الخميس 23 مايو 2013 7:07 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ملف وزارة التربية والتعليم: وزير المكارثية > خمسة معلِّمين في خمس حكايات




مرآة البحرين (خاص):خمسة معلمين تجمعهم مهنة واحدة، وعلم له خمسة أسنان ( علم البحرين)، وحكايات مختلفة. كيف يرون حياتهم وأنفسهم مهنتهم، في وطن تحكمه أسنان قانون الطوارئ ( قانون السلامة الوطنية )؟


الحكاية الأولى

     كونه إداريّاً جعله غير محبوب أو قريب من النفوس. لم يجد نفسه في أيّ من برامج الحركة. لم يتواجد في الدّوار أصلاً. ساهمَ بحماس في تنفيذ سياسات الوزارة الغليظة. يتجنّب، من فوْره، الحديث في أيّ شأن من شؤون البلد السّياسية. الصّورة النّمطيّة عنه أنّه غير راضٍ عمّا يجري. لكنّه مع منْ؟ غير معروف. فجأة، وفي نهاية الدّوام الرّسمي، هجمت قوّات مدجّجة بالسّلاح، وتوجّهت مباشرة إلى مكتبه واقتادته إلى جهةٍ مجهولة. حُقّق معه لساعاتٍ، ثم أعيد إلى مكانه. كان من الموقّعين على عريضةٍ مهنيّة تؤيّد مطالب الحركة. لم يكن ذلك فحسب، فراتبه مُجمّد منذ شهر فبراير. ز. ع.


الحكاية الثانية

     متشائمٌ جداً. يصْعبُ عليه سماع أخبار الانتهاكات، وقد أُصيب بصدمةٍ نفسيّة عندما تناقلَ النّاسُ أنباءَ الاعتداء الجنسي على النّساء. يتابعُ علاجاً نفسيّاً خاصاً بسبب ذلك. لديه اهتمام بالسّياسة، لكنه يُحجِم عن المشاركة في أيّ نشاط، والاستثناء الوحيد كان اعتصام دوّار اللؤلؤة. يقضي وقته في عالم السّينما، وبرغم كونه عانساً فإنه لا يفكّر جدّياً في الزّواج، فهو لا يريد أن يُورّث أبناءه كارثة الوجود في هذه البلاد.ش. ع.


الحكاية الثالثة

     من أولئك الذين يردّدون طوال اليوم عبارة: "الله يستر". يُكنى بأبي إيمان، ومعروف بانتمائه الولائي وعقيدته الصّلبة. الأحداثُ الجارية جعلته يتمسّك أكثر بإيمانياته، لكنه أكْثرَ في المقابل من ترديد عبارته المعروفة. مع الوقت، جعل يُفكّر عميقاً في إيمانه، ويُكثِر من طرْح أسئلة الأسباب والغايات. عندما بلغت الأحداثُ أوْجها؛ شوهد حاملاً العديد من الكتب. انكبّ على قراءة كتب "المهدي المنتظر". كلّ شيء سيقع مذكورٌ في هذه الكُتب. يقرأ على زملائه "النصوص"، ثم يشرعُ في تحديد مصاديقها. عندما وقعت أحداث "درعا" السّوريّة؛ انتعشت مهدويّاته في المدرسة. "انظروا.. مذكورة بالاسم تماماً". ع. م.


الحكاية الرابعة
  
     واثقٌ من أنّ النصر آت. لكنه غير قادر على إقناع منْ حوله بذلك. لأنّه لا يستطيع التّعامل مع التكنولوجيا الحديثة، ولا يملك الوقت لمتابعة الفضائيّات بسبب كونه "ملاّ"؛ فإنّ يومه في العمل يبدأ بالتوجّه مباشرة إلى معلّم شاب، شغوفٍ بمتابعة الجديد. يأخذ منه كلّ أخبار ليوم السّابق، ثم يتجوّل في المدرسة لنقل الأخبار، وإثباتها وتأكيدها وإضافة تفاصيل من خياله. كلّ خبر هو دليلُ انتصارنا الآتي. أيّ خبر. عندما يغيب مصدرُ أخباره، الشّاب، يصابُ بالكآبة، ويكاد يقول إننا مهزمون لا محالة.ح. ع.


 الحكاية الخامسة

     يصفه بعض زملائه بأنّه "خزّان المصائب". في أوّل الأحداث أصيب بسلاح "الشوزن" وشوّه وجهه الوضّاء. عندما استقرّ المعتصمون في الدّوار سقطَ عليه عمودٌ حديدي كان معلّقا في الخيمة التي يُشرف عليها. سالت دماؤه بغزارة. بعد الهجوم الأخير على الدّوار بقيَ مفقوداً ليومين. ثم تبيّن أنه كان مغميّاً عليه في بيتٍ تحوّل إلى غرفة عمليات طارئة. يقول إنّ دماء البحرين كلّها تجمّعت في ذلك البيت. لاحقاً، اعتُقل في نقطة تفتيش، ثم أُفرج عنه، ليُعتقل ابن عمه وأخته الممرّضة، فتتوفى والدته جرّاء الصدمة. برغم ذلك، ظلّ متشدّداً في موقفه السّياسي، ومؤكداً على وجوب "رحيلهم". ح. م.
 

مقالات ذات صلة:
رجب: الطائرة الإيرانية قد يكون لها علاقة بالخلايا التي ضبطتها البحرين«رايتس فيرست» تدين الأحكام ضد النشطاء: سجون البحرين تمتلئ«التقدمي»: التحقيق مع «البنعلي» شأن داخلي.. واستنكار مداهمات بيوت الآمنين قضية إنسانيةوزارة الداخلية تعلن عن إبطال مفعول «قنبلتين» محليتي الصنع في عاليالمركز الدنماركي للدراسات يمنح عبدالإمام جائزة الحرية: «مدافعٌ عن حق الإنسان دون تمييز طائفي»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
ابوهادي: خزان المصائب

20-07-2011 | 13-20د

اتمنى من خزان المصائب تاليف قصص المصائب لنعمل له حلقات تلفزيونية على غرار صرخة حجر المسلسل التركي .. تحياتي لك