات لاحداث انقلاب أو التخابر مع دولة أخرى؟ الجواب: في أي مجتمع ديمقراطي نتعامل مع الجهات الشرعية ونسعى إلى تعزيز المؤسسات.  
وهنا، سوف لن يحتاج أحد لكثير من الذكاء ليرى كم كانت الإجابات مخيبة لآمال الاستراتيجية وصاحبتها.


عدوي هو صديق عدوك

الاستراتيجية الثالثة: "عدوي هو صديق عدوك". وهي تهدف إلى كسب تعاطف محاورك، بإيهامه أن خصمكما واحد، وبالتالي يجب عليه أن يصطف معك ضده. 
الشاعر استماتت من أجل أن تظهر لستيفني، أن المعارضة السياسية في البحرين تحمل ولاءً مطلقاً لحزب الله الذي تعتبره أمريكا منظمة إرهابية، ولأيران التي تعتبرها أمريكا راعية للإرهاب. وبالتالي فإنه ينبغي لأمريكا أن تعتبرها عدوا باعتبار "صديق عدوك عدوك"، و"عدو عدوك صديقك".
 

الاستراتيجيات الأربع للأسئلة الفاشلة:

"أنا أعرف أكثر منك"

"ماذا ستفعل لو كنت مكاني؟"

"عدوي هو صديق عدوك"

"أنت شريك عدوي"

 

ومن أجل تثبيت التهمة على المعارضة، عرضت الشاعر فيديو لمسيرة تُحمل فيها أعلام حزب الله وصور حسن نصر الله. وكانت الشاعر تشير بحماس من كشف سراً: هذه هي المعارضة التي لدينا، ولاء مطلق لحزب الله.
لكن الشاعر لم تذكر أن هذه المسيرة جاءت إثر انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان إثر حرب يونيو ٢٠٠٦. وأن المسيرة جاءت ضمن مسيرات عربية (جمهورها من السنة والشيعة)، احتفالاً بانتصار المقاومة على اسرائيل العدو الأول للعالم العربي، وأن العالم العربي احتفى حينها بحزب الله على غرار الاستراتيجية نفسها "عدو عدوي صديقي". وأنها لم تكن محصورة على المعارضة في البحرين.
المضحك هو محاولة الشاعر التأثير على ستيفني بتكرار السؤال بصيغ مختلفة: "ما عندكم مشكلة تكون الوفاق على علاقة بحزب الله؟" ثم استدراكها بعد أن وجدت الأولى غير مكترثة "يعني نحن ليس لنا مشكلة مع حزب الله ولكن انتم لديكم مشكلة". لكن ستيفني كانت واعية للعبة المهترئة حين قالت: "اعتقد أن جمعية الوفاق جمعية مرخصة وشرعية في البحرين. ونحن لدينا اتصالات مع كل الجمعيات والجهات الشرعية في البحرين".

***
"أنت شريك عدوي"، هي الاسترتيجية الأخيرة التي استخدمتها الشاعر بعد أن فشلت استراتيجياتها السابقة في  التأثير على موقف محدثتها. لم يبق غير اتهام الطرف المحايد بالتواطؤ، مادام مصر على موقفه من روايتي. بدأت التهم:
■    مركز الدراسات الأمريكية من طرفكم، يقوم بأنشطة مشبوهه لأنه درب مريم الخواجة، وهي التي صارت اليوم صوت معارض في أمريكا. الجواب: "أنت تقيمين كل عمل هذا المركز من خلال تجربة واحدة؟!. مريم زائرة خاصة تقدم وجهة نظرها وهذا شيء طبيعي. ثم أن مريم كانت طالبة في جامعة البحرين، فهل تتهم جامعة البحرين؟"
■    العلاقة المشبوهه بين سفارة الولايات المتحدة وجمعية الوفاق. اللقاءات كثيرة ومتتالية وغير الطبيعية وفيها معلومات خاصة. الجواب: أستغرب من كل هذه الضجة على لقاءات عادية وطبيعية في مجتمع ديمقراطي. ألستم مجتمع ديمقراطي؟ نحن نلتقي بكل الجهات والتقينا بالمحمود مؤخراً.
■    أخبار عن صفقة لخروج الامريكيين من العراق مقابل تعزيز الدور الشيعي في البحرين. الجواب: " أرفض هذا الاتهام، وأستغرب هذا الكلام!"
وهنا يبدأ الاستياء يظهر على ردود ستيفني، ويبدأ استنكار المبالغات والتضخيمات التي يراد بها تثبيت اتهامات بعينها على طرف معارض مرخص وشرعي. الاتهام لم يقف عند حد حزب الله وإيران، بل وصل لأمريكا هذه المرة. هذا الاتهام الذي تتولى الإعلامية فيه دور المدعي العام، لا يكترث بسذاجة وضع هؤلاء المتخاصمين في سلة واحدة، لكنه يكترث فقط بضرب المعارضة وضرب الحركة الشعبية، وهذا يكفي ليخاصم كل العالم.
لقد نجح هذا البرنامج نجح. لكنه نجح أن يوصل عكس الرسالة التي أراد توصيلها. كان عبر ركاكة حججه، وعبر محنة الامتلاء الطائفي المنحاز والفاضح لمقدمته، يقوم بخدمة الطرف الذي أراد الإساءة إليه من حيث أراد العكس.

*كاتبة بحرينية




 
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
احتكاكات الملكالاختطاف ومحنة الانثروبولوجي أحمد جمعة: عدم حضور «الوفاق» للحوار «تحصيل حاصل»بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3الوفاق تعلق مشاركتها في الحوار لأسبوعين وتفتح خياراتها على مختلف الأصعدة«منتدى البحرين لحقوق الإنسان»: تطبيق توصيات جنيف يحتاج الدولة السياسية وليس الأمنيةصحافة محلية: وزير الخارجية يشرح للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي «التهديد الإيراني».. والخارجية الأميركية: فئة بحرينية تواجه التمييز الرسمي
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 16 تعليق / تعليقات
ابراهيم بن حسين: هل العين الواحدة أعادة عرض المقابلة؟

08-06-2011 | 00-32د

هل إعاد تلفزيون البحرين عرض هذه المقابلة أم اكتفى بالعرض الأول الذي كان على الهواء مباشرة؟

علي: كل من برى الناس بعين طبعه

06-06-2011 | 11-37د

الظاهر الشاعر تعتقد انها تتكلم مع وحده في مستوى عقلها وثقافتها تفكر ان حكومة الولايات المتحدة نفس حكومتها الصوت عالي والبطن خالي

حسين: ثقافة الطقاقة

05-06-2011 | 13-32د

الاخت بنت الشاعر انما عبرت عن ثقافة التطبيل ولا فرق أن تمسك بطار وتدق عليه في فرقة ، أو تقوم بهذا الدور على الشاشة. الثقافة هي هي.

الحرة: النقيب سوسن الشاعر

05-06-2011 | 03-40د

مبرووووك! لقد أثبت يا سوسن الشاعر أنك نقيب في الداخلية مع مرتبة الشرف وأنك المسؤولة عن الإنقسامات والطائفية في البحرين. للأسف الشديد... لقد تلطخت تاريخك المشرف بتفاهات ولقاءات ركيكة لقاء مبلغ زهيد وهذا لن يحسب لك ولكن سيحسب عليك فقد أصبحت مطنزة !

نعيم: افول الشاعر

05-06-2011 | 02-45د

اشفق على سوسن الشاعر فقد قضت على عشرات السنين من العمل في الاعلام خلال شهرين فقط، استطاعت ان تسقط في فخ الضغائن والاحقاد وبث الانشقاق والعنصرية والالتواء من اجل مكاسب ومغانم المرحلة. قضت على تاريخ وعلى جمهور وعلى احترام كبير كان ليختم مسيرتها تلك ولكن ان الشيطان للانسان عدو.. فها هي تتصرف كما التلميذات المجدات اللاتي تثيرهن غيرتهن في تنافسية تفرق بمعدل درجة واحدة فتراها تستعر بكل الوسائل لتثير كره وحنق المدرسات والطالبات على منافستها لتكون هي الباقية .. ولا تكون لان الشر يعود على اهله.. وداعا سوسن الشاعر انتي تحتضرين وفي مرحلة الافول الاعلامي بلا عودة..

ابو حسن: شريط فيديوا المقابله من تليفزيون البحرين

04-06-2011 | 16-04د

هذا هي المقابله كامله مدتها ساعه 23 دقيقه .45 ثانيه في امكان الجميع المشاهده شكرا لكم اتركم مع الرابط http://www.youtube.com/watch?v=WixonFsvu2w

أبو محمد: أحسنتي و جزاك الله عن المؤمنين المظلومين خيرا

04-06-2011 | 14-00د

هؤلاء النفعيين لا يوقفهم شيء، أهم شيء الدفع و المجازاة بأفضل الهدايا و العطايا. يروجون للظالم و لا يحسبون أن الله ليس بغافل عما يعملون. قال تعالى \" و من يعمل مقال ذرة خيرا\" يره، و من يعمل مثقال ذرة شرا\" يره\" صدق الله العلى العظيم. ظلم شعب كامل.. كيف يخونهم ذكائهم في إختيار طريق الحق!! إنه و الله قمة الغباء و الإنحطاط الأخلاقي، و كل إنسان يقاس بما يتخذ من مواقف..

حسن الأحمد الفاضل الساعاتي: أجنداتكم الخارجية

04-06-2011 | 13-22د

إلى متى ستستمر أجنداتكم الخارجية في تأزيم الوضع في البحرين ؟ الأستاذة سوسن الشاعر تكلمت بلسان أهل البحرين الذين يمثلون ما يقارب نصف مليون نسمة بل و أكثر من ذلك إن أضفنا لتجمع الوحدة الوطنية أهل الخليج العربي .. فلم الضجر ؟ أمر آخر ... الأحداث التي جرت في البحرين .. من شغب حدث من شرذمة لم تكن تريد الإصلاح في عملها شهد عليها الجميع من خلال تلفزيون عين الحقيقة ... تعقلوا و إلا فلن يرحمكم المجتمع بعد ذلك !

نور البحرين: ...

04-06-2011 | 12-49د

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين كل مايبون يكحلونها تنعمي

مواطن بحريني: درس الشاعر

04-06-2011 | 08-26د

أعتقد هذه آخر مرة يسمح فيها لسوسن الشارع باستضافة شخصية وان كانت أقل شأنا من ستيفني، ما لم تكن هذه الشخصية من المطبلين للنظام أو المختلين عقلياً.

بنت البحرين: قوية

04-06-2011 | 05-30د

http://www.youtube.com/watch?v=t6Oh7KY2OCk&feature=share لا يفوتكم المقطع والتعليق

وتراه قريبا: الحمد لله الذي جعلهم من الحمقى

04-06-2011 | 05-21د

الحمد لله الذي جعل اعداء الحق من الحمقى، وأنصحهم بقراءة أخبار الحمقى والمغفلين لمؤلفه لشيخ إبي الفرج بن عبدالرحمن الجوزي

أم حميد: أدب الضيفة

04-06-2011 | 01-31د

شاهدت البرنامج بأكمله. الأخت سيرين أحمد، أوفت بجوانب كثيرة من اللقاء. كانت سوسن الشاعر تكذب بمنتهى البساطة، تقول في الدقيقة 22 أن قانون التجمع في البحرين لا يحتاج إلى ترخيص! ما لفت انتباهي بقوة في هذا اللقاء بغض النظر عن أكاذيب التليفزيون الذي اعتدنا عليها، هو أن نبرة الشاعر وطريقتها في طرح الأسئلة كانت تتصف بعدم اللباقة، بينما الضيفة كانت في غاية الأدب! وهذا شيء لم نتعوده في عاداتنا؛ إذا عادة ما تتم المبالغة في احترام الضيف، حتى في اللقاءات الصحفية نرى أن المضيف يطرح السؤال بطريقة لبقة جداً وإن كان يستبطن إحراج الضيف او جرجرته.

h&m: مطر مطر

04-06-2011 | 00-47د

شكرا على المقال التحليلى والرائع ولكن يبدو انكم نسيتم ان تضيفوا مادار حول مطر مطر ..النائب الذي اتهمته الشاعر بأنه أحد زوار امريكا لبرنامج الفولبرايت واحد المتهمين المعتقلين على ذمة قضية لا تعرف ماهي نوعية التهمة الموجهة له !!

14: ليس مع ستيفني فقط

04-06-2011 | 00-07د

ليس مع ستيفني فقط قبل عدة أسابيع استضافت الشاعر البديل لرئاسة تحرير الوسط (لا أعرف اسمه فأنا لست بحرينية) عذرا وكان كل هم الشاعر ادارة دفة الحوار باتجاه عدم سلمية المظاهرات والولاء لحزب الله وايران وكان الضيف يجيب كما ستيفي اذ لم يشأ أن يُهزء نفسه وثقافته بعد هذا العمر الطويل وأخبرها باختصار أنه موظف يعمل تحت قانون مؤسسة دولته لا غير (أي لا حق لها في عواطفه) بل كتم ضحكته وهي تحدثه شبه آمره: قل [انهم من حزب الله! فقال مبتسما لا حزب الله ولا شىء عزيزتي سوسن الشاعر مهلا مهلا فان ما تفعلينه سيُسجل في تاريخك

عبدالله: انقلب السحر على الشاعر

03-06-2011 | 20-22د

لم أتخيّل يومًا أنّني سأعجب بطرف رسمي أميركي، الدولة الي أعتبرها عدوة الشعوب والمصدرة الأولى للإرهاب. ربما لأنّ الطرف الآخر، الشاعر، كانت عدوة كبرى لشعبي، ونبع من ينابيع الإرهاب الوحشي والفكري والإعلامي ضد شعبي ما حصل في هذا البرنامج، هو ما كان سيحصل في أي برنامج على تلفزيون البحرين، لو كان الحوار بين طرفين متكافئين في التمثيل، وليس كباقي البرامج التعيسة.. بالمناسبة، أنا مصدوم،ومتفاجئ من مستوى الطرح الإعلامي الراقي جدا جدا في موقع مرآة البحرين عموما... هل كنتم تنتظرون درع الجزيرة كي تظهروا؟ موقع مرآة البحرين خير دليل، على أنّ مستوى الحرية الإعلامية في البحرين متدني بصورة كبيرة جدًا أخمدت وتخمد أقلاما وأفكارا في غاية الرقي